وزير التجارة: جهاز تنمية المشروعات الصغيرة يحل محل الصندوق الاجتماعى للتنمية

الأحد، 29 أكتوبر 2017 03:35 م
وزير التجارة: جهاز تنمية المشروعات الصغيرة يحل محل الصندوق الاجتماعى للتنمية
المهندس طارق قابيل

أكد وزير التجارة والصناعة المهندس طارق قابيل ،  أن المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، تهدف إلى تقليل معدلات البطالة بالدول النامية والمتقدمة على حد سواء، بصرف النظر عن فلسفتها الاقتصادية وأسلوب إدارة اقتصادها الوطنى.
 
 وقال قابيل فى كلمته التى ألقاها نيابة عنه المهندس مدحت مسعود، فى مؤتمر دعم الوظائف الحضراء اذى نظمته الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، إن المشروعات الصغيرة تكتسب أهميتها من مجموعة اعتبارات تتعلق بخصائص هياكلها الاقتصادية والاجتماعية وفى سبيل دفع عجلة الاقتصاد.
 
وذكر أن رئيس الوزراء أصدر قرارا فى أبريل الماضى بإنشاء جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر، ليحل محل الصندوق الاجتماعى للتنمية، حيث تم دمج بعض الكيانات الأخرى من مركز التدريب الصناعى، والمراكز التكنولوجية، ومركز تحديث الصناعة، بحيث يكون الجهاز شخصية اعتبارية ويتولى تطوير السياسات والخطط الاستراتيجية للتنمية.
 
من جانبه قال  الدكتور خالد قاسم نائب وزير التنمية المحلية، فى كلمته بمؤتمر "دعم الوظائف الخضراء فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" ، إن اصطلاح التنمية المستدامة أصبح واحدا من الاصطلاحات الأكثر شيوعا، وبات أحد القوائم المشتركة بين خبراء التخطيط والتنمية، أيا كانت المدارس التى ينتمون اليها أو الفكر الذى يعبرون عنه.
 
وأكد قاسم ، أن برنامج دعم الوظائف الخضراء ليساهم فى خلق مليون فرصة عمل مستدامة بمعدل 300 فرصة عمل لكل قرية، إلى جانب وضع خريطة تحدد فجوات التنمية وفرص الاستثمار في القرى والأحياء والمحافظات بالإضافة إلى إعداد مشروع متكامل للتدريب المهنى بالمحافظات، بالمشاركة مع الجهات المعنية.
 
وفى سياق متصل أكدت سوليج شوستر مستشارة ورئيسة قسم التنمية بإدارة الشئون الدولية الكندية ، أن  مؤتمر اليوم ما هو إلا تأكيد على دعم جميع الهيئات والدول المشاركة بموضوع الوظائف الخضراء، وتأكيد على ضرورة منح الشباب الفرصة للمشاركة فى التنمية المستدامة، ومن هنا لابد من التشديدعلى تحقيق التنمية المستدامة، من خلال ثلاثة محاور، وهى الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، بالإضافة إلى محاولة إيجاد توجهات جديدة لاستخدام مصادر طاقة متجددة، ومواجهة التحديات التى تواجه البيئة وتقليل النفايات واعادة تدويرها ومساعدة المجتمعات للتكيف مع تغييرات المناخ.
 
فيما أشار بيتر فان جوي مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، إلى أن مفهوم "وظائف خضراء" يشير إلى المنظور الخاص الذي تعتمده المنظمة للحفاظ على بيئة مستدامة واستعادتها من خلال نمو شامل للجميع وقادر على إحداث التغيير في كلٍ من القطاعات الاقتصادية التقليدية (مثل: التصنيع والبناء والتشييد) أو في قطاعات خضراء جديدة ناشئة (مثل: الطاقة المتجددة، والكفاءة في استخدام الطاقة، والمباني الخضراء، وغيرها).
 
وأضاف أن مصطلح "وظائف خضراء" يجسد أيضا الفكرة النوعية أن الوظائف الخضراء لابد أن تكون وظائف لائقة. حيث يتعين أن يكون العائد من تلك الوظائف منصفاً وأن يكون العمل مثمراً، مما يوفر مستويات كافية من الحماية الاجتماعية، ويكفل الحقوق في العمل، مع المساهمة في المساواة بين الرجل والمرأة. 
 
من جهته قال الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، إن العالم أصبح  يتجه  نحو العمل على نشر "الوظائف  الخضراء" كمبادرة وخطة عمل دولية للتحول نحو وظائف تسهم في تقليص معدلات البطالة في أوساط الشباب .
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق