النيجر نتشد المساعدة الأمريكية للقضاء على المتشددين

الأربعاء، 01 نوفمبر 2017 08:21 م
النيجر نتشد المساعدة الأمريكية للقضاء على المتشددين
رئيس النيجر

تسعى دولة النيجر إلى دقع الولايات المتحدة الأمريكية إلى استخدام الطائرات المسلحة بدون طيار ضد الجماعات المتشددة التي تنشط على حدود مالي مما يزيد المخاطر في حملة لمكافحة المتشددين والتى تلقت ضربة من كمين نصبه متشددون لقوات أمريكية نيجرية، حيث نفذ متشددون إسلاميون في أكتوبر هجوما ببنادق قناصة وقذائف صاروخية مما أسفر عن مقتل أربعة جنود أمريكيين وأربعة على الأقل من شركائهم النيجريين في كمين سلط الضوء على مخاطر توسيع الوجود الأمريكي في البلد الصحراوي.
 
وتحول الوجود الأمريكي الذي بدأ بعملية تدريب صغيرة إلى قوة قوامها 800 جندي ترافق النيجريين في عمليات جمع المعلومات وغيرها من المهام. ويشمل الوجود الأمريكي قاعدة تكلفتها مئة مليون دولار للطائرات بدون طيار في مدينة أجاديز بوسط البلاد. لكن هذه القاعدة لا تشغل حاليا سوى طائرات استطلاع بدون طيار.
 
وقال وزير الدفاع كالا مونتاري لرويترز في مقابلة بمكتبه "طلبت منهم قبل بضعة أسابيع تسليحها (الطائرات بدون طيار) واستخدامها حسب الحاجة" وعندما سئل إن كانت واشنطن قبلت الطلب أجاب "سيعلم أعداؤنا ذلك".
 
وسبب مقتل الجنود الأمريكيين على أيدي من يشتبه بأنهم متشددون من تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الصحراء الكبرى صدمة للأمريكيين الذين لم يكن يدرك كثير منهم أن لبلادهم قوة بهذا الحجم الكبير في منطقة الساحل الأفريقي، كما سلط الحادث الضوء على "تغير أهداف الحملة العسكرية" التي رسخت الدور الأمريكي ووسعت نطاقه في البلد غير الساحلي وهو واحد من أفقر بلدان العالم وأقلها أمانا.
 
وقال الوزير إن الفريق المؤلف من 12 جندي أمريكي من القوات الخاصة و30 جنديا نيجريا كانوا "عند الحدود مع مالي مباشرة وقضوا على بعض قطاع الطرق" قبل الكمين. ورفض الكشف عن مزيد من التفاصيل لكن الجيش الأمريكي أصر على أن المهمة التي نفذت يومي الثالث والرابع من أكتوبر تشرين الأول لم تكن تهدف للاشتباك مع قوات معادية.
 
وقال مونتاري "عادت (المجموعة الأمريكية النيجرية) إلى النيجر وحيوا الناس وجمعوا المعلومات وحدث ذلك داخل البلاد. وقع الهجوم على حين غرة".
 
وأضاف "الأمريكيون لا يتبادلون المعلومات فحسب معنا وإنما يقاتلون أيضا عند الضرورة"، وتابع يقول "نعمل جنبا إلى جنب. الدليل على ذلك أن الأمريكيين والنيجريين سقطوا في ساحة المعركة من أجل سلام وأمن بلدنا".
 
غير أن تنامي الدور الأمريكي في النيجر قد لا يحظى بتأييد الأمريكيين، الذين سئم الكثير منهم التورط في صراعات أجنبية مكلفة ومميتةأحيانا، وكذلك في النيجر التي تتباين مشاعر مواطنيها بشأن وجود قوات أجنبية على أرضهم، وأثارت الضربات بطائرات دون طيار جدلا في مناطق أخرى في العالم بسبب مخاطر سقوط ضحايا مدنيين.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق