الـ 90 دقيقة الأولى من تحقيقات النيابة في بلاغ ضد "شيخ جاكسون"

الثلاثاء، 07 نوفمبر 2017 01:26 م
الـ 90 دقيقة الأولى من تحقيقات النيابة في بلاغ ضد "شيخ جاكسون"
عبد الرحمن عبد البارى المحامى
علاء رضوان

انتهت نيابة استئناف القاهرة، بإشراف المستشار نبيل صادق، النائب العام، من الإستماع لأقوال عبدالرحمن عبدالبارى الشريف، الأمين العام للجنة الحقوق والحريات بنقابة المحامين فى الجيزة، فى البلاغ المقدم منه ضد كل من أحمد فاورق الفيشاوى الممثل السينمائى والمخرج وصاحب السيناريو عمرو سلامة، على خلفية اتهامهما بإزدراء الأديان بسبب فيلم "شيخ جاكسون" .

 

التحقيقات فى البلاغ المقيد برقم  12596 لسنة 2017 عرائض النائب العام، 39 حصر إستئناف القاهرة، والمتمثلة فى الاستماع لأقوال مُقدم البلاغ، استمرت ما يقرب من 90 دقيقة متواصلة.

وإلى نص التحقيقات :

س/ ما أسمك ؟

ج/ عبدالرحمن عبدالبارى عبدالرحمن الشريف  

س/ ماذا تعمل ؟

ج/ اعمل محامى والأمين العام للجنة الحقوق والحريات بنقابة المحامين

س/ما تفصيلات بلاغك ؟

ج/ فى حقيقة الأمر إن إبنى "شهاب" طالب فى الثانوية العامة، تحدث إلىً منذ عدة أيام عن دخوله السينما ومشاهدته فيلم "شيخ جاكسون" لأحمد فاروق الفيشاوى، وأثناء سرده لى لتفاصيل الفيلم، سرد لى مشهد أقرب ما يوصف بالمستفز وهو ترك رقص المصلين الصلاة والرقص مع المطرب الأمريكى "مايكل جاكسون"، الأمر الذى استوقفنى، وجعلنى اتخذ قرار ضرورة دخول الفيلم، وبالفعل فى اليوم الثانى ذهبت السينما لمشاهدة الفيلم الذى استفزتنى فيه العديد من المشاهد واللقطات التى جعلتنى اتحمس لدينى وعقيدتى كونى إنسان مسلم، لذلك تقدمت بالبلاغ .

س/ ما الذى شاهدته فى الفيلم ؟

ج/ ما شاهدته أحزننى كثيراَ، حيث أن أحمد فاروق الفيشاوى وفريق عمل الفيلم وعلى رأسهم  المخرج وصاحب السيناريو عمرو سلامة، قد تعرضوا بالإساءة للدين الإسلامى الحنيف واستخدم الفيشاوي رجال الدين أصحاب الجلباب القصير وذوي العقول الضيقة في فهم الدين والمتشددين لارائهم ليظهر رجال الدين الذين لا يمثلهم هؤلاء وليثبت في فكرته في النهاية انتصار صاحب الرقص والفكر المعاصر على صاحب الدين والأفكار المتحجره.

س/ ما هى أكثر المشاهد التى استفزتك؟ ولماذا ؟ 

ج/  أكثر المشاهد كانت صلاة أحمد الفيشاوى كأمام بجموع المصلين، ثم يظهر فجأة مايكل جاكسون المغنى الأمريكى الشهير، وهو يرقص بالمصلين، أثناء أداء صلاة الفجر، وبالنسبة عن سبب تقديم البلاغ كونى مسلم وصاحب حمية مقبولة لدينى الحنيف، ولأن  الأمر يتعارض مع صحيح الدين الإسلامى فى مناقشة مثل هذة القضايا، ونحن نعلم جميعاَ أن أحد السلف حينما أراد أن يجرى عملية بتر لقدمه طلب من الطبيب الدخول فى الصلاة للخشوع، ومن ثم بتر القدم، فكيف يتخيل الفيشاوى فى الفيلم وهو يصلى بالناس أن مايكل جاكسون يخرج المصلين ويرقص معهم أثناء الصلاة.

س/ من وجهة نظرك ماذا أراد المقدم ضدهما البلاغ، وهدفهما من الفيلم ؟

ج/ أحمد الفيشاوي هو شخص مضطرب نفسياَ وكل تجاربه الحياتية والفنية تؤكد ذلك، وأيضاَ الفيلم يتحدث عن شخص مضطرب نفسياَ وهو أقرب لشخصية الفيشاوى، فلقد أراد ومؤلف العمل والمخرج إثبات وجهة نظرهما بالتشكيك في ثوابت الدين وهوية المصريين، بحجة إعمال العقل والحرية الفكرية ومناقشة القضايا المجتمعية، مما يستوجب التصدي له ولكل من على شاكلته وبكل حزم وقوة.

س/ هل هناك ثمة علاقة بينك وبين المشكو فى حقهما ؟

ج/أحمد الفيشاوى ومخرج الفيلم لا تجمعنى بهما أى علاقة أو معرفة شخصية، حتى أننى غير مهتم بالسينما ولكن سرد إبنى لأحداث الفيلم هو الذى جعلنى أتخذ قراراَ بمشاهدته.

س/ ما وجه الإعتراض الحقيقى على الفيلم طالما أنه كان يناقش شخصية مضطربة نفسياَ ؟

ج/ كما تحدثت إلى سيادتكم من قبل أن هذا يتعارض مع صحيح الدين الإسلامى الحنيف ويتعارض مع بلد الأزهر الشريف البلد المتدين بطبعه، حيث أن الصلاة ركن أساسى من اركان الأسلام الخمس ولا يجب الإستهزاء بغرض المناقشة والسخرية من خلالها، فهل يجرأ كلاهما القيام بعمل فنى بإسم "حبر جاكسون" أو "قس جاكسون"، بالتأكيد لأ لأن الإسلام يعتبر "الحيطه المايله" بالنسبة لهؤلاء الذين لا يجدون من يتصدى لهم .  

س/هل لديك أقوال أخرى ؟

ج/ نعم، أطالب النيابة العامة بإحالة المشكو فى حقهما إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، وإيقاف عرض الفيلم لحين الأإنتهاء من التحقيقات، وذلك بتهمة إذدراء الدين الإسلامى من خلال بث أفكار مغلوطة تمس بالدين الاسلامى الحنيف والتأثير على أفكار الشباب بافكار متطرفة لا تمت للدين الاسلامى الحنيف بشئ من واقع وصحيح الدين، وذلك بناءاَ للمادة 98 من قانون العقوبات التى تنص على أنه: "يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تتجاوز خمس سنوات أو بغرامة لا تقل عن خمسمائة جنيه ولا تتجاوز ألف جنيه كل من استغل الدين فى الترويج أو التحبيذ بالقول أو بالكتابة أو بأية وسيلة أخرى لأفكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة أو تحقير أو ازدراء أحد الاديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها أو الضرار بالوحدة الوطنية أو السلم الاجتماعي"، وكذلك نصت المواد رقم 161 و 171 176 من قانون العقوبات المصرى." 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق