النائب فرج عامر "قائد شباب البرلمان" VS النائب أحمد السجيني "مهمش المحليات"

السبت، 11 نوفمبر 2017 12:13 م
النائب فرج عامر "قائد شباب البرلمان" VS النائب أحمد السجيني "مهمش المحليات"
احمد السجينى
كتب إبراهيم سالم

"محمد فرج عامر .. قائد شباب البرلمان"، هكذا أطلق عليه الكثير من رفاقه البرلمانيون بعد إنجازه الكبير بشأن قانون الرياضة الذى طال إنتظاره لسنوات طويلة من كافة الأندية الرياضية ومراكز الشباب، وهو أيضا ما دفع عدد كبير من النواب بتزكيته للفوز برئاسة لجنة الشباب والرياضة بدور الإنعقاد الثالث بالبرلمان.

في البداية تقدم النائب محمد فرج عامر بمدونة السلوك البرلمانى لضبط أداء وسلوك النواب داخل وخارج البرلمان، وذلك للحفاظ على الصورة المشرفة للبرلمان فى أذهان الجميع إلا أنه حتى لا جديد عنها وعلى الرغم من ذلك تقدم بعدد من الاستعجالات لتفعيل المدونة، مشيرا إلى انه سيلتقى رئيس البرلمان للعمل على سرعة إقرارها.

فيما أكد "عامر"، أن لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب سوف تناقش جميع التوصيات والقرارات التى سوف يصدرها منتدى شباب العالم بشرم الشيخ، وستكون حريصة كل الحرص على ترجمتها لتشريعات أو توصيات ترفعها إلى الحكومة للعمل على تنفيذها، علاوة على التواصل مع لجان الشباب والرياضة بمختلف برلمانات العالم للتشاور والتواصل معها، لصالح جميع القضايا التى تهم شباب العالم وشباب مصر.  

وعلى العكس يأتى النائب أحمد السجينى، رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب فعلى الرغم من رئاسته للجنة لـ3 أدوار إنعقاد على التوالى إلا أن اللجنة لديها العديد من الملفات المهملة التى يأتى على رأسها قانون المحليات الذى طال إنتظاره من كافة محافظات مصر، إلى جانب خطوات اللجنة للقضاء على ظاهرة القمامة التى باتت قنبلة موقوتة ستنفجر قريبا فى أوجه المحافظين باختلاف محافظات الجمهورية.

ويأتى أيضا ضمن الملفات المهملة داخل اللجنة مشروعات قوانين بشأن تنظيم استخدام أماكن السيارات والجراجات، إلى جانب أيضا مناقشة طلبات الإحاطة المقدمة لوزير التنمية المحلية بشأن الصرف الصحى بعدد كبير من محافظات مصر، فعلى الرغم من هذه الملفات إلا أن اللجنة لازالت تقف مكتوفة الأيدى أمام وضع حلول جذرية لها.

ووصلت اللجنة حالة التهميش التى تواجهها منذ فترة طويلة لتصل إلى محطة محافظة القاهرة، حيث أنه على الرغم من دعوة محافظ القاهرة لمناقشة عدد من طلبات الإحاطة الخاصة بالمحافظة لم يحضر المحافظ أو من ينوب عنه لطرح حلول لتلك الطلبات.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق