قائمة محمود الخطيب رمز الرأسمالية في القلعة الحمراء

الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017 06:18 م
قائمة محمود الخطيب رمز الرأسمالية في القلعة الحمراء
محمد ربيع يكتب :

انتشرت الأقاويل خلال الساعات الماضية، او تصل لمرحلة الشائعات، بأن قائمة محمود طاهر رئيس النادي الاهلي الحالي والمرشح علي نفس المقعد في الانتخابات المقبلة نهاية الشهر الجاري، تمثل نظام الرأسمالية، وهي شائعات لا أساس لها من الصحة، اعتمد مروجوها علي ان المهندس محمود طاهر رجل اعمال ناجح في مجال البترول.

لا يخفي علي احد ان طاهر احد انجح رجال الاعمال في مصر، ولا يمكن ان يكون نجاحه في عمله هو اتهامه في الانتخابات المقبلة، ومن الطبيعي ان يكون رئيس النادي الاهلي علي مر العصور رجل اعمال ناجح لان المنصب رفيع المستوي في القلعة الحمراء ليس مجال تجربة او محل اختبار منتفعين فلابد ان يتولي رجل متشبع ماليا وشهرة ونفوذ مقاليد الحكم في الاهلي حتي يسير علي نفس المبادئ التاريخية للقلعة الحمراء.

في المقابل فان قائمة محمود الخطيب منافس طاهر تعتبر هي الرمز الاول للرأسمالية داخل القلعة الحمراء، بداية من محمود الخطيب احد نجوم مصر التاريخيين في كرة القدم، والذي يمتلك العديد من الشركات التجارية والاعلانية وهو امر طبيعي ايضا ولا تعتبر سبة في جبينه.

اما باقي فراد قائمة الخطيب فتضم العديد من رجال الاعمال والرأسماليين الذين يدخلون انتخابات الاهلي لزيادة الارباح في اعمالهم الخاصة تحت غطاء عضو مجلس ادارة الاهلي.

بداية من العامري فاروق وزير الرياضة الأسبق والمرشح علي منصب نائب الرئيس ، والذي يمتلك مدارس الفاروق الخاصة الشهيرة وكذلك دار نشر الفاروق، مرورا بمحمد الدماطي صاحب شركات دومتي للالبان ومنتجاتها الشهيرة، والذي كان يساهم بقوته المالية في التعاقدات التي ابرمها الاهلي عقب ثورة يناير،  وكذلك الأمر بالنسبة لمحمد الجارحي صاحب مصانع حديد الجارحى، وطارق قنديل احد روز الاقتصاد في مصر والذي يعمل في مجال البنوك والمال.

الامر لا يختلف كثيرا عن باقي افراد قائمة الخطيب، فجميعهم يعملون في مراكز مرموقة سواء فيعمال عام او القطاع الخاص، والسؤال الان ، من الذي يضم في قائمته رموز للرأسمالية ؟؟ محمود طاهر ام محمود الخطيب ؟؟؟

الشائعات تعتمد علي الجهلة في انتشارها، ولكن من ينتظر قليلا ويري بعينه لا بقلبه افراد قائمة كل مرشح سيجد ان قائمة الخطيب رمز الرأسمالية في النادي الاهلي.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق