حازم عبدالعظيم.. ليشع بيسلم عليك!

الخميس، 23 نوفمبر 2017 01:47 م
حازم عبدالعظيم.. ليشع بيسلم عليك!
عنتر عبداللطيف

أينما تكون مصلحته يولى وجهه شطرها ،هو هكذا تماما ، يرفع شعار المصلحة تحكم، يهاجم الفريق أحمد شفيق ثم يعلن أنه سيدعمه فى انتخابات الرئاسة المقبلة ، شفيق نفسه لم يحدد موقفه بعد ،لكنه الشبق السياسى لعنة الله عليه ، لا يرتوى أبدا ، وسيظل ، يبحث عن ذاته التائه فى صحراء طموحاته الجرداء ، هل أدلكم على شىء إذا فعلتموه ربما نلتم منصبا ، العبوا على كل الحبال ، التقى صهيونى ، شارك يهودى ،تربح فالتجارة شطارة ، العمر لحظة ، لا تضيعه فى شعارات، يوما لك ولا بد أن يكون اليوم الآخر لك .

 لماذا يغضبون من لقاء "نافاتالى باتوتستى" رئيس شركة "أوران" الإسرائيلية ،مكسب البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات سريع .لا يهم ، لاشىء يهم،طز.

ليشع أم محمد كلها أسماء سميتموها، ضاع حلم وزير الإتصالات بسبب سبب تافه ، لوكنت أدرك أن علاقاتى بهؤلاء اليهود ما كنت التقيتهم ، البكاء على اللبن المسكوب ليس من عادتى ،إذن من حقى أن أهاجمهم ، يقولون مكايدة سياسية ، لن يصدقنى أحد ، يعلم الآلاف سبب استبعادى بسبب ليشع وقرايبه  لتكن "طز " التى سبق ورفعها عزيز فى احدى الروايات شعارا ودستورا.

دارت الخواطر السابقة فى رأسى وأنا شارد ، حائر ، فى شخصية حازم عبدالعظيم ، ماذا لو كان قد جرى تعيينه وزيرا للإتصالات ؟ .. قولا واحدا كان سيلتزم الرجل الصمت " يحط فى بقه أى حاجة " ليس لعدم حديث الوزراء في نواحى الحياة المختلفة أو وجود حظر ما مفروض عليهم من الدولة لكن لأنه كان يحلم دائما بكرسى وزير الإتصالات حيث كان بالفعل قاب قوسين أو أدنى من المنصب ، حلم العمر ، الذى وهب الرجل نفسه من أجله ، إلى أن تم استبعاده بسبب دخوله فى شراكة مع إسرائيليين.

نعم خلال الإجتماع الفضيحة اتفق باتوتستى مع عبدالعظيم على إنجاز برمجة لشبكة هواتف محمولة إسرائيلية باللغة العربية وفق تقاريرصحفية لم ينفيها عبدالعظيم وإن كان قد حاول تبرير فعلته على طريقة الطفل "اللى عامل عمله" منتقدا زيارة وزير الخارجية سامح شكرى لإسرائيل ،متدخلا فى عمل الدبلوماسية المصرية التى تعمل لمصلحة الدولة ،زاعما :" طيب ما إسرائيل حلوة! إيه لازمته من خمس سنين الأجهزة الموقرة تلفق لي تهمة باطلة بالتعامل مع إسرائيل! إيه شغل العيال ده؟".

نعود إلى قصة حازم عبدالعظيم مع ليشع – إسم إفتراضى- لكن لقاء الصهاينة كان قد جرى بمدينة طابا بالفعل ليتفق الطرفان فى فى 12 يونيو 2009 على إنجاز برمجة لشبكة هواتف محمولة إسرائيلية باللغة العربية.

يخرب بيت "ليشع "،هو يعنى كان لزمته إيه مشروع النحس ده ، ضاع المنصب ، ضاع كل شىء ، طب إيه العمل ،الفضيحة بقيت بجلاجل فالشركة التى تأسست عام 1988 – طبقا لموقعها على شبكة المعلومات - على يد قدامى المحاربين فى الجيش الإسرائيلى ووزارة الدفاع وكذلك ضباط سابقين فى جهازى الشابك "الأمن العام الإسرائيلى" والشين بيت تقدم خدمات أمنية للعديد من الشركات حول العالم .

غبى "ليشع" دى برضه معلومات يحطها على الانترنت ، أموت وأعرف مين اللى فضح الحكاية دى ، ما علينا ، أنا كل شوية اشتم على حسابى الشخصى تويتر ، بلاش فيس بوك ، الموضة تويتر ، أنا من النخبة ، وعلى ،أنا بلوة سودة ، أنا جدع !

سيظل حازم عبدالعظيم "ينشط " وهو الذى عرفته وكيبيديا أنه :"  سياسي ليبرالي مصري ينشط على الشبكات الإجتماعية" وحتى حصوله على منصب أى منصب حتى لو جرى استحداث منصب له، من قبيل رابطة " رئيس رابطة أصدقاء ليشع فى القاهرة" !

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق