5 رسائل حاسمة من أبو الغيط في اليوم العالمي للتضامن مع الفلسطينيين

الأربعاء، 29 نوفمبر 2017 01:51 م
5 رسائل حاسمة من أبو الغيط في اليوم العالمي للتضامن مع الفلسطينيين
أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية
هناء قنديل

تحتفل القوى العالمية المعتدلة في 29 نوفمبر من كل عام، بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، في مواجهة انتهاكات وفظائع الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، وذلك تفعيلا لقرار الأمم المتحدة الصادر في عام 1977 باعتبار 29 من نوفمبر كل عام، يوما دوليا للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

 

وحرص أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، على توجيه 5 رسائل حاسمة إلى الفلسطيين، والمجتمع الدولي في هذه المناسبة، عبر كلمة مفصلة، أكد فيها موقف الجامعة الداعم للحقوق المشروعة لشعب فلسطين، ورفضها جميع الانتهاكات الواقعة بحق الشعب الأعزل، وحقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته على حدود يونيو 1967، بالإضافة إلى ضرورة منع حصول إسرائيل على عضوية مجلس الأمن؛ حتى لا يكون ذلك مكافأة للاحتلال.

 

وقال أبوالغيط في كلمته التي وجهها إلى الشعب الفلسطيني اليوم: "ندعم حقوق فلسطين المشروعة وغير القابلة للتصرف، ونرفض أشكال الظلم كافة، الواقعة على الشعب الفلسطيني، جراء الاحتلال الاسرائيلي، ونساند مساعيه من أجل استعادة حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

 

وأضاف: "شهد بداية الشهر الماضي، حدثا هاما، يبعث على الأمل، وهو انجاز المصالحة الفلسطينية، برعاية مصر، إذ إن إنهاء حالة الانقسام وتحقيق المصالحة التي طال انتظارها يقطع الطريق على تهرب الحكومة الاسرائيلية من استحقاقات عملية السلام ويفضح التبريرات الواهية التي تطرحها بغياب شريك فلسطيني للسلام".  

 

وواصل: "إن لإسرائيل تاريخا طويلاً من الاستهانة بالأمم المتحدة ورفض الالتزام بقراراتها، بل وتطاولها على أجهزتها، ورغم ذلك، تسعى اسرائيل للحصول على عضوية غير دائمة في مجلس الأمن، المنوط به حفظ الأمن والسلم الدوليين لعاميّ 2019-2020، وإن نجاح إسرائيل في تطبيع وضعيتها على الصعيد الدولي يمثل مكافأة صريحةً للاحتلال، وتشجيعا للدولة العبرية على المضي قدما في سياساتها لتدمير حل الدولتين، وهو ما يتعين أن تقف دول العالم التي تنشد السلام صفا واحدا من أجل الحيلولة دون حصوله".

 

وأتم الأمين العام بالقول: "في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، نوجّه تحية إعزاز وإجلال وإكبار لهذا الشعب المُناضل والبطل على صموده الأسطوري في ظل كل ما يتعرّض له من ظلم ومُعاناة، وما يتحمّله من عذابات وما يُقدمه من تضحيات. لقد آن الأوان أن تنتصر قوة القانون على قانون القوة، وأن ينال الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله ويستعيد حقه في أرضه ووطنه".

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق