أردوغان أول من خان.. وثيقة تطبيع تكشف اعتراف أنقرة بالقدس إسرائيلية

الأربعاء، 06 ديسمبر 2017 04:40 م
أردوغان أول من خان.. وثيقة تطبيع تكشف اعتراف أنقرة بالقدس إسرائيلية
أردوغان- الرئيس التركي
كتب- أحمد عرفة

أردوغان المتناقض، الذي خرج ليزعم دفاعه عن القدس، تناسى أنه هو نفسه الذي ذكر في وثيقة التطبيع مع إسرائيل منذ ما يقرب من عام أن القدس إسرائيلية، وفقا لما نشره الحساب الرسمي للمعارضة القطرية على «تويتر»، والذي كشف فيه أخر بند باتفاقية التطبيع.

التناقض الأردوغاني الذي يظهر فيت عامله مع المشاكل الداخلية لبلاده، أيضا ظهر في تعامله مع القضايا الخارجية، ففي الوقت الذي خرج فيه يدافع عن القدس، هو نفسه اعتبرها إسرائيلية، في خطوة تكشف زيف دفاع الرئيس التركي عن القدس.

 

DQXBT6LXcAADq8_
وثيقة تكشف خيانة أردوغان

المعارضة القطرية نشرت الوثيقة التي تم إبرامها بين تركيا وإسرائيل، قائلة: «أردوغان لا يكل ولا يمل من إطلاق الشعارات الرنانة».

وقالت عبر حسابها على «تويتر»: «صورة من إتفاقية تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل بعد التسوية في حادث سفينة مرمرة و مكتوب في الوثيقة تركيا وعاصمتها أنقرة و (إسرائيل وعاصمتها القدس) في اعتراف صريح من اردوغان بأن القدس عاصمة لإسرائيل».

دائما ما كان يسعى أردوغان للمتاجرة بالقضية الفلسطينية، ويزعم دفاعه عن القدس، ولكنه يبرم الصفقات والاتفاقيات مع الاحتلال الإسرائيلي، بل إنه خرج في وقت سابق على قناه إسرائيلية، وقال فيها إن إسرائيل هي وطنه الثاني، وتخلى فيها عن إسلامية القدس لصالح نتنياهو.

وحول هذه الصفقات، قال محمد حامد، الخبير في شئون العلاقات الدولية، إن العلاقات بين تركيا وإسرائيل قوية، بل إن أنقرة أول من اعتبرت بإسرائيل في عام 1948، ودليها علاقات قوية على المستوى العسكري والدبلوماسي والاقتصادي، وانقطعت لفترة قصيرة بعد حادث سفينة مرمرة ولكنها عادت مرة أخرى، وبقيت العلاقات الاقتصادية كما هي.

وأضاف الخبير في شئون العلاقات الدولية، لـ «صوت الأمة»، أن الرئيس التركي دائما ما كانت تصريحاته تدافع عن إسرائيل، ومن أشهر أقواله قوله إن القدس يجب أن تكون عاصمة للدولتين وهذا خطأ فالقدس عربية، وقول أردوغان يختلف مع سياسات كل الدول العربية، فهو يتاجر بالقضية ويتناسى أنه هو من أكثر الدول التي  تطبع مع إسرائيل ولديها مصالح وعلاقات قوية، وكذلك خروجه على وسائل إعلام إسرائيلية ليدافع عن تل أبيب.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق