اليوم العالمى لحقوق الانسان .. حوله الكيان الصهيونى ليوم الدم والإنتهاكات

الإثنين، 11 ديسمبر 2017 06:00 ص
اليوم العالمى لحقوق الانسان .. حوله الكيان الصهيونى ليوم الدم والإنتهاكات
قوات الاحتلال الإسرائيلي
إسراء الشرباصى

انتهاكات الكيان الصهيونى فى فلسطين، تطيح بحقوق الإنسان، وتضرب بهاعرض الحائط ، فى اليوم العالمى لحقوق الإنسان ، الذى يوافق 10 ديسمبر،من كل عام، ليحوله الكيان الصهيونى ، إلي يوم الإنتهاك، فقد اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين صباح أمس "الأحد، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة وسط حراسة شرطية، مشددة من الشرطة الإسرائيلية، ووسط هتافات "القدس عاصمة إسرائيل".

جاءت هذه الاقتحامات تحت دعوات أطلقتها ما تسمى "منظمات الهيكل" المزعوم لأنصارها، للمشاركة فى اقتحام واسع للمسجد الأقصى أمس ، وعلى الرغم من الانتهاكات المستمرة لحقوق الانسان من قبل الكيان الصهيونى فى فلسطين ، على مدارالسنوات الماضية ، ومنذ احتلال فلسطين ، إلا أن الانتهاكات تتزايد خاصة بعد قراردونالد ترامب الرئيس الأمريكى، بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس ، معلنا أن القدس عاصمة لإسرائيل، وهو القرار الذي أشعل غضب أهالى الأراضى المحتلة ، الذين عبروا عن غضبهم بالمسيرات المنددة بالقرار، وتصدت قوات الإحتلال للمسيرات بالقوة، ونشبت العديد من الاشتباكات فى أماكن متفرقة من فلسطين ، وتم القبض على عدد من المتظاهرين،  فيما انتشرت قوات الاحتلال فى أغلب المناطق تحسبا لأى مسيرات معارضة لقرارالرئيس الأمريكى.

من جانبها هددت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحركة حماس، قوات الاحتلال الإسرائيلى بأن دماء شهداء الشعب الفلسطينى ومجاهديه الأبطال لن تذهب هدرا، ولن تفرط فيها، وتوعدته بدفع فاتورة حساب عسير على ما اقترف من عدوان وغدر وإجرام بحق الشعب الفلسطينى.

وأضافت كتائب القسام خلال بيانها الصحفى: أنه على العدو الإسرائيلى أن يتحسس موضع رأسه، وأن يعلم أنه سيدفع ثمن كسر قواعد الاشتباك مع المقاومة فى غزة، وستثبت الأيام المقبلة للعدو،عظيم خطأه وسوء تقديره لإرادة وتصميم المقاومة، على حد تعبيرالبيان .

 

وطالبت "القسام" قادة العدووصناع القرارلديه أن يدركوا حجم الحماقة ، التى يديرون بها المواجهة مع المقاومة، وتوعدوهم بأنهم سيجعلونهم يعضون أصابع الندم على تقديرهم الأرعن لصمت المقاومة وطريقة إدارتها للمعركة.

تركيا

استطاع رجب طيب أردوغان أن يقضى على حقوق الإنسان في تركيا ،  فقد شهد تاريخه طوال السنوات الماضية، مسلسلا من الاعتقالات الجماعية للصحفيين والنشطاء فى تركيا، وتستمرحملة الاعتقالات التركية ضد معارضي رجب طيب أردوغان، تحت مزاعم صلتهم بفتح الله جولن، حيث اعتقلت السلطات التركية الخميس الماضى 50 عسكريا فى سلاح الجو يشتبه بصلاتهم بجولن الذى تعتبره المخطط للانقلاب الفاشل العام الماضي.

قطر

وفى قطر نجد أن حقوق الإنسان ، فى حالة يرثى لها حيث صمتت لجنة حقوق الإنسان القطرية، برئاسة على بن صميخ المري ، عن الانتهاكات التى تتعرض لها العمالة الوافدة لقطرللعمل على المنشآت الرياضية لكأس العالم 2022، وذلك بخلاف طرد وسحب جنسيات عدد كبيرمن أبناء قطر، بسبب معارضتهم للسياسات القطرية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق