كاتبة فلسطنية تفوز بجائزة نجيب محفوظ للأدب من الجامعة الأمريكية

الإثنين، 11 ديسمبر 2017 07:49 م
كاتبة فلسطنية تفوز بجائزة نجيب محفوظ للأدب من الجامعة الأمريكية
الكاتبة الفلسطینیة حزامة حبایب
مروة حسونة

أعلنت دار نشر الجامعة الأمریكیة بالقاھرة الیوم، الإثنين، منح جائزة نجیب محفوظ للأدب لعام 2017، للكاتبة الفلسطینیة حزامة حبایب عن روایتھا "مخمل"، من لجنة التحكيم التى تضم ، الدكتورة تحية عبد الناصر، أستاذة الأدب الإنجليزي والمقارن بالجامعة الأمريكية بالقاهرة؛ والدكتورة شيرين أبو النجا، أستاذة الأدب الإنجليزي بجامعة القاهرة؛ والدكتورة منى طلبة، أستاذ مساعد الأدب العربي بجامعة عين شمس؛ وهمفري ديفيز، المترجم المعروف للأدب العربي؛ والدكتور رشيد العناني، الأستاذ الفخري للأدب العربي الحديث بجامعة إيكستر.
 
وقدم رئیس الجامعة الأمریكیة بالقاھرة فرانسیس ردیتشاردوني الجائزة إلى الفائزة، التي تم اختیارھا من قبل أعضاء لجنة التحكیم، معبرًا عن سعادته عن تواجده في مثل هذا اليوم خاصة في تواجد هدى محفوظ شقيقة نجيب محفوظ، مشيرًا إلى شخصيات الروايات نابعة من واقع المجتمع المصري الأصيل، وهو أول أديب عربي يحصل على جائزة نوبل.
 
وأردف رئيس الجامعة، أن الجامعة الأمريكية ارتبطت بشكل أو بأخر بالمصريين العظماء الحاصلين على جائزة نوبل، مشيرًا إلى شعوره بأن محفوظ  مرتبط بالجامعة الأمريكية لأن بدايات الجامعة ومحفوظ كانت في الزمن ذاته تقريبًا، وكذلك ارتباطهم للقاهرة الخديوية.
 
وتابع قائلًا: "لازم يجي في بالي قهوة وادي النيل في ميدان التحرير اللي كان متواجد بها نجيب محفوظ، ولازالت روحه متواجدة فيها، ومرتبط بالشخصيات التي كانت في رواياته، وهذا جعله إنسان بسيط ومرح، أسرد إليكم قصة بنبأ حصوله بجائزة نوبل إنه كان لا يعلم أنه حصل على جائزة نوبل، وعلم من خلال جريدة الأهرام، وزاره السفير السويدي بشكل مفاجئ حيث كان نجيب محفوظ مرتديًا البيجامة، فكلما زاد عظمته كان هو بسيطًا". 
 
وقد حضر حفل توزیع الجائزة الذي أقیم في القاعة الشرقیة بحرم الجامعة الأمریكیة بالقاھرة في التحریر، العدید من الكتاب والشخصیات البارزة في مجال الثقافة.
 
يذكر أن دار نشر الجامعة الأمریكیة بالقاھرة التى اطلقت جائزة نجیب محفوظ للأدب الروائي عام1996 ، تعد الناشر الرئیسي لأعمال نجیب محفوظ باللغة الإنجلیزیة لأكثر من 30 عاماً والمالكة لحقوق نشر أكثر من 600 طبعة باللغات الأجنبیة الأخرى لأعمال الأدیب التى تُرجمت إلى أكثر من 40 لغة في جمیع أنحاء العالم منذ فوزه بجائزة نوبل عام 1988 ، وتنشر بالإضافة إلى ذلك حوالي 60 عملاً جدیداً سنویًا وأكثر من 700 عمل بالمكتبات. وتعتبر دار نشر الجامعة الأمریكیة بالقاھرة الرائدة في مجال نشر الكتب الإنجلیزیة في منطقة الشرق الأوسط.
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا