علاقات قطر السرية.. "مولدافيا" ترسانة أسلحة الدوحة لدعم جبهة النصرة

الجمعة، 15 ديسمبر 2017 07:27 م
علاقات قطر السرية.. "مولدافيا" ترسانة أسلحة الدوحة لدعم جبهة النصرة
قطر تمول الإرهاب
طلال رسلان

يوم بعد يوم تنكشف سياسة دولة الحمدين "قطر" في دعم وتمويل الإرهاب، اليوم خرجت على الساحة تقارير خطيرة عن كيفية تمويل الدوحة لجبهة النصرة من خلال تدشين ترسانة أسلحة في مولدوفيا.

كشفت تقارير للمعارضة القطرية أن تميم بن حمد أمير قطر سيطر من خلال علاقات السرية في الخارج وعملائه، على منطقة تيراسبول ذات الحكم الذاتي على حدود أوكرانيا.

وقال المعارض القطري خالد الهيل إن قطر حولت منطقة تيراسبول إلى مصنع للبنادق "غير المسلسلة" إلى جبهة النصرة.

وأضاف الهيل أنه كان أحد المكلفين بملف توطيد العلاقات مع الدولة الأوروبية، قبل انسحابي بعد تهديدات من المخابرات المولدافية.

وأشارت التقارير إلى أن قطر صاحبة أكبر تمثيل دبولماسي عربي في مولدوفيا لأهداف عسكرية، وأنها استغلت استشراء الفساد في الدولة الأوروبية الشرقية لاحتضان قادة الميليشيا المسلحة السورية.

وأوضحت أن الدوحة فرضت سيطرتها من خلال عملائها على المطارات لتسهيل دخول وخروج الإرهابيين والسلاح.

ولعبت قطر دون غيرها من الدول العربية دور الوسيط للتواصل والتفاوض مع جبهة النصرة أكبر تنظيم إرهابي حاليا، فرع القاعدة في سوريا، والذي اعتمد بشكل أساسي على الخطف والتفاوض كأسلوب استثماري لجني المال.
 
في أواخر عام 2012 اختطفت جبهة النصرة الصحفي الأمريكي ثيو كيرتيس طلبت النصرة حينها فدية بقيمة 30 مليون دولار، وفي أغسطس 2014 تمت الصفقة بمساعدة قطرية وسلم ثيو كيرتيس إلى قوات حفظ سلام في مرتفعات الجولان.
 
واختطفت النصرة 13 راهبة في ديسمبر 2013 من مدينة معلولا بريف دمشق وعلاوة على إطلاق سجناء في لبنان، طلب أيضاً ستة عشر مليون دولار، وفي مارس 2014 تم ذلك بعد أن أتمت قطر الصفقة أمام شاشات التلفزة، وفي يناير 2014 أعلنت منظمة أطباء بلا حدود اختطاف خمسة من أعضائها شمال سوريا وكان الطلب فدية مالية عالية. وأفرج عنهم بعد ثلاثة أشهر.
 
كما طال الخطف الأمم المتحدة. جبهة النصرة خطفت 45 جنديا من دولة فيجي ضمن فريق المراقبة في الجولان أغسطس 2014 وطلب التنظيم فدية، وفي مطلع 2015 أطلق سراحهم.
 
وفي نهاية ديسمبر 2015 حضرت الوساطة القطرية لإطلاق سراح 16 جنديا لبنانيا اخطفتهم جبهة النصرة، وكان أحد الشرطين فدية مالية إلى جانب الإفراج عن سجناء مقربين من النصرة و داعش وفعلا كان ذلك أمام شاشات العالم بأسره وبرعاية قطرية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق