رجال الأعمال يقتحمون قصور الرئاسة.. قطب العقارات يقطن البيت الأبيض وملياردير رئيسًا لتشيلي

الثلاثاء، 19 ديسمبر 2017 01:00 ص
رجال الأعمال يقتحمون قصور الرئاسة.. قطب العقارات يقطن البيت الأبيض وملياردير رئيسًا لتشيلي
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
كتبت ريهام عبد الله

أسدل الستار على الانتخابات الرئاسية في تشيلي، بعد إعلان فوز الملياردير سيباستيان بينييرا الرئيس التشيلي السابق، بعد منافسة حادة أمام خصمه الاشتراكي اليخاندرو جيلييه، وكأن هذا العام هو عام تصدر المليارديرات المشهد في عالم السياسة، بعد وصول دونالد ترامب لسدة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية يناير الماضي، وهو أحد أهم أقطاب العقارات في أمريكا وأبرز رجال الأعمال.

اللافت للانتباه هو بروز رجال الأعمال كقادة سياسيين، فشهد عام 2017 وصول كل من دونالد ترامب، رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، يناير الماضي، وإعلان إعادة انتخاب الملياردير سيباستيان بينييرا الرئيس التشيلي السابق، رئيسًا لتشيلي مرة ثانية، وهو ما أرجعه المراقبون، إلى أن الضغوط الاقتصادية التي يمر بها الاقتصاد العالمي، وجه الناس نحو انتخاب رجال أعمال لمعرفتهم بالاقتصاد والعوامل المؤثرة، وهو ما سيمكنهم من قيادة دولة لإصلاح اقتصادي كبير في ظل تخوفات كبيرة من الركود.

وكانت الهيئة المشرفة على الانتخابات أن "بينييرا"، المحافظ البالغ 68 عامًا، والذي قاد البلاد بين عامي 2010 و2014، نال 55% من الأصوات بعد إحصاء 98% من صناديق الاقتراع.

واعترف الاشتراكي أليخاندرو جيلييه، المنافس 60 عاما، السيناتور ومقدم البرامج التلفزيونية السابق، الذي ترشح كمستقل مدعوما من الرئيسة المنتهية ولايتها ميشيل باشليه، بهزيمته الصعبة بعد نيله 45% من الأصوات.

وسيقود الملياردير التشيلي بلده الأمريكي الجنوبي، بلده والذي يعد أكبر مصدر للنحاس في العالم لمدة أربع سنوات قادمة بدءًا من مارس المقبل، وهي تعتبر المرة الثانية التي يتسلم فيها دفة القيادة من باشليه الرئيسة المتهية ولايتها والتي يمنعها الدستور من الترشح.

وتناوبت باشليه مع بينييرا على رئاسة تشيلي منذ عام 2006 وكانت سياسة البلاد تنتقل في كل مرة من يسار الوسط إلى يمين الوسط.

ويعتبر بينييرا، نفسه الأقدر والأجدر على إدارة تشيلي على المستوى الاقتصادي، وهو البالغ ثروته 2.7 مليار دولار وفق ما أعلنته مجلة فوربس،  إذ أنه على الرغم من ارتفاع صادرات النحاس إلا أن الاقتصاد التشيلي شهد تراجعًا كبيرًا في معدلات النمو السنوات الفائتة، إذ انه من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بواقع 1,4 بالمئة فقط، وهو أقل معدل نمو في السنين الثماني الفائتة.

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق