"شركة قطرية للبيع".. أزمة الدوحة تدفع مصانعها لطرح أسهمها بعد الخسائر الكبرى

الإثنين، 18 ديسمبر 2017 08:42 م
"شركة قطرية للبيع".. أزمة الدوحة تدفع مصانعها لطرح أسهمها بعد الخسائر الكبرى
الامير القطري تميم بن حمد
كتب أحمد عرفة

 

 

يعاني الاقتصاد القطري من ضربات كبرى، منذ المقاطعة العربية، سواء على مستوى الأزمات التي تعاني منها البورصة القطرية، أو انخفاض حاد في حجم الاستثمارات، أو ارتفاع أسعار السلع في الدوحة، وتطور الأمر مؤخرا دفع بعض الشركات القطرية، إلى طرح أسمهما للبيع.

أولى الشركات التي تسعى لطرح أسهمها للبيع، نتيجة تلك الخسائر، هي شركة "بلدنا "القطرية للإنتاج الحيواني تخطط لطرح عام أولي لأسهمها، في الوقت الذي تعجز فيه الدوحة في توفير السلع الأساسية بعد المقاطعة العربية.

 

المعارضة القطرية، أكدت تواصلت تداعيات المقاطعة العربية على قطاعات الاقتصاد القطري المختلفة، في وقت تتعاظم الأزمات في وجه نظام الدوحة لتوفير السلع الغذائية للشعب القطري، وبدا أن الشركات القطرية تعاني هي الأخرى من تداعيات الأزمة، مع إعلان أكثر من شركة قطرية عن طرح أسهمها للبيع في محاولة بائسة لوقف سلسلة الخسائر.

 

ونقلت المعارضة القطرية، ما ذكرته وكالة رويترز للأنباء، أن شركة "بلدنا" القطرية للإنتاج الحيواني تخطط لطرح عام لأولى أسهمها، وأضافت أن أصول الشركة تشمل مزرعة بلدنا وأنشطة إنتاج الحليب وأنشطة تعبئة، والشركة - المملوكة لرجلي الأعمال القطريين معتز ورامز الخياط- تتطلع إلى جذب مزيج من المستثمرين الاستراتيجيين والأفراد والمؤسسات من خلال الطرح العام الأولي، لتعويض خسائرها بسبب تداعيات المقاطعة.

 

وأوضحت المعارضة القطرية، أن الشركة نقلت جوا 3400 بقرة لقطر في الأسابيع الأولى من مقاطعة عربية بنحو ملياري ريال، وهو ما حملها تكلفة مالية ضخمة أثرت على قدرتها على الاستمرار، خاصة أن "بلدنا" طلبت بالفعل شحن دفعتين جديدتين بحرا تضم كل منهما 3300 رأس من الماشية بحلول فبراير، كما أنها تدرس شحنة أخرى تضم 3 آلاف بقرة ولكن لم يتم طلبها بعد.

 

وأشارت المعارضة القطرية، تسعى لإقامة مصانع منتجات ألبان في قلب الصحراء لتحقيق الاكتفاء الذاتي للسوق المحلية، لكن هذه الخطط ألغيت، ولأن الأمر غير معلن أن الشركة الخاصة اختارت "كيو.ان. بي كابيتال" ذراع الأنشطة المصرفية الاستثمارية لبنك قطر الوطني لترتيب الطرح في النصف الأول من 2018، إلا أن عملية التقييم لم تستكمل، وامتنع بنك قطر الوطني والشركة عن التعقيب.

 

وحول تلك الخسائر التي تتلقاها الشركات القطرية، قال أحمد العناني، عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، إن الأمر يزداد سوءا في الوضع الاقتصادي للدوحة، نتيجة قطع العلاقات من الرباعي العربي.

وتوقع عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، في تصريح لـ"صوت الأمة"، مزيد من التضييق على الشركات الداخلية لقطر ونقص فى كميات كبيرة من السلع الأساسبة، موضحا أن اعتماد قطر على إيران لن يستمر طويلا.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق