" من ماتت أمه استبيح دمه".. جرائم زوجات الأب تقشعر لها الأبدان

الأربعاء، 20 ديسمبر 2017 05:41 م
" من ماتت أمه استبيح دمه".. جرائم زوجات الأب تقشعر لها الأبدان
الطفل مصطفى
إيمان محجوب

يقول المثل المصري القديم من " ماتت أمه يا كثر همه " ولكن الواقع الحديث ربما يلزمنا أن نقول  " من ماتت أمه ينهدر دمه " فجرائم زوجات الأب في المجتمع المصري وصلت لحد  قتل أطفال صغار في وقائع مثيرة  ينحني من  بشاعتها  لهن الشيطان  فزوجة أب تضع ابن زوجها في الغسالة وأخرى تطعنها بسكين وتلقي جثتها في " الرشاح " وأخري تتقل طفل عمره أربع سنوات بإجبارة أكل حل " محشي " حتي يموت

وضعت ابن زوجها في غسالة الملابس لتزهق روحه

وها نحن نقف على أعتاب جريمة بشعة منزوعة منها الرحمة بكل ما تحمله الكلمة ،حيث قامت زوجة الاب  بقتل ابن زوجها بطريقة بشعة لا يمكن ان يتصورها احد ،ولم تكتف بهذا بل قامت بنشر صورته بعد ان قتلته عبر حسابها في مواقع التواصل الاجتماعي مما أثار غضب كل من شاهد الصورة ،وانتشرت الصورة بشكل كبير  علي موقع التواصل الاجتماعي ومنها طالب بعض رواد السوشال ميديا بسرعة التعامل مع هذه القاتلة من قبل رجال الامن

 

الطفل
 


زوجة الاب التي عانت من عبء إبن زوجها لم تجد مفرا الا ان تتخلص منه ،فقامت بحمله ووضعته في غسالة الملابس الأوتوماتيك ،وشغلت الطاقة الكهربائية واغلقت غسالة الملابس وتركت الطفل يصارع الموت بداخلها حتى زهقت روحه البريئة وصعدت الى بارئها

طعنت نجلة زوجها بالمرج وألقت جثتها في" الرشاح"

أقدمت ربة منزل بمنطقة المرج، على ذبح ابنة زوجها الطفلة، بطريقة وحشية، بدعوى تعديها على ابنها الرضيع وإلقاء جثتها في الرشاح لاخفاء معالم جريمتها.

نادية
 

 كانت البداية تلقى قسم شرطة المرج بلاغا من عوض جمالبغياب ابنته نادية 11 عاما، تلميذة  ولم يتهم أو يشتبه في غيابها جنائيا، وبإجراء التحريات والنشر عن مواصفات المتغيبة بمحل إقامتها والمناطق المجاورة، وردت معلومات لضباط وحدة مباحث القسم من كل من يسرية عبده بمشاهدتها لزوجة الأب" ثناء محمود" وبحوزتها جوال بلاستيك كبير ألقت به بمنطقة الصرف الصحي "الرشاح" الكائن بدائرة القسم، وبإجراء التحريات تبين صحة الواقعة، وأن المتهمة وراء اختفاء المتغيبة.

تم ضبط المتهمة واعترفت بارتكاب الواقعة، وقررت أن المجني عليها تعدت على نجلها الذي يبلغ من العمر عامان ونصف العام بالضرب، فأقدمت على ضربها هي الأخرى، وعقب ذلك قامت المجني عليها باستفزازها بأنها سوف تخبر والدها بأنها تعدت عليها بالضرب، الأمر الذي أثار حفيظتها وقامت بطعنها بسلاح أبيض "سكين" محدثة إصابتها بـ2 طعنة بالرقبة، والتي أودت بحياتها، ثم غطت الرأس والرقبة داخل كيس بلاستيك حتى لا تتناثر الدماء، ثم وضعتها داخل جوال بلاستيك وتخلصت منها بـ"الرشاح".

زوجة أب تقتل طفل عمره أربع سنوات

لم يتحمل مصطفى ح (4سنوات)، الجوع بعدما حرمته زوجة أبيه من الأكل لفترة طويلة، استغل غيابها هي ووالده، وأكل من "حلة المحشي" التي أعدتها لزوجها، لكنها عاقبته بعد عودتها بإجباره على أكل الحلة كاملة، حتى أصيب بإغمائه ومات بعدها

 

image-1
 

انفصلت حديثا عن زوجها" حنفي " بمجرد علمها بزواج الأخير، سارعت لترك الولدين "مصطفى وتامر" لأبيهما بحجة فشلها في توفير النفقات، واكتفت بالاحتفاظ بابنتها واستشاطت عروس الأب "ميادة"غضباً من المسؤولية الجديدة، وأفرغت شحنات الغضب المخفي في صدرها، في جسد الصغير، ضربته وعاملته بقسوة حتى أصيب بأنيميا حادة وتمادت زوجة الأب في تعذيب الصغير

حتي جاء يوم وخرج الأب وزوجته، لزيارة أحد الأقارب وتركا مصطفى وحيداً داخل منزلهما بمنطقة البساتين في مصر، توجه الصغير الجائع إلى المطبخ، وعثر على "حلة محشي" كانت زوجة أبيه قد انتهت من طهيها قبل الخروج، فأكل منها.

عاد الزوجان من الخارج، وهمت ميادة بتجهيز وجبة العشاء للزوج، غير أنها فوجئت بما فعله الصغير، فجن جنونها، وأبرحته ضرباً، وأجبرته على تناول باقي "حلة المحشي بالقوة" حتى فقد الوعي واكتشف الزوجان وفاته.

نقل الأب طفله إلى المستشفى، وقال إن ابنه تعثرت قدميه ب"درابزين السلم" وارتطم رأسه بالأرض فلقي مصرعه، وفور علم والدته بالحادث اتهمت الأب وزوجته بتعذيبه، وتمت مناظرة الجثة داخل المستشفى وكشف تقرير الطب الشرعي وجود أثار تعذيب دموي منتشرة بجميع أعضاء جسد الطفل، وثبت أن وفاته بسبب نزيف داخلي.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق