انتهاكاته لم تتوقف داخل تركيا.. أردوغان يهدد معارضيه بالاغتيال في أوروبا

الخميس، 21 ديسمبر 2017 03:34 م
انتهاكاته لم تتوقف داخل تركيا.. أردوغان يهدد معارضيه بالاغتيال في أوروبا
اردوغان
أحمد عرفة

لم تتوقف انتهاكات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان ضد معارضه داخل تركيا، بل تعدد الحدود التركية، إلى دول أوروبية أخرى، وهو ما كشفته صحيفة "زمان التركية"، اليوم الخميس، عبر نشر رسالة خطية لنائب حزب الشعوب الديمقراطي المعارض للرئيس التركي.

ونشرت، صحيفة "زمان التركية"، رسالة نائب حزب الشعوب الديمقراطي عن مدينة إسطنبول جارو بايلان، كشف فيه عن وجود مخططات لاغتيال المواطنين الأتراك المقيمين في دول أوروبية.

وبحسب رسالة  نائب حزب الشعوب الديمقراطي، فأكد أن هناك استعدادات لشن عمليات اغتيال ضد ممثلي مجتمعات وصحفيين وأكاديميين في دول أوروبية، لافتًا إلى أن المعلومات التي حصل عليها تم تأكيدها خلال الأسبوع الماضي، متابعا :"لقد حصلت على معلومات استخباراتية مؤكدة من مصادر مختلفة خلال الأسبوع الماضي. هناك استعدادات لشن عمليات اغتيال ضد ممثلي المجتمعات العلوية والأرمنية في أوروبا، والصحفيين والكتاب والأكاديميين الذين اضطروا للفرار من بلدهم إلى دول أوروبية، وبشكل خاص ألمانيا. ووصلني معلومات أنه قد تم التحرك للقيام بعمليات تحدث ضجيجًا.

وأوضح نائب حزب الشعوب الديمقراطي، أن الجانب الأكثر رعبًا في هذ المخطط هو أن الجهة التي تقف وراء هذه الهجمات والمخططات هي تركيا، موضحًا أن الشعب التركي أصبح أمام تهديدات واضحة تستهدف الأسماء التي تشكل مصدر قلق للحكومة في أنقرة، مشيرا إلى أن أجهزة الأمن الأوروبية اتخذت تدابيرها الأمنية والاحترازية تحسبًا لأي عمليات محتملة عقب تلك المعلومات الاستخباراتية التي وصلت إليها.

وتابع في رسالته:"من جانبي قمت بتوجيه التحذيرات اللازمة، وطالبت الحكومات والمؤسسات المعنية باتخاذ التدابير اللازمة، والتعاون مع نظرائهم في أوروبا لحماية مواطنينا هناك، ونحن نتحدث عن تنظيمات إجرامية ستقوم بعمليات اغتيال مسلحة تديرها أيادي سوداء من تركيا، وعلى الحكومة التركية أن تقوم بما يقع على عاتقها من مهام للحيلولة دون وقوع المزيد من عمليات الاغتيالات التي شهدناها من قبل".

واستطرد في رسالته:" هل يقولون لصحفيينا وكتابنا الذين لا يستطيعون الكتابة أو التحدث بحرية “يمكننا أن نكمم أفوهكم أينما كنتم”؟ أم أن هناك قوى عميقة تحركت للاستفادة من ذلك الوضع مرة أخرى؟، داعيا المواطنين الأتراك المقيمين في دول أوروبا إلى التعامل بحيطة وحذر للغاية خلال الفترة المقبلة، وكذلك دعا الحكومة والمؤسسات المعنية بتحمل المسؤولية تجاه الأمر.

وحول تلك التهديدات، قال إبراهيم ربيع، الباحث في شئون الحركات الإسلامية، إن التهديدات بالاغتيالات، هو أمر ليس جديدا على تنظيم الإخوان السري الذي ينتمي إليه أردوغان وهذه هي عقيدة التنظيم منذ التأسيس تصفية كل من يقف في وجه مخطط الاستيلاء الإخواني على الأوطان وإدارتها كأنها جزء من التنظيم وليس دولة لها مؤسساتها المعتبرة والمحترمة وملتزمة بتعهداتها في محيطها الإقليمي والدولي ولها أولوياتها الداخلية والخارجية  بناءا على مصالح مواطنيها.

 وأضاف الباحث في شئون الحركات الإسلامية ، لـ"صوت الأمة"، أن هذا التنظيم يربي أفراده على سلوك العصابة الإجرامية وغرور القوة الوهمية والغطرسة والاستعلاء الأجوف.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق