من عهد التميمي إلي هديل الهشلمون..

أطفال فلسطين الأبطال.. "القدس " محياهم ومماتهم

الأحد، 24 ديسمبر 2017 06:00 ص
أطفال فلسطين الأبطال.. "القدس " محياهم ومماتهم
القدس
هناء قنديل

"القدس"أيقونة عشق تترعرع في قلبوب صغار فلسطين منذ أن نبت وعيهم للحياة ، سطرالمئات منهم قصصا للبطولة ، بدمائهم الطاهرة ، يتحاكاها العالم بإجلال ، زيقف أمامها الصهاينة حائرين عن سر هذا العشق الذي كلما قتلوه لا يموت ، هذاهوملخص الوقفات الصامدة لأبناء فلسطين الذين لم تتجاوزأعمارهم سن الطفولة.

لم تكن البطلة عهد التميمي، التي وقفت شامخة كالأسد،أمام جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين اقتحموا بيتها، يمنعها سنها الذي لم يتجاوز17عاما، من مواجهة اثنين من الجنود الإسرائيلين المدججين بالسلاح.

منعت عهد مع شقيقتها وأمها، جنود الاحتلال من دخول منزلهم في بطولة نادرة، لكنها ليست جديدة على أطفال يرتدون ثياب الأبطال.

ويحمل تاريخ فلسطين سلسلة طويلة من تلك النوعية من البشرالتي تولد للنضال:

محمد الدرة

طفل سجلت عدسات الكاميرات بطولته، وخسة قاتليه، في مقطع صورعملية اغتياله ،ووالده يصرخ لعله يعد قلبا رحيما، وفي 30 سبتمبرعام 2000 استشهد الدرة الصغيرليتحول إلى رمز لانتفاضة فلسطين.

فارس عودة

لحق بالبطل محمد الدرة، الطفل فارس عودة ، الذي رفع حجرا في وجه دبابة إسرائيلية فسحقته، غضبا من شجاعته النادرة.   

هديل عواد

لم تقتصرالبطولة على الذكور، فالطفلة هديل عواد، خرجت من مخيم قلنديا، وفي حقيبتها مقص ورق، وانقضت به على الجنود الصهاينة، الذين عاجلوها بالرصاص، لينهوا حياة بطلة أرادت القصاص من مغتصبي وطنها.

هديل الهشلمون

ورفضت هديل الهشلمون أن ترفع حجابها،على حواجزالضفة الغربية، فأطلق عليها الجنود النار بشكل جماعي، لتواجه الموت ببطولة يحسدها عليها أصحاب القلوب القوية.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا

أنا واخويا على ابن عمي

أنا واخويا على ابن عمي

الجمعة، 16 نوفمبر 2018 04:06 م