أردوغان يظهر وجه الديكتاتوري ويساند روحاني.. لهذا تعادي أنقرة الثورة الإيرانية

الثلاثاء، 02 يناير 2018 11:03 م
أردوغان يظهر وجه الديكتاتوري ويساند روحاني.. لهذا تعادي أنقرة الثورة الإيرانية
اردوغان
كتب أحمد عرفة

تصريح كان متوقعا من نظام قمعي يمارس انتهاكات ضد معارضيه، ليخرج ويدعم القمع الذي يستخدمه النظام الإيراني ضد التظاهرات، ويدعو لعدم وجود تدخل أجنبي في الأوضاع التي تشهدها طهران.

 

أردوغان خرج بتصريح مساندا فيه النظام الإيراني، فبدلا من أن يهاجم الطريقة التي يتعامل بها النظام الإيراني ضد المتظاهرين، صرح بأنه يأمل ألا يكون هناك تدخلات أجنبية في الشأن الإيراني.

 

في الوقت الذي تخرج فيه دول العالم تدعو طهران لضبط النفس مع المتظاهرين الإيرانيين وعدم استخدام القوة ضدهم، أبى أردوغان إلا أن يظهر دعمه للديكتاتورية الإيرانية، ويكشف عن العلاقات الوثيقة بينهما، ويغفل كافة أشكال الانتهكات التي تتبهخا طهران بينما يقول إنه لا يريد أن يكون هناك تدخل أجنبي.

 

هذه التصريحات التي خرجت من الرئيس التركي، تأتي تزامنا مع الإجراءات القمعية التي تمارسها السلطات التركية ضد المعارضين لحكم أردوغان، وحملة الاعتقالات الواسعة التي تشنها ضد قيادات ومسئوليين تركيين معارضين لأردوغان.

 

الزيارات المتبادلة بين تركيا وإيران، بجانب الاتفاقيات المبرمة بينهما، تدفع أردوغان كى يتخذ موقفا معارضا للمظاهرات التي اندلعت ضد نظام الملالي، بل ويؤكد ما تفلعه قوات الباسيج والحرس الثوري الإيراني ضد المتظاهرين السلميين في شوارع إيران.

 

وحول أسباب دعم تركيا للنظام الإيراني ضد المتظاهريين، قال محمد حامد، الباحث في شؤون العلاقات الدولية، إن إيران دعمت أردوغان وقت الانقلاب الفاشل عليه في عام 2016، وهذا له دلالة كبيرة حول العلاقة بين أنقرة وطهران، ومن الصعب أن تبارك تركيا مظاهرات للمعارضة الإيرانية لأنها لها علاقات كبيرة مع النظام الحالي.

 

وأضاف  الباحث في شؤون العلاقات الدولية، لـ"صوت الأمة"، أن الاستمارات التركية في ايران كبيرة تجاوزات 5 مليارات دولار، موضحا أن تركيا كانت تدافع عن إيران وقت العقوبات الدولية التي فرضت عليها بسبب البرنامج النووي، كما أن تركيا دعمت إيران للإفلات من العقوبات الدولية عبر بنك أسيا التركي، وورجل الأعمال رضا ضراب الذي يعد إيراني تركي الجنسية وهو الآن يحاكم في أمريكا بتهمة دعم إيران في مواجهة العقوبات الدولية.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق