هل تكون "2018" العام الأسوأ في تاريخ رونالدو الكروي؟

الإثنين، 15 يناير 2018 07:00 ص
هل تكون "2018" العام الأسوأ في تاريخ رونالدو الكروي؟
كريستيانو رونالدو
كتب أحمد عرفة

يبدو أن عام 2018 سيكون الأسوأ في مسيرة صاحب أخر كرة ذهبية في كرة القدم، فالدون يعيش أسوأ مراحل حياته الكروية مع الريال في ظل عقم تهديفي واضح، وسوء حظ يلازمه لمباريات عديدة سواء على مستوى الدوري الإسباني أو على مستوى دوري أبطال أوروبا.

 

توقع البعض بعد السوبر الإسباني الآخر وتألق رونالدو بهدف عالمي في شباك برشلونة، أن الدور يستعد لمسيرة جديدة حافلة بالإنجازات كما فعل مع الريال الموسم الماضي، إلا أن الرياح أتت بما لم تشتهي السفن، فالنجم البرتغالي يضيع أهداف بأعجوبة، وتسبب بشكل كبير في الأداء الضعيف للريال، في ظل تألق مقابل لغريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يقدم أداء أكثر من رائع مع برشلونة على المستويين المحلي والآوروبي.

 

التصريحات الآخيرة للدون تؤكد أنه يعيش فترة سيئة للغاية في حياته الكروية، ودائما ما يعد جمهور المرينجي بأداء أفضل خلال المباريات القادمة ولكن كل هذه الوعود تذهب هباءا، ويظل رونالدو صائما عن التهديف، وهو ما قد يشكل خطرا كبيرا على مستقبله الكروي، خاصة فيما يتردد من أنباء قوية عن نية الريال شراء النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا في الصيف المقبل وهو ما قد يطيح برنالدو من القلعة البيضاء.

 

الخط الهجومى لريال مدريد لا يساعد رونالدو على العودة لمستواه المعهود، خاصة في ظل الإصابات المتكررة لجاريث بيل، الذي عاد مؤخرا، وكذلك الأداء الباهت لكريم نزيما، بينما إيسكو لم يعد في حالته الطبيعية التي تعودنا عليها في الموسم الماضي، فكل هذا يصب في خانة تدهور أداء رونالدو، وبالتالي ينعكس بشكل سلبي على أداء الريال ككل، فكما نعلم رونالدو هو الدعامة الأساسية للمرينجي خلال السنوات الماضية، وقادهم لتحقيق بطولات عديدة، وبالتالى فإن ضعف أداء رونالدو يعني ضعف أداء الريال.

 

هل أخطأ زيدان عندما سمح لإدارة الريال ببيع خاميس رودريجز، وموراتا؟، فقد كان الثنائي وبالتحديد النجم الكولومبي مساعدا رئيسيا لورنالدو، وبعد بيعهما انعكس ذلك مباشرة على أداء الريال المترهل منذ بداية الدوري الإسباني.

 

هل يدفع هذا الموسم السئ لرونالدو، أن يبتعد عن الدوري الإسباني؟، خاصة في الوقت الذي يتردد في وسائل إعلام عالمية رغبة "صاروخ ماديرا"، العودة لفريقه القديم مانشستر يونايتد، وحال إذا استطاع الريال شراء نيمار فقد يكون هذا دافعا قويا لرونالدو للعودة للشياطين الحمر، ولكن كل ما يحدث لرونالدو الآن يؤكد أن عام 2018 سيكون العام قد يكون الأسوأ في تاريخ رونالدو الكروي.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا

أنا واخويا على ابن عمي

أنا واخويا على ابن عمي

الجمعة، 16 نوفمبر 2018 04:06 م