مسئول بوزارة الآثار يرد على صورة تحدي "صوت الأمة": معرفش كل حاجة أنا لسه جديد والله

الإثنين، 15 يناير 2018 09:30 م
مسئول بوزارة الآثار يرد على صورة تحدي "صوت الأمة": معرفش كل حاجة أنا لسه جديد والله
صورة تحدي صوت الأمة لوزير الآثار
مصطفى مكي

قال أبو بكر عبد الله، المشرف العام على آثار شمال القاهرة، إنه لا يعلم شيء عن كافة ملابسات ردم إحدى الأبواب الأثرية، قائلا: "أنا لسه جديد والله"، لافتا إلى أنه تولى منصبه منذ نحو أسبوع تقريبا.
 
وأضاف المشرف العام على آثار شمال القاهرة، في تصريحات خاصة لـ"صوت الأمة"، أن الباب الذي تحدت "صوت الأمة"، وزير الآثار أن يحدد موقعه، يقع في منطقة الدراسة، وأنه يعد استكمال لسور القاهرة، ويقع بالتحديد بين شارعي الأزهر والجعفري في منطقة الدراسة.
 
وأشار "عبد الله"، إلى أن الباب مكتشف حديثا، قائلًا: "الصورة توضح أن الباب لسه طالع من تحت الأرض، وده معناه أنه مكتشف حديثا ضمن أعمال وزارة الآثار بمنطقة سور القاهرة الفاطمي".
 
كانت "صوت الأمة"، تحدت وزير الآثار في خبر لها منذ قليل، بعنوان: "صورة إلى السيد وزير الآثار.. نتحداك أن تعرف هذا الباب التاريخي المدفون في القمامة".. ونشر في نص الخبر.
 
في التشكيل الوزاري الأخير تم تجديد الثقة في وزير الآثار خالد عناني للمرة الثانية على التوالي، هذا أثقل الحمل عليه ربما يتطلب جهدا أكبر، لإنقاذ آثار مصر.
خلال جولة لـ"صوت الأمة" اكتشفنا أحد الأبواب التاريخية والذي يرجع تاريخه إلى عصور كتبت تاريخ مصر، فلماذا تركنا الحال بالآثار لتصل إلى تلك الكارثة.
 
تحفظنا على اسم الباب ولن نكشف عنه، حتى نرجع إلى وزير الآثار ونرى رده.. هذا تحدٍ سننقله بكل شفافية عن سيادة الوزير إن كان يعرف هذا الباب أو اسمه من الأساس؟.. فانتظروا معنا رد الوزير.
 
يعد الآن هذا الباب بوصلة لإلقاء وتجمع القمامة في هذا المكان، فيأتي إليه مواطنون من جميع أنحاء المنطقة لرمي القمامة حوله،  وهو الأمر الذي جعل من المكان قبلة للقمامة.
 
وفي سياق متصل، كان عدد من النشطاء والمهتمين بالمجال الأثري، نشروا صورًا لـ"باب التوفيق"، وهو الباب الرابع من أسوار القاهرة التاريخية، موضحين مدى الإهمال الذي لحق بالباب.
 
واقترح أحد المهتمين بالمجال الأثري، قائلا: "أنا بفكر أروح أنظفه وأعمله مزار بتذاكر وأطبع كروت وكتيبات عنه، وكافيه صغير كده على جنب، وندوات وموسيقى، بس خايف يحاسبني حد إني حطيت إيدي على أثر من آثار الدولة".
 
جدير بالذكر أن باب التوفيق يقع بحي الدراسة، ويعتبر من الأبواب الشاهدة على تاريخ مصر، وهو أحد أبواب القاهرة الخارجية في سورها الشرقي الثاني، وبناه أمير الجيوش بدر الجمالي وزير الخليفة الفاطمي المستنصر بالله عام (480هـ ــ 1087م).
 
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق