إبراهيم منير على رأسهم بالتنسيق مع النظام الإيرانى فى بريطانيا

الثورة الإيرانية تكشف رجال «خامنئى» فى جماعة الإخوان

الأحد، 21 يناير 2018 09:00 م
الثورة الإيرانية تكشف رجال «خامنئى» فى جماعة الإخوان
أيمن نور

حالة صمت شديدة، سيطرت على جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، دون أى تعليق من الجماعة أو أى من أنصارها على ما يحدث فى إيران من ثورة حاشدة، تكاد تعصف بالنظام الإيرانى، الأمر الذى استفز عددا كبيرا من أعضاء الجماعة لعدم وجود أى تعليق، رغم حرصها على التعليق على كل حادث سياسى أو غير سياسى، يشهده العالم، سواء كانت لها علاقة به أو لا.
 
وعلى الرغم من هذا الصمت من الجماعة، والذى برره البعض بحرص التنظيم على علاقته بالمملكة العربية السعودية، فإن هناك من لم يطق الصمت من أنصار وعناصر الجماعة الإرهابية، فاضحا علاقات التنظيم مع النظام الإيرانى، فى مقدمة هؤلاء محمد محسوب، وزير الدولة للشئون القانونية فى حكومة هشام قنديل، وأحد أنصار الإخوان الهاربين فى تركيا، حيث خرج بتصريح مثير للجدل، أكد فيه رفضه للثورة المشتعلة حاليًا فى إيران، معتبرا إياها ستكون خرابًا على العالم العربى كله حال نجاحها.
 
وقال محسوب نصًا فى منشور نشره على صفحته الرسمية بـ «فيسبوك»: «لا يتمنى عاقل تفكك إيران أو أن تعود شطرى المنطقة لحساب من لا يريد بنا خيرا، إنما أن تخرج من سوريا وتكفر عن دعم نظام ديكتاتورى، وأن تستجيب لشعبها بعيدًا عن لغة القمع، وأن تكون سندًا لشعوبها لا عليها، شعوبنا لا تفرقها مذاهب، لا حكومات تقمعها وتعتاش على تفتيها».
 
وتسبب هذا المنشور فى موجة غضب كبرى على «محسوب»، وصلت إلى حد اتهامه بالخيانة من أحد الباحثين فى الشأن الشيعى فى مصر، هو علاء السعيد، الذى استنكر بشدة ما ردده الوزير السابق، والذى كشف من كلامه حرصه الكبير على إيران.
 
محسوب ليس وحده من أنصار إيران داخل الإخوان، بل هناك عدد كبير من قيادات وأنصار الجماعة المحسوبين على التيار الإيرانى، على رأسهم أيمن نور، رئيس قناة الشرق الإخوانية، صاحب الزيارات الدائمة لحزب الله فى لبنان، والذى قيل إنه حصل على مبالغ مالية ضخمة من الحزب لتمويل قناته بعد أن كادت تعلن إفلاسها.
 
إبراهيم منير، أمين عام التنظيم الدولى بالجماعة، النائب الأول الحالى للمرشد المختفى محمود عزت، يملك علاقات كبرى مع إيران، وقد استضاف بنفسه فى بريطانيا، مؤتمرًا لعدد من الشخصيات السياسية الإيرانية فى يوليو الماضى، تحت مسمى «التقارب بين المذاهب»، والذى تسبب فى موجة غضب كبرى داخل الجماعة بكل فروعها فى العالم، لدرجة أن إخوان سوريا أصدروا بيانًا صحفيًا، هاجموا فيه إبراهيم منير، وتبرأوا من فعلته التى أحرجتهم أمام الثورة السورية، التى يزعمون أنهم جزءًا منها.
 
جدير بالذكر أن العلاقات المصرية الإيرانية، شهدت تطورًا كبيرًا فى عهد المعزول محمد مرسى، وصل إلى حد عودة السياحة الإيرانية الدينية إلى مصر، وهو الأمر الذى منعه الرئيس الأسبق مبارك على مدار 30 عاما من حكمه.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق