"بحيرة قارون" ...ثروة اقتصادية وبيولوجية مهدرة.. والوزير ينقذها بقرض الاتحاد الأوروبي

الأربعاء، 31 يناير 2018 09:00 ص
"بحيرة قارون" ...ثروة اقتصادية وبيولوجية مهدرة.. والوزير ينقذها بقرض الاتحاد الأوروبي
بحيرة قارون
سلمى إسماعيل

 

عد بحيرة قارون واحدة من أقدم بحيرات العالم، حيث إنه تم إعلانها كمحمية طبيعية عام 1989،حيث تحتوى على تكوينات جولوجية مهمه عالميًا وتاريخيًا، و تحتوى على العديد من المناطق الأثرية الفرعونية والقبطية مثل معبد قصر قارون، و المنطقة الكنائس، ومعبد الصاغة.

لكن بحيرة قارون لم تسلم من الفساد، حيث تعرضت للإهمال الذي أدى إلى أرتفاع معدلات التلوث بها بسبب إلقاء  صرف صحي المنازل بها خلال مصرف "البطس"، الأمر الذي جعل الدكتور خالد فهمي وزير البيئة يخطط لإنقاذ تلك البحيرة خلال الحصول على قرض من الاتحاد الأوروبي لمعالجة مياة الصرف الصحي الذي يتم إلقاؤها في البحيرة.

مشكلات بحيرة قارون

النائب احمد مصطفى

في سياق متصل طالب النائب أحمد مصطفى عضو لجنة الإدارة امحلية، الحكومة بالمساهمة في وضع استراتيجية واضحة لحل أزمة بحيرة قارون عن طريق ضخ مياه عذبة بالبخيرة لتخفيف نسبة الملوحة بها، مناشدًا مركز البحوث أن يجري العديد من الأبحاث لحل مشكلة الحشرات القاتلة  المترسبة بالبحيرة.

وأكد"مصطفى" في تصريحات صحفية، أنه خلال الأعوام القليلة الماضية شهدت بحيرة قارون تلوثًا غير مسبوق بسبب إلقاء أكثر من 88 قرية صرفًا صحيًا بالبحيرة بشكل مباشر دون أدنى معالجة، بالإضافة إلى انتشار طفيل "الإيزوبود" الذى غزا البحيرة، وقضى على 90% من أسماك البحيرة، بالإضافة إلى التأثير على صحة الإنسان، وعلى الرغم من ذلك فإن الحكومة لم تتخذ أى إجراء لتنقية البحيرة من هذه الحشرة التى تتغذى على "خياشيم" الأسماك.

حل مشكلات بحيرة قارون

رأئف تمراز

في سياق متصل أعرب النائب رأئف تمراز وكيل لجنة الزراعة والرى والأمن الغذائي بمجلس النواب عن استيائه بسبب إهمال بحيرة قارون، قائلًا":حجم المشكلات يتزايد كل يوم في البحيرة بسبب ارتفاع نسبة التلوث، وزيادة نسبة الملوحة، وتضرر الصيادين العاملين بها".

وأكد وكيل لجنة الزراعة في تصريحات خاصة لـ"صوت الأمة" أن هناك أكثر من 6 ألالاف صياد يعمل بالبحيرة كرجال أرزوقية، ولا تجد مصدر رزقها بسبب التلوث الواقع على البحيرة، مشيدًا بقرار الوزير البيئة بإنشاء مصنع للملح بجانب البحيرة لتقليل نسبة الملوحة المتعلقة بها".

وأوضح "تمراز" أن القرض الذي ياخذه الوزير من الإتحاد الأوروبي يقدر بمبلغ 10 مليون يورو، يستخدم لتنفيذ خطة المعالجة الثلاثية المتعلقة بفصل مياه الصرف الصحي عن بحيرة قارون، والمحافظة على عذوبة ونقاء المياه، مشيرًا أن مجلس النواب يعقد اجتماعات متتالية مع الوزير لنظر في الثروة السمكية والبيولوجية المهدرة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق