في معرض الكتاب.. الطريق إلى الجنة لعبة الموسم

الجمعة، 02 فبراير 2018 09:12 م
في معرض الكتاب.. الطريق إلى الجنة لعبة الموسم
معرض الكتاب- أرشيفية
سلمى إسماعيل

لم يستهدف شعار معرض القاهرة الدولي للكتاب، "القراء، والمثقفين، وأولياء الأمور" فقط، بل نالت أزرع "القوة الناعمة" لعقول الأطفال أيضًا، حيث ظهرت إسلامية الدولة المصرية في توجيه عقو الأطفال إلى الطريق للجنة، خلال تطوير لعبة السلم والثعبان، إلى لعُبة إسلامية بحته، وهي "الطريق إلى الجنة.. سلم وثعبان إسلامي".

الطريق إلى الجنة

ويتضح أن هذه اللعبة من أكثر ألعاب الأطفال مبيعًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث يحرص أولياء الأمور الإسلامين على توجيه الأطفال نحو السلوك السليم خلال مشاركتهم اللعب، أوقات الترفيه.

مدير كلمات
مدير كلمات

في هذا الصدد قال محمود ناصر مدير مُخيم كلمات للإطفال بمعرض القاهرة الدولى للكتاب، إن لعبة الطريق إلى الجنة،  تشهد إقبال كبير من أولياء الأمور خاصة المسلمين، لأنها تدعم تحسين السلوك والأخلاق لدي الأطفال، وتعبتر هذه اللعبة هي التطوير الحديث إلى لعبة السلم الثعبان.

وأوضح "ناصر"، في تصريحات خاصة لـ"صوت الأمة"، أن اللعبة تتجنب الزهرة، ذلك بسبب الاشتباه في تحريمها، ولكن تحديد عدد الخطوات التى يخطوها اللاعب يتم خلال ساعة يقوم الطفل بتدويرها والرقم الذي تقف عنده هو عدد خطوات اللعب، لافتًا إلى سبب زيادة الطلب عليها هذا العام هو رغبة المواطنين في توعية أطفالهم بالسلوك السليم.

الطريق إلى الجنة2

وأضاف "الطريق إلى الجنة"، تعبر من أرخص الألعاب في معرض الكتاب، كما إنها تتميز بكبر حجمها ألوانها التى تلفت انتباه الأطفال.

في سياق متصل قالت الأم سامية محمد، مسلمة، منتقبة، إن ما يميز هذه اللعبة إنها إسلامية، تساعد الأطفال على التمسك بدينهم، وحب رسولهم، واتباع سنته في سلوكه وأخلاقه.

وأوضحت في تصريحات خاصة لـ"صوت الأمة"، أنها اشترت هذه اللعبة العام الماضي من المعرض بناءً على طلب ابنها، لافتة إن هذه اللعبة من الألعاب الهادفة إلى الأطفال.

لكن "مونيكا مجدي" أم لطفلين، لها رأي أخر حيث قالت، إن عقول الأطفال تشكل على حسب أولياء الأمور، وإذا كنت أنا بقول إلى أبني دي لعبة مسلمة ودي لعبة مسحية، وسالني ليه اللعبة دي مسلمة؟ أرد اقوله إية. وأشارت إلى تجنبها شراء مثل هذه الألعاب، فهمناك العاب تنمي مهارات الأطفال أفضل من تشويه عقولهم.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق