حركة المحافظين المرتقبة.. 7 قيادات محلية في مهب الريح

الإثنين، 05 فبراير 2018 04:39 م
حركة المحافظين المرتقبة.. 7 قيادات محلية في مهب الريح
اللواء أبو بكر الجندى
ماجد تمراز

دماء جديدة تنتظرها القيادة المحلية بالمحافظات خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد زيادة الصعوبات والتحديات التي تواجه الدولة فى الوقت الراهن، بالإضافة إلى وجود قصور فى أداء عدد من المحافظين، وعدم قدرتهم على تحقيق انجاز يذكر طوال فترة تواجدهم فى مناصبهم خلال السنوات الماضية، وضعفهم فى تنفيذ واستكمال المشروعات التى تبنتها الدولة فى الآونة الأخيرة.
 
 
بدأت إجراءات حركة المحافظين المرتقبة فى عهد الدكتور هشام الشريف، وزير التنمية المحلية السابق، حيث اجتمع مع قيادات الوزارة ومستشاريه من أجل فحص كل ملفات المحافظات، والمشروعات العالقة بكل محافظة، وأداء كل محافظ وقدرته على انجاز المشروعات ومواكبة النهضة العمرانية التى تشهدها كل المحافظات.
 
 
وأسفرت الأسابيع التى استغرق فيها تقييم "الشريف" لرجاله بكل محافظة عن عدم رضاءه عن أداء عدد من المحافظين، وأن تقاريرهم لم تكن مرضية، وإنما جاءت مخيبة للآمال، وبالفعل أعد تقاريره اللازمة لإرسالها إلى رئاسة مجلس الوزراء لوضع الأسماء النهائية التى ستشملها الحركة المقبلة، ولكن لم يستمر الوزير فى منصبه حيث كان أحد الوزراء الراحلين خلال التعديل الوزارى الأخير.
 
 
وفور تولى اللواء أبو بكر الجندى منصب وزير التنمية المحلية، وضع نصب أعينه ملف حركة المحافظين، وجعله أولولية قصوى ضمن أولوياته، وبدأ فى إعداد العدة بعد أيام قليلة له بين جدران ديوان عام وزارة التنمية المحلية بالدقى، ووضع تقارير عن كل محافظة، وأرسلها إلى رئاسة مجلس الوزراء وشمل التقرير المقدم تفاصيل مفصلة عن أداء كل محافظ.
 
 
وكشفت مصادر مطلعة بوزارة التنمية المحلية، أن على رأس المحافظات التى ستشملها حركة المحافظين القادمة، الجيزة والقاهرة ومرسى مطروح والوادى الجديد والدقهلية والغربية، كما دخلت محافظة الإسكندرية ضمن المحافظات التى تنتظر تغيير الدماء، مشيرة إلى أن الحركة لن تخرج عن هذه المحافظات.
 
 
وأضافت المصادر لـ"صوت الأمة"، أن موعد اجراء الحركة سيكون خلال أيام قليلة قادمة، وخاصة قبل اجراء الإنتخابات الرئاسية بالمحافظات، وتجرى الآن الجهات الرقابية عملية فحص شاملة للأسماء التى اقترحت من قبل الجهات المعنية لتولى منصب المحافظ خلال حركة المحافظين القادمة، على أن يراعى خلا تقييم الأسماء قدرتهم على الإدارة والرؤية التطويرية الكبيرة، حتى وإن لم يكن لهم خبرة فى الإدارة المحلية.
 
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق