"يقظة الحكومة العراقية مطلوبة".. داعش يسعى للتسلل إلى معاقله في بغداد عبر هذه الطريقة

الخميس، 08 فبراير 2018 02:00 ص
"يقظة الحكومة العراقية مطلوبة".. داعش يسعى للتسلل إلى معاقله في بغداد عبر هذه الطريقة
داعش
كتب أحمد عرفة

يبدو أن على العراق ألا يسلم من محاولات تنظيم داعش الإرهابي، للعودة إلى بغداد من جديد، في ظل الصراعات التي تشهدا الكتل السياسية قبيل إجراء الانتخابات العراقية التي ستشهدها في مايو المقبل.

 

صحيفة "العرب اللندنية"، حذرت من تزايد الفوضى العشائرية في محافظات وسط وجنوب العراق، مؤكدة أن تلك المخاطر تتضاعف مما يتطلب من الحكومة العراقية، ضبط الأمن خاصة في ظل استمرار عودة مقاتلي الحشد الشعبي بسلاحهم إلى هذه المناطق، بعد إعلان القضاء على تنظيم داعش.

 

وأوضحت الصحيفة، أن ضمان نزاهة الانتخابات في مناطق وسط وجنوب العراق، التي يغلب المذهب الشيعي على سكانها، بات تحديا صعبا للغاية، بسبب امتلاك العشائر المتنفذة أسلحة تفوق تلك التي تملكها أجهزة الدولة، فضلا عن عودة أبنائها من جبهات الحرب على داعش، حاملين أسلحة الكلاشنكوف وقاذفات الـ "أر بي جي7".

 

وكشفت الصحيفة، أن محافظات البصرة وذي قار وميسان في الجنوب، ومحافظة الأنبار في الغرب، تشهد انتشارا كبيرا للسلاح بين صفوف العشائر المتنفذة والمتحالفة بدورها مع أحزاب سياسية، لافتة إلى أن هذه المناطق الأربع تضم مقاتلين متطوعين في الحشد الشعبي، يمكنهم امتلاك أسلحة شخصية أيضا، ما يضاعف حجم التحديات التي تواجهها أجهزة الدولة، والكثير من الأحزاب السياسية في الجنوب، سهلت حصول البعض من العشائر الموالية لها على أسلحة فتاكة، بعضها جاء من مخازن الجيش العراقي، وبعضها هُرّب من إيران.

 

في المقابل، كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية، عن مساعي لعناصر تنظيم داعش ، لإعادة تجميع صفوفه وشن هجمات فى العراق وسوريا مستغلا الصراعات الطائفية التى قسمت القوى التى كانت تقاتل معا لهزيمة المتطرفين.

وأشارت الصحيفة، إلى أن هذه الجماعة الإرهابية تشن هجمات يومية منذ أكتوبر الماضى، وعادت إلى القتال ضد نظام الرئيس السورى بشار الأسد فى شمال غرب سوريا عقب إخراجهم منها منذ أكثر من عامين، موضحة أن مقاتلى داعش ظهروا مرة أخرى فى محافظة حماة فى أواخر العام الماضى وسرعان ما وسعوا سيطرتهم على حساب جماعات متمردة أخرى حتى بلغ نطاق سيطرتهم أكثر من 400 متر مربع على حدود محافظات حلب وحماة وإدلب السورية.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق