فضائح أردوغان تصل لـ"العموم البريطاني".. هكذا فضح صحفي تركي نظام أنقرة

الجمعة، 09 فبراير 2018 10:42 ص
فضائح أردوغان تصل لـ"العموم البريطاني".. هكذا فضح صحفي تركي نظام أنقرة
اردوغان
كتب أحمد عرفة

 

وصلت الفضائح التي يرتكبها النظام التركي ضد شعبه، إلى مجلس العموم البريطاني، الذي سلط الضوء على الانتهاكات التي يمارسها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضد المعارضة، وحملة الاعتقالات وغلق الصحف التي يتبعها الرئيس التركي لمحاولة إسكات المعارضة التركية.

 

البرلمان البريطاني، كان له وقفة أمام تلك الانتهاكات التي يمارسها أردوغان، وهو ما يشير إلى أن المجتمع الدولي بدأ يعي خطورة الديكتاتورية التي يمارسها أردوغان ضد شعبه.

 

وذكرت صحيفة "العرب اللندنية"، أن تركيا تحولت إلى دولة قمعية تتدخل في شؤون الدول الأخرى متهمة بتمويل الإرهاب وتتصدر مؤشرات الفساد العالمية وترتيبها يتراجع على مؤشر حرية الرأي والتعبير واحترام حقوق المواطنين، حيث عرضت تصريحات  ياوز بيدر رئيس تحرير موقع أحوال تركية الذي يصدر بثلاث لغات هي العربية والتركية والإنجليزية، خلال ندوة استضافها البرلمان البريطاني ونظمها مركز الدراسات التركية، خلال الساعات الماضية، للوقوف على واقع تركيا وما تعانيه من أزمات في ظل حكومة حزب العدالة والتنمية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن  الصحفي التركي، ذكر الحاضرين من النواب البريطانيين، بمقولة أردوغان "الديمقراطية مثل القطار الذي نركبه حتى نصل إلى وجهتنا ثم نغادره في أقرب محطة"، محذار من أن هذه المقولة تحمل إشارات كبيرة لما ستؤول إليه البلاد في حال حقق أردوغان الانتصارات التي يرغبها لفرض سلطته في البلاد، مشيرا إلى أن تحول النظام في تركيا إلى مزيج من الإسلام السياسي والقوميين المتشددين يجعل البلاد تعاني من كابوس حقيقي، كما وصف المراحل التي تمكن من خلالها أردوغان من فرص نفوذه المطلق بـ"الانقلاب المدني"؛ عبر هيمنة أردوغان على كل مواقع السلطة هي شكل من أشكال الانقلاب على مؤسسات الدولة، وبحكم كونه انقلابا دون دور للجيش، فيمكن وصفه بالانقلاب المدني.

 

كما أكد أن تركيا تعيش حالة من موت للحياة السياسية في تركيا، فقد أصبحت الأحزاب المعارضة غير قادرة على مواجهة الحكومة التي تهيمن على السلطات الرئيسية وأصبحت المعارضة التركية منقسمة على ذاتها، ومؤكدا أن أسلوب الحكومة التركية في اضطهاد من تريد عبر إلصاق تهم الإرهاب به، حيث يتم نعته بأنه عضو في حركة فتح الله غولن أو التنظيمات الكردية التي تصفها السلطات بأنها إرهابية.

 

وأشار – بحسب ما ذكرت الصحيفة - إلى أن حزب العدالة والتنمية ماض في توسيع قاعدة النفوذ رافق ذلك الصلاحيات الواسعة التي تم منحها للرئيس من خلال الاستفتاء الدستوري، وكل ذلك يمنح فرصة كبيرة للحزب الحاكم في التغلب على الخصوم السياسيين، موضحا أن نجاح حزب الشعوب الديمقراطي ذي التوجه الكردي في الانتخابات السابقة ودخول البرلمان شكل ضربة كبيرة لأردوغان وحزبه.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق