الرشاوى القطرية في أوروبا وواشنطن.. هؤلاء باعوا أنفسهم لنظام تميم

الثلاثاء، 13 فبراير 2018 04:00 ص
الرشاوى القطرية في أوروبا وواشنطن.. هؤلاء باعوا أنفسهم لنظام تميم
تميم بن حمد
كتب أحمد عرفة

 

 

تعد الرشاوى هو الأسلوب الذي تتبعه الدوحة في تنفيذ عملياتها المشبوهة في الخارج، ولعل ملف استضافة كأس العالم عام 2022، هو الدليل الأكبر على هذا الأمر ، خاصة عندما بدأت حكومات غربية فتح تحقيقات حول تورط بعض مسؤوليها في عمليات رشوى وفساد متعلقة باستضافة قطر للمونديال.

الحساب الرسمي للمعارضة القطرية، نقل تصريحات عن اللواء السابق بالمخابرات القطرية محمود منصور الذي أكد أن الدوحة تصرف المليارات من أجل تبييض وجهها وشراء ذمم كُتاب وشخصيات غربية للتغطية على أعمالها الإجرامية ودعمها للإرهاب، مشيرا إلى أن الرشوة جزء من سياسة الدوحة، وللأسف من باعوا أنفسهم لخدمة حكومة الإرهاب القطرية كثيرون من كافة أنحاء العالم، خاصة أن الدولار أصبح له بريق يخضع له كثير من البشر.

 

الموقع الرسمي للمعارضة القطرية، كشف على لسان اللواء السابق بالمخابرات القطرية، أن المؤسسات التابعة لقطر تنظم ندوات بلندن والولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى، كما يتم استقدام أولئك المتحدثين المستأجرين للدوحة ليناقشوا الديمقراطية والتميز القطري وإظهار قطر في ثوب واحة الديمقراطية العربية.

1
 

 

وأوضح اللواء السابق بالمخابرات القطرية، أن هناك مؤسسات إعلامية تابعة لقطر بشكل مباشر وهي: قناة الجزيرة بالدوحة، وقنوات مكملين، والشرق ووطن بتركيا، والحوار والعربي بلندن، بالإضافة للمساحات التي تشترى في صحف بريطانية وصحف أمريكية على فترات متفاوتة لنشر الأكاذيب عن الشرق الأوسط المستهدف من الغرب والذي تتولى قطر القيام فيه بدور تمويل الإرهاب وإيوائه والتحريض عليه.

 

كما كشف اللواء السابق بالمخابرات القطرية حجم التمويل القطري لتلك المنظمات والشخصيات، مؤكدا أن هذه المعلومة مرصودة تماما لدى الولايات المتحدة الأميركية، كما أنهم يرصدون الوضع المالي لقطر، وصدرت تصريحات عن بعض الجهات الأميركية تؤكد أن الاقتصاد القطري بدأ يعاني من ضغوط عديدة تؤثر عليه، وأن الحياة داخل قطر أصبحت خارج قدرة المواطنين، ولعل السبب الرئيسي لذلك يرجع للتحركات القطرية التي اتسمت بالرعونة خلال 2017 لاسترضاء وشراء أصوات دولية تناصرهم من تركيا وإيران وبريطانيا والولايات المتحدة؛ ما جعل الاقتصاد القطري مهدداً بالانهيار.

 

وكان الحساب الرسمي للمعارضة القطرية سلط الضوء في وقت سباق على ملف الفساد الذي شابه استضافة قطر لكأسا لعالم، حيث أكد أن رائحة الفساد القطري في العالم، بدأت تنتشر بشكل كبير، فلم تعدل المحافل الدولية المختلفة غريبة عن فتح ملف المال القطري الملوث الذي يستخدمه تنظيم الحمدين لإفساد النفوس وشراء الذمم، لكن الكثير رفض الإغراء القطري، ففضحت رشى تنظيم الحمدين وظهر للعيان الفساد القطري، ما سبب الحرج للكثير من المنظمات الدولية وفي مقدمتها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الذي يواجه أزمة انسحاب الرعاة على وقع انكشاف فساد قطر.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق