حازم حسني.. البحث عن فضيحة!

الثلاثاء، 13 فبراير 2018 01:16 م
 حازم حسني.. البحث عن فضيحة!
عنتر عبداللطيف يكتب :

لا يكف حازم حسنى أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية عن إثارة الضجيج عبر وسائل التواصل الإجتماعى ، محرضا ضد الدولة ، لا تستر عورته الفكرية إلا ورقة توت يصر على انتزاعها بدلا من أن يتشبث بها، بعد أفتضاح أدوار مشبوهة شارك فى مطبخها ، فمازال يصرعلى المضى قدما فى تهديد الدولة، واصفا عواقب ما قد يحدث فى حالة عدم رضوخها بـ" الجنون"!

"انصح الفريق سامى عنان أن يشاهد الفيديو الذى يسجل مراسم تسلمه وسام الجمهورية من«الأخ» محمد مرسى،وأنصحه أن يركز فى مشاهدته على لغة جسده His Body Language وتعبيرات وجهه لحظة قيامه بأداء التحية العسكرية،فهى لحظة كاشفة لشخصية الرجل، ولمدى استحقاقه للمنصب، هو بالتأكيد لا يصلح رئيساً للجمهورية، ولم يصلح أصلاً لمنصب رئيس هيئة الأركان، ولا لتمثيل شرف العسكرية المصرية أو عزتها أو اعتداد قادتها بأنفسهم".. هذا ما دونه حازم حسنى بيده على مواقع التواصل الإجتماعى وهى شهادة منه تقيم – أو هكذا كان يرى هو – مدى صلاحية عنان من عمدة لهذا المنصب الرفيع.

 

فى السياسة لا يجتمع "المختلفين" فى الرأى لمجرد المصالح فقط ،فربما هناك دوافع أكبر من ذلك هى من تجمع شملهم من الشتات مرة أخرى ،فما الدافع القوى الذى جعل " حسنى " يتراجع عن موقفه ويعلن تأييده لسامى عنان بل ويعد الأخير بتعيينه مستشارا لحقوق الإنسان ومتحدثا إعلاميا لحملته الإنتخابية.

بالطبع قبل أن يعلن "عنان" ترشحه لانتخابات الرئاسة كان قد اجتمع مع "حسنى" وقبل الأخير أن يكون متحدثا فى حملة رئيس الأركان السابق فلماذا لم يصارح متابعيه والذين يهللون له على مواقع التواصل الإجتماعى بتراجعه عن رأيه السابق فى عنان و" عفا الله عما سلف" فقد كانت زلة لسان.

ربما يكون "عنان" قد عاتب "حسنى" عما كتبه فى حقه من قبل وربما قال له " حسنى "وهو يطأطىء رأسه وينظر إلى الأرض وهو يشبك يديه فى بعضهما خجلا " احنا ولاد النهاردة " !

لم يجتمع عنان وحسنى إلا وفق دافع ومصلحة كبرى وخيط مشترك يجمعهما وهو علاقة كل منهم بجماعة الإخوان الإرهابية وهى علاقة سياسية بمعنى أن عنان يريد أن يكسب أصوات هذا الفصيل بغض النظر هل هو متفق أو مختلف مع قناعات هذا الفصيل وكذلك " حسنى " فقد جرى تلميعه طوال الفترة الماضية عبر قنوات الجماعة التى تبث من تركيا والتى دأبت على الاستشهاد بما يكتبه الرجل من تدوينات وابرازها كشريط أخبار أو فى برامج مذيعيهم .

عندما استشعر "حسنى" الحرج بعد انتشار تدوينة رأيه السابقة فى سامى عنان وعدم صلاحيته ليتولى منصب رئيس الجمهورية فإنه خرج مدافعا عن نفسه عبر الفضائيات قائلا:

"كان تصوري السائد أن الفريق سامي عنان هو المتسبب في الأخطاء التي ارتكبها المجلس العسكري، ولا أتبرأ من تدوينة كتبتها انتقاداً له عقب تولي محمد مرسي للرئاسة، كانت لي ومازالت ملاحظات على لغة الجسد لعنان وهو يعلم موقفي هذا".

مثل  بعض" الليبراليين " راح " حسنى" يغازل المتأسلمين بطريقة غير مباشرة، وذلك بمدح قناة الجزيرة القطرية حيث غرد على"تويتر" مستغربا من الهجوم على القناة القطرية قائلًا: "ككثير من المصريين،لي تحفظات على قناة الجزيرة، وعلى مواقفها، لكن قبل أن نتحول لشعب غافل، وصفه أمير الشعراء أحمد شوقي بأنه كالببغاء عقله في أذنيه، لابد أن نتساءل عن أيهما يسئ أكثر لمصر وللدولة المصرية قناة الجزيرة القطرية أم قنوات الردح المصرية".

"حسني " المولود في 4 أغسطس 1951، ويبلغ من العمر 67 عامًا، وعمل كأستاذ للعلوم السياسية بكلية السياسة والاقتصاد جامعة القاهرة لم يضبط متلبسا بمعارضة نظام مبارك قبل أحداث 25 يناير لكن عقب ذلك قدم نفسه كمعارض من أجل المعارضة فقد كانت وقتها موضة لاكتساب شهرة زائفة لذلك راح الرجل يهاجم كل ما يتم فى مصر من قبيل هجومه على مؤتمرات الشباب التى التقى فيها الرئيس السيسى بشاب مصر وهى الفعاليات التى اشاد بها الجميع.

من قبل قال "حسنى" إن:" مصر بحاجة إلى حاكم قوي يتجاوز أزمتها الخطيرة فأعمال الشغب التي تشهدها، وخاصةً داخل الجامعات تشكل خطرًا هدفه ترويع الطلبة الآمنيين، وإيجاد حالة من عدم الاستقرار، ولذا كان ينبغي إعلان التنظيم الدولي للإخوان المسلمين تنظيمًا مناهضًا للدولة المصرية لما تدور حوله من أفعال تشير إلى تورطه فيما يحدث داخل بلادنا، فالإخوان المسلمون مخترقون حتى النخاع من المخابرات البريطانية" فما الذى جرى حتى يركع فى محرابهم .

يظل "حسنى" ظاهرة أبطالها يبحثون عن دور لهم، ولا يجدوه إلا بـ" التخبيط"، وإثارة الضجيج، للفت الانتباه، حتى لو ناقضوا انفسهم، وكتبوا على مواقع التواصل الإجتماعى عكس قناعاتهم  على طريقة " البحث عن فضيحة، فحقا "العبرة بالخواتيم".

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق