بعد حقل "ظهر".. ماذا تنتظر مصر من قطاع البترول؟

الثلاثاء، 13 فبراير 2018 07:32 م
بعد حقل "ظهر".. ماذا تنتظر مصر من قطاع البترول؟
حقل ظهر
مروة الغول

 
يعد مؤتمر ايجبس 2018  احد عناصر تنفيذ استراتيجية وزارة البترول لمشاركة دول العالم فى قصص النجاح المصرية والإصلاحات التى تم إنجازها فى كافة قطاعات المنظومة البترولية ، كما يعد نافذة لعرض الفرص الاستثمارية المتاحة فى صناعة البترول ودعم التعاون مع الشركات العالمية لتحقيق المصالح المشتركة.
 
وقال المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، إلى أن مصر شهدت تطورات هائلة في السنوات الأربع الأخيرة حيث حرصت القيادة السياسية على دعم مكانة مصر كلاعب فاعل إقليمياً ودوليا وبذل كافة الجهود لضمان حق الحياة الكريمة للشعب المصري.
 
وأعلن طارق الملا عن إطلاق الوزارة 5 مبادرات جديدة خلال المؤتمر فى إطار عملها على زيادة كفاءة الأداء فى أنشطة البترول والغاز وجذب الاستثمارات، أولها مبادرة بالتعاون مع الشركات العالمية العاملة فى تسويق المنتجات البترولية تستهدف تحسين جودة الوقود وتقديم منتج بنزين جديد متطور لمواكبة التطورات الحديثة، والمبادرة الثانية تتمثل في توقيع اتفاق لإجراء مسح سيزمى بمنطقة خليج السويس التى لازالت تتمتع بإمكانيات كبيرة تسمح بجذب استثمارات الشركات العالمية فى البحث والاستكشاف بهذه المنطقة وزيادة احتياطيات وإنتاج الزيت الخام.
 
أما المبادرة الثالثة  فهى توقيع مذكرة تفاهم مع تحالف من كبريات الشركات العالمية المتخصصة لتأسيس بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج كمركز معلوماتى جيولوجى للترويج لمناطق البحث والاستكشاف التى تطرحها الوزارة. 
 
وأشار طارق الملا، إلى أن المبادرة الرابعة متعلقة بتحسين كفاءة أداء شركات الإنتاج المشترك وتطبيق الحوكمة وخفض التكلفة وتحسين الاقتصاديات بالتعاون مع الشركات العالمية العاملة فى مصر.
 
أما المبادرة الخامسة فكانت تدشين بوابة الكترونية  للتواصل بين العاملين بقطاع البترول كمصدر موثوق للمعلومات، تتيح الفرصة لتبادل الخبرات والأفكار وإثرائها وتدعم روح الفريق داخل القطاع  .
 
وأوضح طارق الملا، إلى أن الدولة المصرية نفذت خارطة طريق لتعظيم الاستفادة من امكانيات مصر  وصناعة مستقبلها والتي كان خلفها قيادة واعية و حكومة  قوية وإرادة شعب عظيم حيث تم صياغة رؤية مشتركة للمستقبل ، شملت تنفيذ حزمة من الإصلاحات الجريئة لتحسين كفاءة الطاقة واستدامتها إلى جانب التشريعات الجاذبة للاستثمار وتحرير سعر الصرف بما يصب في زيادة تنافسية الاقتصاد المصري و أكد أن منهجية عمل وزارة البترول والإصلاحات التي نفذتها لتحقيق استدامة موارد الطاقة تلاقت مع السياسات الاصلاحية للدولة و أدت إلى تخطي ما واجهته منظومة الطاقة من تحديات وأزمات في السابق.
 
وأضاف أن السنوات الأربع الماضية شهدت نجاحات غير مسبوقة في قطاع البترول جعلت مصر محط أنظار الشركات العالمية، موضحا أن عام 2017 شهد عدة نجاحات في مقدمتها انجاز 4 مشروعات كبرى لإنتاج الغاز الطبيعى خلال عام واحد أضافت 6ر1 مليار قدم مكعب غاز يومياً تمثل 40% من انتاج مصر والتي شملت  مشروعات المرحلة الأولى من حقول شمال الإسكندرية والتشغيل التجريبى لحقل أتول وزيادة الإنتاج من حقل حقل نورس والإنتاج المبكر من حقل ظهر ، وذلك إلى جانب اطلاق العمل في مشروع جمع البيانات الجيوفيزيقية بمنطقة البحر الأحمر لوضعها على الخريطة الاستثمارية للبحث والاستكشاف وهو ما لم يكن ممكناً بدون اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية.
 
كما أضاف أنه قد تم المضى فى مشروعات تطوير معامل التكرير وخطوط نقل وتوزيع المنتجات البترولية والبنية الأساسية من مستودعات تخزين وموانئ وذلك في إطار استراتيجية تحويل مصر لمركز إقليمى لتداول وتجارة الغاز والبترول بالإضافة إلى إصدار قانون تنظيم سوق الغاز فى أغسطس 2017 لفتح المجال لمشاركة القطاع الخاص فى سوق الغاز ، بالإضافة إلى مشروع تطوير وتحديث قطاع البترول ، مشيراً إلى أن الإصلاح الإقتصادى يشمل أيضاً الإصلاح الشامل لمؤسسات الدولة والمساهمة بقوة فى دفع عجلة النمو .
 
وجدد الملا التأكيد على التزام الدولة بسداد مستحقات الشركاء الأجانب وتهيئة بيئة عمل جاذبة للاستثمار وتذليل كافة التحديات .

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق