آخرهم "حماة الوطن"..

سياسيون :"اختيار القيادات بالتزكية يكشف ضعف الأحزاب وغياب المنافسة "

الأحد، 18 فبراير 2018 07:33 م
سياسيون :"اختيار القيادات بالتزكية يكشف ضعف الأحزاب وغياب المنافسة "
الفريق جلال الهريدي
سامي سعيد

 
أعلن حزب حماة الوطن مساء أمس ، اختيارالفريق جلال الهريدي، رئيسا للحزب بالتزكية ، نظرا لعدم وجود مرشحين آخرين تقدموا للمنافسة علي نفس المنصب، ليصبح هريدي رئيسا للحزب لمدة أربع سنوات تبدأ في يناير 2018 وتنتهي مطلع 2022 ، وذلك خلال المؤتمرالعام الأول للحزب .
 
 ينضم بذلك حزب حماة الوطن إلي سلسلة الأحزاب والائتلافات ، التي حسمت منصب رئيسها بالتزكية، سواء لضعف المنافسة وعدم وجود شخصية تصلح لمنصب الرئيس ، أو لتجديد الثقة في الرئيس الموجود ، وإجماع قيادات وأعضاء الحزب عليه ، فيما يري عدد من السياسيين،  أن استمرار حسم المناصب القيادية بالتزكي في الأحزاب ،يعكس غياب المنافسة، وضعف الكيانات السياسية .

مستقبل وطن 
 في نهاية شهرسبتمبر الماضي ، أصدرالأمين العام لحزب مستقبل وطن،  بيانا صحفيا،  أعلن فيه فوزالمهندس أشرف رشاد، رئيسا للحزب بالتزكية،  لعدم وجود مرشحين واستفياء حميع  اجراءات الانتخابات الداخلية للحزب .
 
وأضاف الحزب في بيانه أنه بهذا القرار، يتولى أشرف رشاد رئاسة الحزب لمدة أربع سنوات كقبلة ،  بدأت من تاريخ المؤتمر العام للحزب ، الذي عقد في أكتوبرالماضي. 

 المصريين الأحرار 
 ورغم الصراع الذي ضرب حزب المصريين الأحرار، ووصل إلي ساحات المحاكم ، انقسم الحزب الي جبهتين، الأولي بقيادة الدكتورعصام خليل ، رئيس الحزب ، ودعمهم غالبية أعضاء الهيئة البرلمانية، والجبهة الثانية بقيادة الدكتورمحمود العلايلي ، ودعمها المهندس نجيب ساويرس،  إلا أن الجبهتين أجروا انتخابات علي منصب رئيس الحزب،  وكلا الجبهتين حسموا منصب الرئيس بالتزكية وتولي "خليل "رئاسة جبهته وتولي "العلايلي" رئاسة جبهة "ساويرس "

 حزب الدستور 
نفس السيناريو تكررمع حزب الدستورالذي أسسه الدكتورمحمد البرداعي النائب السابق لرئيس الجمهورية،  حيث شهد الحزب صراعا داخليا بين جبهتي الكاتب الصحفي خالد داوود، والمحامي أحمد بيومي ،وأجرت الجبهتين  انتخابات وتم حسم منصب الرئيس لكلا منهما بالتزكية .

ائتلاف دعم مصر 
 ويأتي ائتلاف دعم مصرصاحب الأغلبية تحت قبة البرلمان في مقدمة الكيانات السياسية ، التي حسمت منصب رئيسها بالتزكية حيث تم اختيارالنائب محمد السويدي رئيسا للائتلاف بالتزكية، وذلك خلال الانتخابات التي أجريت في شهر أكتوبرالماضي ، حيث لم يترشح أحد من أعضاء الائتلاف أمام السويدي ، الذي يحظى بشعبية كبيرة داخله ، وجاء ذلك وسط سلسلة من البيانات والتصريحات  الصحفية لأعضاء الائتلاف تبايع ونؤيد السويدي رئيسا له ، وذلك خلال فترة انتخابات الائتلاف    
 
التزكية تعكس غياب المنافسة 
 
 حول المردود السياسي لهذه الظاهرة قال عدد من السياسيين:" إن استمرارحسم المناصب القيادية في الأحزاب وغيرها من الكيانات السياسية بالتزكية، يعكس غياب المنافسة ، وقال الدكتورعمرو ربيع هاشم الباحث بمركز الأهرام إن وضع الأحزاب السياسية في مصريمر بمرحلة صعبة ، لافتا إلي أن حسم مناصب ررؤساء  الأحزاب ، تعكس غياب المنافسة وضعف هذه الأحزاب ،ولابد وأن يكون هناك آلية لتوحيد صف هذه الأحزاب واندماج بعضها ذات التوجه المشترك ، وكذلك لابد من ضم عناصرمن الشباب" .
 
 أضاف هاشم :"خطوة البداية لإصلاح منظومة الحياة الحزبية في مصر، تبدأ بنظام انتخابي جيد، يدعم الأحزاب ، وهونظام القائمة، ثم بعد ذلك يكون هناك إعادة ترتيب للمشهد ، بأن يكون هناك حزبا أواثنين علي أكثر تقديرلكل توجه سياسي، وعلي سبيل المثال يكون هناك حزبا لليساربكل انتماءاته وآخر للأحزاب الرأسمالية وهكذا ، فلا توجد دولة بها كل هذه الأحزاب  الموجودة في مصرحيث يوجد أكثر من 110 حزب" .
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق