التجسس والتجنيس والمؤامرات والإرهاب.. الدوحة بوابة الأعداء لتفتيت المنطقة العربية

الإثنين، 19 فبراير 2018 08:00 ص
التجسس والتجنيس والمؤامرات والإرهاب.. الدوحة بوابة الأعداء لتفتيت المنطقة العربية
تميم بن حمد الامير القطرى
كتب أحمد عرفة

 

لم يترك تنظيم الحمدين، وسيلة في الإضرار بشعه وجيرانه العرب إلا واستخدمها، من وسائل تحريض وتجسس وتجنيس لجيشه بعناصر غير قطرية، والاستعانة بالأتراك والإيرانيين ضد المنطقة العربية.

في هذا السياق، أكدت المعارضة القطرية، أن المير القطري تميم بن حمد، بدأ في استحضار مخدمات وأجهزة تتبع وفرهتها  له وحدة "المطرقة" في الحرس الثوري الإيراني المسؤولة عن عمليات القرصنة والتجسس ضد العديد من الدول العربية الشقيقة وبلدان أجنبية، مشيرة إلى أن هذه الأجهزة قام بتركيبها خبراء من هذه الوحدة الفارسية ليس فقط في جهاز الأمن القمعي ، بل ايضا في وزارة الدفاع ووزارة المواصلات والاتصالات، متابعة :" لجأ نظام تميم الى استعمال التقنيات الايرانية كعملية احتياطية بعد ان اشترى من شركات اوروبية وكندية مخدمات وتقنيات ورد في عقود الشراء أنها مخصصة لتحديث العمل الالكتروني في مؤسسات رسمية وتم تحويلها   سرا من قبل خبراء اوروبيين شرقيين الى داعمة لاجهزة تتبع وتجسس رقمي".

2
 

 

ووجهت المعارضة القطرية، رسالتها إلى تنظيم الحمدين:"نقول لتميم واعوانه وعملائه، ان نظام الملالي لن ينفعك بشيء إلا في افتضاح عمالتك وخيانتك لشعبنا الشريف. إن قطر الغالية ستنتفض قريبا على عميل الفرس والعثمانيين وستعود الى حضنها الخليجي والعربي".

من جانبه سلط الحساب الرسمي للمعارضة القطرية، الضوء على مشروع التجنيس في الجيش القطري، موضحا أن التجنيس أصبح المشروع القومي القطري المعتمد من نظام الحمدين، حيث يجنس كل شيء ويقتل الهوية القطرية، فلم يكتفِ بتجنيس عناصر إفريقية والجنود الأتراك وأفراد الحرس الثوري الإيراني ومنحهم ميزات المواطن المدنية والعسكرية حيث جنس الرياضة باستقطاب لاعبين من دول العالم ومنحهم الجنسية وحقوق مواطني قطر ثم جنس البضائع.

 

وتابع الحساب الرسمي للمعارضة القطرية، أنه خلت الأسواق القطرية من المنتجات المحلية وأصبح السوق الإسرائيلي والتركي جزءاً من الدوحة حتى الأراضي القطرية لم تسلم من التجنيس حيث سمح للأجانب بحق تملك الأراضي والعقارات بالإضافة إلى الموافقة على إنشاء قواعد عسكرية كقاعدة "العديد".

 

1
 

 

وفي السياق ذاته، فتح ضاحي خلفان، رئيس شرطة دبي السابق، النار على النظام القطري، متهما إياه بالتورط في صناعة الخلافات العربية.

 

وقال ضاحي خلفان في سلسلة تغريدات له عبر حسابه الرسمي على "تويتر" :"لا هم اليوم لسياسة رئيس الاستخبارات الإسرائيلية في قطر الرئيس عزمي بشارة إلا صناعة الخلافات العربية، فعندما تعبر سياسة قطر عن نموذج اللطم المقتبس من المظلومية الفارسية في ذكر خلافاتها مع الآخرين فاعلم أن الثقافة الإيرانية بدأت تفعل فعلها المؤثر في سياسة نظام الحمدين".

 

وأضاف رئيس شرطة دبي السابق :"تتعامل قطر مع توكل كرمان ولا تتعامل مع خادم الحرمين الشريفين، أليس هذا جهل بالمسؤولية القومية الخليجية!، نحن نعلم أن سياسة تنظيم الحمدين في واد وسياسة المواطن القطري في وادي التعاون الخليجي".

 

وتابع رئيس شرطة دبي السابق:"يتحدث نظام الحمدين عن زيادة حركة الطيران لديه ويقول في المؤتمرات الدوليه أنه محاصر...منطق بلا عليكم ماذا يقول عنه غير أنه بلا منطق".

 

وتعليقا على تلك السياسات القطرية، أكد طارق البشبيشي ، القيادي السابق بجماعة الإخوان، أن قطر أصبحت تشبه القفاز القذر الذى ينفذ بواسطته أعداء الأمة العربية كل مخططاتهم المعادية ضد المنطقة العربية.

 

وقال القيادي السابق بجماعة الإخوان، في تصريحات لـ"صوت الأمة"، أن تميم بن حمد وونظامه المسمى نظام الحمدين هو أحد أدوات الحرب المعلنة على كل الدول العربية بغرض تفتيتها وإضعافها وتقسيمها لحساب العدو الصهيونى

 

وأشار القيادي السابق بجماعة الإخوان، إلى أن النظام القطري هو أحد الأدوات المسلوبة إرادتها من أجل تركه على كرسى الحكم القطرى، متابعا :"لن ينجو العرب من هذه الفتنة التي تضربهم الآن إلا بإسقاط نظام الحمدين الخائن العميل للمخابرات الأمريكية والإنجليزية والإسرائيلية".

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق