الحركات الإسلامية تنهار.. عاصم عبد الماجد يسعى لتبرير فشل تياره بالأوهام

الثلاثاء، 20 فبراير 2018 06:39 م
الحركات الإسلامية تنهار.. عاصم عبد الماجد يسعى لتبرير فشل تياره بالأوهام
عاصم عبد الماجد
كتب أحمد عرفة

 

اعترافات جديدة خرج بها عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، لواصل فضح الحركات الإسلامية، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، ويؤكد أن التنظيم يعتمد على مفاهيم ليس لها أي علاقة بالإسلام.

 

في هذا السياق يقول طارق البشبيشي، القيادي السابق بجماعة الإخوان، إن عاصم عبد الماجد يعانى من أزمة نفسية فهو الآن هارب ولا يعتبره الإخوان أحد قياداتهم لذلك نجده كل فترة يخرج بتصريح من أجل لفت الانتباه إليه.

وأضاف القيادي السابق بجماعة الإخوان، لـ"صوت الأمة"، أن تصريحات عاصم عبد الماجد تؤكد تناقضه، فالقيادي بالجماعة الإسلامية يرى أن الحركات الإسلامية تنهار، ويحاول أن يرمى هذا الفشل و الهزيمة على أوهام الانحراف عن شرع الله و غيرها من الشعارات الخادعة و الوهمية غير القابلة للتطبيق.

وتابع القيادي السابق بجماعة الإخوان :"كل تلك الشخصيات مريضة بالكبر و الغطرسة و أيضا الغباء السياسى، فعاصم عبد الماجد لا يعرف إلا لغة الدم والإرهاب وخراب الأرض، فهذا ما يقصده عاصم عبد الماجد".

وكان عاصم عبد الماجد، أكد أن محمد كمال – عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان والذي اعلنت وزارة الداخلية قتله – سعى لتغيير قيادة الإخوان والإطاحة بالقيادات الكبرى للتنظيم، إلا أن التنظيم بدأ يشن هجوم عنيف عليه واتهامه بالعديد من التهم.

وقال عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية :"لقد اكتشف فريق عريض من الإخوان هذه الكارثة فسعوا بقيادة محمد كمال لإحداث تغيير جذري في القيادة لتنحية المتسببين في النكسة لكنه لم ينجح وهاجمه كثيرون من رفاقه واتهموه بشتى التهم ولم يستريحوا حتى قتلته".

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق