"الفراولة بتاع الفراولة".. أوروبا ترحب بالصادرات المصرية.. ودعوات برلمانية للدول العربية بعودة المنتجات الزراعية

الجمعة، 02 مارس 2018 02:00 ص
"الفراولة بتاع الفراولة".. أوروبا ترحب بالصادرات المصرية.. ودعوات برلمانية للدول العربية بعودة المنتجات الزراعية
الفراولة
مصطفى النجار

من المتوقع أن يعود مزارعو وأصحاب مزارع الفراولة والفلفل أيضَا فى مصر، للتغني بالأغنية الشهيرة التى غناها الريس متقال فى عام 1975 "الفراولة بتاع الفراولة"، عن قريب بعد انفراج أزمة صادرات مصر من الفراولة وبعض الحاصلات الزراعية الاخرى والتى كان جرى الحديث عن وجود متقبيات مبيدات حشرية بها، بعد أن تم تطبيق المعايير الجديدة بمعرفة وزارة الزراعة.
 
أثار إعلان الدكتور عبد المنعم البنا، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، عن تلقيه أمس، خطاباً رسمياً من مكتب التمثيل التجارى فى بروكسل، يفيد بإشادة الإدارة العامة للصحة وسلامة الغذاء بالمفوضية الأوروبية، بصادرات مصر من الفراولة والفلفل، موجة فرح فى الأوساط الزراعية والبرلمانية كذلك لنجاح جهود الحكومة والبرلمان فى محاربة الإضرار بالامن الغذائي.
 
وذكر بيان صادر عن وزارة الزراعة، أن المفوضية أكدت أن نسبة الرسائل التى تم رفضها خلال النصف الثانى من 2017، تصل إلى %0.62 لمحصول الفراولة، نزولا من %7.18 ، ولمحصول الفلفل %5.2، من %14.5.
 
واستطاعت مواجهة بعض الدول المغرضة لإحباط الاقتصاد الزراعي في تصديره للخارج، فكانت العدالة أن المفوضية الأوروبية تحدثت وقالت إن مصر ليس بها متبقيات مبيدات فى الخضر والفاكهة، وبذلك مصر مقبلة على التصدير الزراعي، وهو ما أكدنا عليه أن مصر بلد زراعية وتحافظ على المعايير الدولية، بحسب تأكيدات النائب رائف تمراز وكيل لجنة الزراعة بمجلس النواب، فى تصريحات لـ"صوت الأمة".  
 
وشدد تمراز على أن مصر لن تصدر أي شئ فيه متبقيات مبيدات، وأن الذي تحدثوا على أن مصر فيها مشاكل فى طرق الزراعة إنما كانوا يحاربون الاقتصاد الزراعى وها هو العالم الأن يقول أن مصر خالية من أي متبقيات مبيدات وشهدت أن الخضر والفاكهة سليمة ولا تضر بصحة مواطنيها علمًا بأن المعايير الأوروبية الأكثر تشددًا حول العالم.
 
وحول استمرار وقف بعض واردات مصر الزراعية في السعودية والكويت وافمارات والسودان، دعا النائب رائف تمراز، كل الدول العربية لمراجعة موقفها، مؤكدًا: كلنا فريق واحد ولابد أن نلتف حول بعضنا ونتبادل الصادرات العربية والأفريقية، ومصر لن تتخاذل لدعم الدول العربية والأفريقية في مجال الزراعي ونحن ملتفون ونقول لابد من عمل السوق العربي الأفريقي المشترك للنهوض بالاقتصاد الزراعي ونقول أن الدول العربية والأفريقية. 
 
وتابع: مستعدون لتصدير أي منتج للدول العربية والأفريقية ولابد أن تتكاتف الجهود لرفعة بلادنا جميعا عربية وأفريقية، ومصر دائما تقول أننا كعلماء أو زراعيين لن نتخاذل مع أشقاؤنا العرب والأفارقة، والدول العربية في بؤرة اهتمام مصر ونتمنى ترجع للاتستيراد ولن نصدر أي حاصلات إلا بعد تطبيق المعايير الدولية، ولفت إلى أنه إذا كانت تجاوزات لبعض الشركات فإن العقاب يجب أن يكون فردي وليس جماعي وهو ما اكدناه فى مفاوضاتنا مع الكويت.
"نجاح منظومة الفحص"، بهذه العبارة أكد النائب عبدالحميد الدمرداش، عضو مجلس النواب ورئيس المجلس التصديرى للحاصلات الزراعية، فى تصريحات صحفية، على إشادة الإدارة العامة للصحة وسلامة الغذاء بالمفوضية الأوروبية، بصادرات مصر من الفراولة والفلفل.
 
من جانبه، قال العمدة صبرى يوسف عضو لجنة الزراعية بمجلس النواب، إن هذا الترحيب من المفوضية الأوروبية يؤكد على استجابة مصر للملاحظات الدولية حول الصادرات الزراعية بعد الجهود الكبيرة التى قامت بها الحكومة والبرلمان والجهات الرقابية من أجل تحسين افتتاح المحلى وفق الضوابط الجديدة.
 
وحول زيادة الصادرات الزراعية في المستقبل القريب، توقع العمدة صبرة، في تصريح ل"صوت الأمة"، ان تقبل مصر على خير وفير في القريب العاجل قائلا: "داخلين على خير كبير إن شاء الله".
 
وكانت وزارتا التجارة والزراعة، قد استحدثتا نظامًا جديدًا لتفعيل الرقابة على الحاصلات الزراعية، هو عبارة عن فحص وتحليل جميع الشحنات، لبيان مدى مطابقتها للمواصفات العالمية، وشروط الدولة المستوردة، تجنبًا لتمرير أى متقبيات مبيدات أعلى من الحدود المسموح بها.
 
وفى 10 يناير الماضى، أكد الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، على أنه لا توجد أراضى ومزروعات فى مصر تروى بمياه الصرف الصحى، وأى كلام عكس ذلك غير صحيح بالمرة، مطالبًا النواب بعدم الحديث فى هذا الشأن لأن يرسل رسائل سلبية للعالم ضد مصر.
 
وقال رئيس مجلس النواب، موجهًا حديثه للنواب: "أنتم نواب الشعب المصرى وعندما تتكلمون العالم كله يتابع، وهناك برلمان دولى يتتبع هذه الجلسات، وهناك أمور لا يجوز الحديث فيها، عند الحديث عن غرامات الأرز وأن هناك وفرة فى المياه، بالتالى يؤثر ذلك تأثيرا سلبيا، وبعض النواب ذكرت بعض الكلمات أعلم أنها بدون تدقيق، والقول بأن هناك رى للأراضى الزراعية بمختلف أنواعها بمياه الصرف غير حقيقى، ليس هناك مزروعات تروى بمياه الصرف فى مصر إطلاقا، وهذا الكلام يروجه بعض المغرضين، وبعض الصحافة صدرته للخارج، هذا كلام يجب التدقيق فيه وكلام يضر بالمصالح العليا للدولة، ونحن دولة مصدرة للمزروعات ومنها المحاصيل الرزاعية والفواكه والخضروات وغيرها، والمنتجات الرزاعية المصرية لها تفضيل فى كثير من الدول، فيجب ألا نعطى كنواب الشعب حجج لبعض الدول التى تربص بمصر".
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق