أسطورة منسى تنتظر مشروع سينمائي

الأحد، 11 مارس 2018 10:44 م
أسطورة منسى تنتظر مشروع سينمائي
أحمد اسماعيل يكتب:

بعد عرض فيلم الخلية وتحقيقه لنجاح جماهيرى كبير سواء على مستوى الإيرادات وعلى المستوى الفنى، حيث أن الفيلم نال إعجاب المشاهد العادى الذى يذهب الى السينما وكذلك النقاد.
 
وحقق الفيلم إيرادات كبيرة جداً قد تكون لم تحقق من قبل.
 
وتدور أحداثه حول ضابط في العمليات الخاصة يتصدى لأكثر من عملية إرهابية، في إطار أكشن لمطاردة الخلايا الإرهابية ويبرز جهود رجال الأمن في محاربة الإرهاب.
 
فرحت جداً لأن الفيلم يدافع عن ضباط الشرطة ويظهر حجم المعاناة والمصاعب التى تواجهم فى حمايتنا والحفاظ على أمننا، وتذكرت أفلام هوليود التى كنت أشاهدها عادة منذ بداية التسعينات والتى كانت دائما تظهر الظابط الامريكى بانه "هيرو" أو المنقذ الذى لا يقهر أبداً.
 
سعدت جداً بظهور هذه النوعية من الأفلام فى الفترة الأخيرة من خلال فيلم "الخلية" واختيار أحمد عز ليكون بطلاً له، ليظهر الصورة الجدية لظابط الشرطة، وهو ما لم نشاهده منذ زمن فى أفلامنا المصرية، التى عادة ما تظهر الشرطى من خلال سياقها الدرامى بالفاسد أو الظالم.
 
وتمنيت أن ننتهى من عصر أفلام البلطجة، التى بدأت من خلال النجم أحمد السقا الذى خرج علينا بفيلم "إبراهيم الأبيض" ثم تبعه محمد رمضان بعدة أفلام منها "الألمانى" و"عبده موته" وغيرها من أفلام تجعلك تتحسر على ما يقدم للشباب من أمثلة وقدوة.
 
وما يقوم به صُناع السينما من تشويه صورة مصر مثل أفلام "حين ميسرة" وغيرها، التى تظهر أن بلدنا لا يوجد فيها غير العشوائيات، وما نشاهده فى السينما العالمية من إظهار جنودهم وظباطهم بأنهم أصحاب بطولات وإنجازات وهمية، لم يسمع عنها التاريخ.
 
لهذا يجب على الدولة المصرية أن تعمل على حث المنتجين والفنانين على تقديم أعمال فنية تعلم أولادنا وشبابنا عن بطولات الجندى المصرى، وبطولات أبناء مصر العديدة فى كل المجالات فلماذا لا نقدم أفلاماً عن بطولات حرب اكتوبر خاصة من رجال الصاعقة مثل بطولات الشهيد إبراهيم الرفاعي، لنؤرخها وغيرها الكثير من بطولات رجال القوات المسلحة التى لم تنته حتى الآن فى محاربة أعداء مصر والإرهاب فى سيناء .
 
نجد تلك البطولات مجسده أمامنا في شخص العقيد أركان حرب أحمد منسي ، فالتضحيه والفداء والجدعنه وطيبة القلب وتطل مع النظرة التي تشع من عينيه .
 
وكل من عمل معه يقول أنه  ابن بلد جداً ، جدع جدا، تحبه من أول لقاء وكأن هناك ما يجذبك إليه، فهو رجل من طراز فريد محب لوطنة بشكل غريب، يضع روحه علي كفه طوال الوقت، خدم في العريش والشيخ زويد ورفح أكثر من ستة سنوات، والتكفيريين يستهدفونه شخصيا، ومع ذلك لا يخاف ولا يفكر في العودة للقاهرة، أحبه رجال القبائل كما أخبرني زملائه وتعاونوا معه وتزاوروا في منزله عدة مرات، فهو قائد ذو ضمير حى يقظ، يفرض عليك احترامه بعلمه وأدبه وشجاعته وثقافته، يدخل قلبك من أول ما تراه، أري فيه كل ما كنت أتطلع إليه في الحياة، ضابط شديد الوطنية شديد التفوق - الأول دائما، ترتضيه مثل أعلى وتتشرف بحبه وتقديره لك، معه نحن أمام بطولة الشهيد سيادة العقيد أركان حرب أحمد صابر منسي.
 
يستحق لقب الأسطورة الذى تم اطلاقه عليه فهذه الشخصية، يجب أن تكون قدوة لنا ولأولادنا وأن نراها فى فيلم سينمائى، وهناك العديد من البطولات الأخرى لأبناء القوات المسلحة يجب أن يعرفها المصريون والوطن العربي كله.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا