حرب النجوم .. هكذا تستعد أمريكا وروسيا للمواجهة في الفضاء

الأربعاء، 14 مارس 2018 01:00 م
حرب النجوم .. هكذا تستعد أمريكا وروسيا للمواجهة في الفضاء
عنتر عبداللطيف

 

لم تكن عبارة دونالد ترامب التى ذكر فيها أن "الفضاء قد يكون مجالا للأعمال القتالية" جديدة للمتابعين لتطورات سباق التسلح بين القوتين النوويتين.

ويبدو أن سلاسل أفلام والتى انتجت كمسلسلات تلفزيونية، وألعاب كمبيوتر وكتب مصورة ستخرج إلى الواقع على يد واشنطن وموسكو ،فروسيا أيضا لديها العديد من البرامج الطموحة لتطوير قواتها الفضائية ،حيث قامت بإنشاء قوات جوية فضائية داخل الجيش بهدف تأمين السماء والفضاء الروسى تحت لواء واحد يقوده قائد القوات الجوية الروسية الجنرال فيكتور بوندارييف.

حرب 1
 

الإهتمام الروسى بالقوات الفضائية جاء بعد تدخل أمريكا فى الأزمة الأوكرانية، والمناورات العسكرية المستمرة لقوات الناتو فى أوروبا الشرقية، حيث أعلن وزير الدفاع الروسي سيرجى شويجوعن إنشاء هذه القوات داخل الجيش الروسى من خلال دمج القوات الجوية وقوات الدفاع الجوى الفضائى.

اللافت أن أمريكا ودول أخرى يعملون على تطوير أنظمة فضائية دفاعية مختلفة، بالإضافة إلى الأقمار الاصطناعية العسكرية، كما أن الولايات المتحدة لديها مركبة فضائية غير مأهولة، يتم التكتم على رحلاتها بشكل صارم.

وكان مركز استطلاع الفضاء التابع للقوات الجوية الفضائية الروسية قد أكد أن خبراءه أجروا خلال العام 2016 أكثر من ألفي عمل وبحث علمي لمتابعة التغيرات الفضائية وتتبعوا 930 جسما فضائيا خلال ذلك.

ولفت المركز إلى أنه تابع كذلك إطلاق 300 جسم بين صاروخ فضائي وقمر اصطناعي إلى المدار وتتبعها، ورصد انتهاء الأمد البالستي لـ315 جسما بين قمر اصطناعي وجهاز فضائي محذرا من اقتراب 12 جسما وجرما فضائيا من مجموعة الأقمار الاصطناعية الروسية العاملة على المدار.

 القوات الجوية الفضائية الروسية تعود إلى عام 1955 حيث جرى تشكيلها في أعقاب الانتهاء من تشييد مطار "بايكونور" الفضائي في جمهورية كازاخستان السوفيتية.

حرب

 

وفي عام 1997 أعادت روسيا الاتحادية تشكيل هذه القوات ،وألحقتها بقوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية، حتى منحت قيادة مشتركة بينها والقوات الجوية في إطار صنف جديد من القوات، هي القوات الجوية الفضائية بموجب مرسوم رئاسي سنة 2009.

الرئيس الأمريكى ترامب قال إن "استراتيجيتي الأمنية الجديدة تعترف بأن الفضاء قد يكون مجالا للأعمال القتالية، ومثلما ما لدينا قوات جوية سنشكل قوات فضائية إلى جانب الجيش البري والأسطول البحري " معلناإمكانية تشكيل "قوات فضائية"، يمكنها القيام بأعمال قتالية في الجو والأرض والبحر.

 
تصريحات ترامب أمس بشأن القوات الفضائية جاءت خلال زيارة قصيرة إلى قاعدة "ميرامار" الجوية في ضاحية سان دييغو جنوبي كاليفورنيا

 

ولفت ترامب إلى أنه في البداية لم يأخذ هذه الفكرة على محمل الجد، لكن بعد ذلك توصل "لاستنتاج بأنها فكرة ممتازة وربما يجب علينا فعلها".

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق