" إخوان تركيا المستغلون".. هكذا فضح الإخوان قياداتهم بإسطنبول.. والعواجيز يبحثون عن جمع الأموال في الخارج

الثلاثاء، 20 مارس 2018 07:40 م
" إخوان تركيا المستغلون".. هكذا فضح الإخوان قياداتهم بإسطنبول.. والعواجيز يبحثون عن جمع الأموال في الخارج
محمود عزت القائم باعمال مرشد الاخوان
كتب أحمد عرفة

بدأت الأزمة الداخلية لجماعة الإخوان، تأخذ منحى أخر، في ظل زيادة الانقسام الداخلي الكبيرة التي يشهدها التنظيم، حيث تمر قيادات الإخوان بالخارج وبالتحديد الهاربون في اسطنبول حالة ارتباك شديدة.

الخلاف الداخلي كشفه عز الدين دويدار، القيادي الإخواني في تركيا، الذي تحدث عن مطامع القيادات الإخوانية في الخارج، حيث قال في تصريحات له عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك":"يا جماعة وبقولها بمنتهى الإخلاص والصدق .. وأنا واحد من اللي مغتربين في تركيا ؛ " ماتنتظروش أي حاجه من أي تنظيم أو هيئة أو حركة أو شخص أو مجموعة في تركيا، مفيش حد هنا عنده رؤية أو خطط أو أمل أو إراده انه يعمل حاجه تستاهل تتعشموا فيها أو تنتظروها".

وتابع القيادي الإخواني :"الناس هنا مش متقسمة مجموعات وتنظيمات.. الناس هنا متقسمة طبقات، طبقة الكبار والمسئولين والقادة السابقين والحاليين في الاخوان ودول "بدون تعميم" مشغولين بتأسيس استثماراتهم الشخصية وشراء العقارات والمزارع والمصانع والسعي للجنسية البديلة وبناء شبكات علاقاتهم الشخصية.. وبالنسبالهم الثورة قضية انسانية تثير الشفقة من بعيد".

وأضاف القيادي الإخواني :"طبقة المنتفعين والمستفيدين، ودول شخصيات اعلامية أو سياسية أو تنظيمية بعضها شهيرة أو غير شهيرة بتحاول تكون من الطبقة الأولى ومشغولين لتحقيق هذا من خلال - تملق وخدمة الطبقة الأولى - بناء مجد شخصي وزيادة مساحة أدوارهم بالمزايدة أو الإخوان أو تقمص أدوار بطولية - بناء أكبر رصيد من الفلوس .. وبالنسبالهم الثورة سبوبة.. مهما قالوا عكس ذلك وتباكوا على الثورة وماضيها ومظالمها".

من جانبه قال هشام النجار، الباحث الإسلامي، إن كثير من الفضائح التي ينشرها قيادات الإخوان عن الجماعة بالخارج، يوضح طبيعة هذه الشخصيات على حقيقتها ويعطي دلائل مضاعفة على أنهم كانوا ولا يزالون مجرد راغبين في شهرة أو مال أو مناصب.

 وأضاف الباحث الإسلامي في تصريحات لـ"صوت الأمة"، أن قيادات الإخوان يسعون لتحقيق المال والشهرة على حساب الأوطان والدين وتعاليمه التي شوهوها.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق