هبة أم شغوفه للعلم.. درست إعلام وطب تكميلى وسيكودراما وتحلم بشركات توفر وقت خاص للأمهات

الأربعاء، 21 مارس 2018 06:00 م
هبة أم شغوفه للعلم.. درست إعلام وطب تكميلى وسيكودراما وتحلم بشركات توفر وقت خاص للأمهات
الام هبة عمرو مع ابنائها
أمنية فايد

نصادف كل يوم أشخاص فى حياتنا يمروا مرور الكرام ، بالرغم لو حاولنا الدخول  في تفاصيل حياتهم سنجد قصص عظيمة لأشخاص عاديين يمكن أن تعتبر ايقونات للاصرار والنجاح والتحدي ويمكن أن تضيف لنا خبرات كثيرة تفيدنا فى خططنا المستقبلية وتساعدنا على اتخاذ قرارات صعبة فى حياتنا.
 
ومن بين القصص التى يمكنك الاستفادة منها ومن أمومتها ورسالتها فى الحياة هى "هبة عمرو" التى تؤمن بأن الأمومة معجزة ربنا يحققها من خلال السيدات ليبعث معه كل الحب والقوة التى تساعد الأمهات على القيام بمسئوليتها.
 
تحكى "هبة" قصتها لمبادرة  القدرة الإيجابية "Positive Push" تقول: "تعلمت أن أكبر هدية يمكن أن نقدمها لأبنائنا هى أن يرونا مسئولين عن وجودنا واختياراتنا بمعنى أن يجدوا أم تعرف جيدا دورها وتختار طريقها وتتعلم كيف تسير إليه فى توازن، أم لديها هدف تسعى إلى مراد ربنا من خلقها، تحاول التوازن بين مجالات حياتها ثابتة نفسيا وعندها صمود تقع وتقوم تغلط وتتعلم لا تبحث عن شماعة تضع عليها سبب تحدياتها".
 
وأضافت: "أول خطوة ساعدتنى فى حياتى هو عدم السعى للكمال، ليس من المهم أن يكون كل حاجة 10 على 10 الدنيا مش كاملة دائما كنت أحدث نفسى "مش هيجرى حاجة لو الولاد غابوا مرة عن التمرين، لو مرة معملوش الواجب، لو لعبوا فكركبوا البيت شوية، لو قضوا وقت مع جدهم وجدتهم بقواعد مختلفة شوية عن اللى أنا أحب أطبقها، ومفيهاش أى حاجة لو قضوا وقت مع باباهم من غيرى وممكن مرة اسيبهم عند صاحبتى مافيش داعى للحساسية المفرطة بين الصحاب طالما كلنا بنشيل بعض، فالتغافل والتفويت ساعدنى مكنش متوترة على طول الوقت".
 
هبة عمرو
 
وأشارت "هبة" إلى أنها درست عدة أشياء أولها كانت "الإعلام" وبدأت فى تمهيدى الماجستير أثناء حملها فى ابنها الكبير، ولانجذابها أكثر لاهتمامها بأبنائها اتجهت إلى دراسة تخصص آخر لمدة 6 سنوات وهو "الهوميوباثى" وهو أحد أفرع الطب التكميلى، ومنه انتقلت لدراسة "سيكودراما عامين ومن بعدهم تدربت لمدة عامين آخرين لأكون مدربة فى مجال التعليم المدنى والذى يعلمنا التنوع وقبول الاختلاف والعددية.
 
وتابعت "هبة" قائلة: "تبحث الأمهات على إجابة سؤال غير صحيح وهو "أشتغل ولا مشتغلش؟" ولكن السؤال الصحيح هو "ما هو مراد ربنا من خلقى؟"، ويمكن للأمهات العناية بأبنائها مع اهتمامها بعملها، قومت بأخذ عامين لكل ابن من ابنائى لرعايتهم فى المنزل، وكنت أخذهم فى أنشطة تطوعية كثيرة للتعرف على كل العالم، وعند عودتى إلى العمل كنت اختار مواعيد فى نفس وقت عودتهم من المدرسة، كل ما أحلم به هو أن نقيم دعوة للشركات بعمل مواعيد مرنة للأمهات بالإضافة إلى توفير إلزام الجميع بتوفير مكان مناسب للأطفال فضلا عن إمكانية عمل الزوج مع زوجته ليساعدها وتقسيم وقتهم على أبنائهم والعمل.
 
هبة عمرو 2
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق