المشاركة الانتخابية أمر واجب

السبت، 24 مارس 2018 07:00 م
المشاركة الانتخابية أمر واجب
ياسر جعفر

المشاركة الانتخابية أمر واجب، وشهادة سوف تُسأل عنها سواء بالسلب أو بالأيجاب، وربما تسمع نقض من هنا أوهناك، وربما يقول بعض القراء «يا راجل أنت بتتكلم في أيه.. وانتخابات أيه.. وليها لازمة في أيه؟.. ياعم سيبك من الكلام اللي ملوش لازمة.. عايزين ناكل عيش.. أنت شايف حال البلد والأسعار والتعليم ومفيش وظايف.. ومفيش فلوس ومفيش مصالح.. ووقف حال.. وعمال يولول ناقص عليه يلبس طرحة !!».

 أخي القارئ المحترم، الفاهم الواعي، كل هذا الكلام لا يغني ولا يسمن من جوع، ويوحي بالفشل والأحباط لك ولغيرك، ولابد أن تعلم بأن رئيس الجمهورية ما هو إلا وسيلة، ولابد أن تعلم بأن الله سبحانه وتعالى هو الرزاق ذو القوة المتين، وأعلم أن صوتك شهادة سوف تحاسب عليها يوم القيامة، لقوله تعالى «وَإِن كُنتُمْ عَلَىٰ سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ ۖ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ ۗ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ»، و تعني لا تكتموا الشهادة، بالا تخفوها وتغلوها ولا تظهروها.

كما قال ابن عباس وغيره «شهادة الزور من أكبر الكبائر، وكتمانها كذالك»، كذلك  قال سبحانه وتعالى «وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ»، وقال السدي يعني فاجر قلبه، وهذا قوله تبارك وتعالى «وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآثِمِينَ»، كذلك قوله «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا».

نعم يا أخي القارئ، أنزل وشارك بصوتك، لأنه شهادة وسوف تسأل عنها، ولا تسمع إلى صوت أعداء الوطن من الخونة والفاسدين، وها نحن نعيش الآيات بمؤامرات ضد هذا الوطن الحبيب.

فأصبح لا يخفى على جميع الشعب المصري، خروج جماعات ومنظمات الإرهاب، وباتوا على مرأى ومسمع من الجميع.

 إن أعداء الإسلام، حولوا الحرب، إلى حرب باسم الإسلام، فاصطنعوا الأغرار من دهماء المسلمين، ونفخوا في صغار الأحلام بغرور القول ومعسول الأمل، وقاموا بتأليف المسرحيات لهم، يخُرجها الكُفر لتمثيل الإسلام، ومدوهم بإمكانيات الفتك والتدمير، لكن الله لطف بمصر، وغار على الإسلام أن يرتكب الأجراح باسمه، فأمكن منهم وهتك سترهم وكشف سرهم، ليظل الإسلام أكرم من أن يتاجر فيه وأشف من أن يُستتر فيه، وأجمل من أن يشوه بخسة الغيلة ولؤم تبث، ووحشية تربص.

أعلم أيها القارئ المحترم المحترف سياسياً، بأن مصر يحيط بها عقارب الخونة ونفوس الاستعمار، ويتربصون بمصر ليل نهار، لكن الله جل وعلى، أنعم عليها بنعمة الأمن والأمان، بأجهزة أمنية قوية، ذات عقول رائدة، وقلوب مخلصة لوطنها.

نعم إن مصر سخر الله سبحانه وتعالي لها جنود ضارية، وفرسان يدخلون في مواجهة الأزمات، بفضل الله تعالي مصر في الزمن القريب ستسود العالم، بل هي بالفعل سادة العالم، وستتحكم في مصيره، وأعلم أخي المواطن، أنه ليس مجرد كلام يقال، لكنها الحقيقة لأصحاب العقول الرائدة، وأضربوا عرض الحائط لهؤلاء الخونة والفاسدين، الخومنة أصحاب المصالح الاستعمارية، لا رعاك الله يا خائن أهلي في الوطن، أجتررت الشر والأفساد هل تدري لمن ؟

ليس للشعب الذي أراد العلا رغم المِحن، ليس للأهل الأعزاء على طول الزمن، ليس للأمجاد ما دبرت من سوء الفتن، قد تعصبت بقلب حاقد فظ عفن، أنت حل في فم الأحقاد مسنون مَرن، أنت غر راح الاستعمار يغريه بفن.

نعم المشاركة الأنتخابية واجب على كل فرد في المجتمع، وعليه أن يبادر بالمشاركة لكي يعلم أعدائنا أننا يد واحدة، ونحن وراء رئيسنا ووطننا وأمننا.

نعم لا يفوق أي حاكم إلا بمساندة شعبه، وتعالي معي أخي القارئ لنثبت لك بما جاء في كتاب الله تعالي «قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا»، فكان قوم يأجوج ومأجوج في القديم أهل فساد وشر وفتن، كما نشاهد في هذا الزمان من أعداء مصر وكأنهم يأجوج ومأجوج يتربصون بمصر، وبأسرار خيراتها وبأسرار خذائنها، ولكن بفضل الله، سبب لنا رئيساً مخلصاً قوياً، وبما وراءه من مخابرات أمنية قوية وشعب محترم.

فبذلك لا ينالون من مصر شيئاً، ولذلك قال الملك _ الحاكم _ الرئيس، قال «ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة»، أي «أيها الشعب المحترم محتاج قوتكم بالعمل، وليس بالكلام»، وبالفعل على أرض الواقع بالنزول والمشاركة أمام العالم، حتي يعلموا أنكم يدً واحدة، فأعينوني بقوة، فإن أنتم ساعدتوني بقوة أجعل بينكم وبين وسائل الشر وأعداء الوطن والطامعين، سداً قوياً منيعاً فلا يصلون إليكم.

نعم لابد أن نقف وراء الرئيس وأمنها، وحاكم البلاد بقوة الفعل يد بيد، كي نكون قوة ضد الخونة والإرهابين والطامعين، وبالقوة لا يستطيع أحد الوقوف أمامنا، نحن مصر وما أدراك ما مصر، إنها القوة والسيادة العظيمة، نعم مصر سادة العالم وستظل، بحاكمها وأمنها وشعبها وجيشها المحترم المخلص، ومخابراتها أصحاب العقول الذهبية والفكر الواعي الرائد الرشيد، تحيا مصر تحيا مصر، ويحيا أمنها وشعبها.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق