أنقرة مرعوبة من التغييرات الأخيرة في البيت الأبيض.. تركيا تواصل تهديد اليونان

الخميس، 29 مارس 2018 12:00 ص
أنقرة مرعوبة من التغييرات الأخيرة في البيت الأبيض.. تركيا تواصل تهديد اليونان
اردوغان
كتب أحمد عرفة

سياسة مرتكبة تعيشها أنقرة خلال تلك الفترة، في ظل تهديدات توجهها تركيا لجيرانها سواء العرب أو الأجانب، وهو ما كشفه بيان مجلس الأمن القومى التركي، في الوقت الذي أقلقت فيه التغييرات الأخيرة في البيت الأبيض، رجب طيب أردوغان.

 

ووفقا لما ذكره موقع "روسيا اليوم"، فإن مجلس الأمن القومي التركي، طالب العراق بأن تمنع أنشطة حزب العمال الكردستاني على أراضيها، وإلا فستقوم أنقرة بذلك الدور، مؤكدا أهمية إبعاد المسلحين الأكراد الموجودين في منبج من المنطقة، مهددة باتخاذ ما يلزم.

كما أعلن المجلس بأن أنقرة تراقب تصرفات اليونان التي لا تليق بحسن الجوار، موضحا أن تركيا لن تتنازل أبدا عن مصالحها.

 

فيما نقل شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية، على تويتر ، عن أنقرة، تأكيدها أن على الإرهابيين مغادرة منبج شمالي سوريا وإلا أننا لن تتردد في القيام بمبادرة ضدهم.

 

من جانبها قالت صحيفة "العرب" اللندنية، إن هناك زيارة متوقعة لمسؤول تركي رفيع المستوى إلى الولايات المتحدة، حيث، تكشف هذه الخطوة عن مخاوف حقيقية تحيط بالرئيس التركي من تحولات عميقة في مواقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد تعزيز فريق عمله بمسؤولين ومستشارين محسوبين على الصقور.

 

وأوضحت الصحيفة، أن أنقرة تخشى من تأثير التغييرات على فريق ترامب على عمليتها العسكرية المتواصلة في الشمال السوري ضد الأكراد بعد تعيين مايك بومبيو وزيرا للخارجية والمعروف بمواقفه المناهضة لسياسة أردوغان في الداخل التركي على خلفية عمليات القمع ضد المعارضين السياسيين في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة، كما عين ترامب جون بولتون مستشارا للأمن القومي والمعروف بمواقفه المناهضة لإيران وصاحب أكثر المواقف تشددا من مسألة الإرهاب والإسلام السياسي في المنطقة.

 

وأشارت الصحيفة، إلى أن ملف التدخل العسكري التركي في عفرين يعد هاجسا يقلق أردوغان مع التغييرات الأمريكية الأخيرة وسط مخاوفه من تبدل كامل لما أعلن على لسان تيلرسون في زيارته الأخيرة إلى أنقرة من "التزام" الولايات المتحدة بوعودها تجاه تركيا في ما يتعلق بمدينة منبج التي يسيطر عليها أكراد سوريا.

 

ولفتت الصحيفة، إلى أنه كان من المقرر حدوث محادثات بين الولايات المتحدة وتركيا مقررة في الـ19 من مارس لكنها تأجلت بسبب إقالة تيلرسون، ومن المتوقع أن تكون الولايات المتحدة أكثر تشددا إزاء التدخل العسكري التركي في المنطقة.

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق