هشام عبدالله بالطريق إلى إيلات.. رحلة السقوط فى الخيانة

الجمعة، 30 مارس 2018 08:00 ص
هشام عبدالله بالطريق إلى إيلات.. رحلة السقوط فى الخيانة
هشام عبدالله
مجدى حسيب

 

"يارتني كنت معاهم "، هى العبارة التى عبرت بها هشام عبدالله عن شخصيته بأحد الأفلام التى قدمت ملحمة وطنية من تاريخ الوطن، والتى خلدت المخرجة أنعام محمد على أسمائهم بحروف من نور، ومن خلال تجسيده لشخصية متخاذلة فشلت فى القيام بدورها الوطنى، وكأن مخرجة العمل تتنبأ بالمستقبل الذى يصبح فيه الفنان أحد معاول الهدم التى تسعى بشكل مستمر للعبث باستقرار مصر وأمنها القومى .

هشام عبدالله فنان تحول فى غفلة من الزمن، لأحد قادة الهجوم والتحريض ضد الدولة المصرية، بل أمتد الأمر به إلى التطاول على الشعب المصرى، بعد مشاركة كبار السن فى انتخابات الرئاسة المصرية.

ولم يكن الحكم الذى قضى بحبس عبدالله لمدة3سنوات مع الشغل، والذى قضت به الدائرة 21 إرهاب، بحبس الإعلامي هشام عبدالله المذيع بقناة  «وطن» المملوكة لجماعة الإخوان الإرهابية، 3 سنوات مع الشغل، في اتهامه بنشر أخبار كاذبة، تهدف إلى زعزعة الاستقرار، وتكدير السلم العام، كما دأب على سب النظام المصري في عدة مناسبات.

وتنظر الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإدارى فى مجلس الدولة، برئاسة المستشار سامى عبد الحميد، نائب رئيس مجلس الدولة، الدعوى المطالبة بإسقاط الجنسية عن الفنان هشام عبد الله، لاتهامه بالخيانة.

وقالت الدعوى المقامة من المحامى سمير صبرى، برقم 41094 لسنة 70 قضائية، إن المذكور انضم حديثا لكتيبة الخونة والعملاء وتجار الوطن، ليظهر على شاشة قناة "وطن" المملوكة للإخوان، ليسب الدولة المصرية قيادة وشعبا.

وتضمنت الدعوى أيضا، ماأظهره عبدالله عبر برنامجه من تطاول على الشعب، موجها أقذر عبارات السباب والألفاظ الخارجة، إرضاء لملاك هذه القناة، ولتنفيذ أجندة العمالة والخيانة الإخوانية التى يديرها من خلال هذه القناة، حتى يتقاضى الدولارات، ليبيع مصر الغالية بأبخس الأسعار، مرتكبا فى حق وطنه العديد من الجرائم، وعلى رأسها جريمة "الخيانة العظمى"، بحسب ما جاء فى نص الدعوى.

هشام عبدالله والذى يجسد واقعه التناقض لصريح فى المواقف، فينتقل من صفوف من عارضوا حكم الإخوان بشدة، والتى ظهرت من خلال مشاركته فى مظاهرات 30 يونيو، وقال إن الجماعة تستهتر بالشعب، واعتبر الإخوان محتلين لمصر، كما ظهر قبل ذلك فى تظاهرات الفنانين أمام وزارة الثقافة، اعتراضا على حكم «مرسي»، وطالب بإقالة وزير الثقافة، وقال: «مرسي بيقول جلدي تخين، وأنا بقوله اسأل على الشعب المصري يا مرسي، الشعب كبير أوي عليك وعلى جماعتك».

كما أعلن عن دعمه لـ«حملة تمرد»، وقال إنها وحدت الشباب المصري، لبناء مجتمع يقوم على العدل والحرية والكرامة، «علشان أي حد يجي يحكم هيبقى وضعنا له القواعد»، ليختم عبد الله هذا الموقف بتقديمه برامج على القنوات الإخوانية، خصيصًا لمهاجمة الدولة المصرية قيادة وشعبًا، والتحريض على هدم الدولة وتفتيتها، فى محاولة منه لكسب المال فقط بعد أن فشل فنيا، وسعى وراء مصلحته الشخصية لا غير.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق