سياسة "التآمر ودعم الإرهابيين".. قطر تنتهك القوانين الدولية مع جيرانها العرب

الجمعة، 30 مارس 2018 12:00 م
سياسة "التآمر ودعم الإرهابيين".. قطر تنتهك القوانين الدولية مع جيرانها العرب
تنظيم الحمدين
كتب أحمد عرفة

يعد اختراق المعاهدات والمواثيق الدولية، هو السياسة التي يتبعها تنظيم الحمدين ضد جيرانه العرب، في ظل أسلوب التآمر، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، والهجوم على الزعماء العرب، التي يتبعها النظام القطري في المنطقة.

 

في هذا السياق، شن ضاحي خلفان، قائد شرطة دبي السابق، هجوما عنيفا على تنظيم الحمدين، مشيرا إلى أن مخطط الدوحة خلال الربيع العربي فشل، حيث قال قائد شرطة دبي السابق، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على "تويتر":"دعمت دوحة الشر بقيادة تنظيم الحمدين ثورة ربيع الكبتاجون في الوطن العربي...فشل ربيع المؤثرات العقلية...لسبب واحد فقط ألا وهو أن ثواره كانوا تحت تأثير المخدرات".

 

من جانبها سلطت صحيفة "البيان" الإماراتية، الضوء على سياسة المؤامرة التي تتبعها الدوحة ضد جيرانها العرب، مؤكدة استمرار قطر فى التآمر على زعزعة الاستقرار فى دول المنطقة وتماديها فى دعم وتمويل الإرهاب والترويج له.

 

وقالت الصحيفة الإماراتية، إن تنظيم الحمدين الخائن لشعبه وللوطن العربى والإسلامى حرق السفن وهدم كل جسور العودة وذهب يرتمى فى أحضان الإرهاب ويكتسب "الشرف المزعوم" من أعداء العرب.

 

وأكد الصحيفة الإماراتية، مواصلة نظام الحمدين اختراقه للقوانين والمعاهدات الدولية، باعتراض طائراته المقاتلة للطائرات الإماراتية المدنية؛ ليتمادى بذلك فى ميوله العدائية تجاه جيرانه بالتناغم مع سياسات العداء التى يمارسها نظام تصدير الإرهاب فى طهران، لافتة إلى أن ذلك يتزامن مع تمويل الإرهاب والترويج له من خلال وسائل الإعلام المأجورة وليس أدل على ذلك من الأسلوب الاحتفالى الذى غطت فيه هذه الوسائل لقضية إطلاق الميليشيات الإيرانية فى اليمن للصواريخ الباليستية على المملكة العربية السعودية.

 

 وأشارت الصحيفة الإماراتية، إلى أن الإعلام القطري وفر للحوثيين منصة لترويج أكاذيبهم ومهاجمة دول التحالف وهو ما يذكرنا بخروج قادة الإرهاب أمثال بن لادن والظواهرى وغيرهما على شاشة الجزيرة وهم يهددون العالم كله بالإرهاب، ما يؤكد الدور المشبوه لهذه القناة والنظام الذى يمولها ويدعمها لخدمة أهدافه التآمرية.

 

وأوضحت الصحيفة أن هذه السياسة تتزامن مع نهج المراوغة الذى اعتمده تنظيم الحمدين منذ بداية الأزمة واصلت الدوحة محاولاتها الفاشلة لنفى تهمة تمويل ودعم الإرهاب واستضافة عناصره على أراضيها، غير أن هذه الأكاذيب لم تعد تنطلى على أحد.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق