أهم المدن السياحة ..القمامة صداع محافظ أسوان المزمن

الأحد، 01 أبريل 2018 11:30 م
أهم المدن السياحة ..القمامة صداع محافظ أسوان المزمن
اسوان
كتب - محمد صابر

محافظة أسوان تعد من أهم المدن السياحية فى مصر،  إلا إنه ظهر فيها العديد من المشاكل خلال الفترة الاخير، ويأتى ملف القمامة والمخلفات هو الملف الأكثر وضوحا، إذ أصبح اشبه بالصداع المزمن فى رأس محافظها اللواء مجدى حجازى.

ولعل انتشار القمامة، التى لم تكن تعانى منها فى تاريخها قبل ذلك، التى ظهرت عندما اعتمدت المحافظة على العاملين فى مشروع النظافة،  وإنهاء التعاقد مع إحدى الشركات الخاصة المسئولة عن جمع القمامة، مع توقف مصنع تدوير القمامة منذ سنوات مضت، ومع مرور الوقت أصدر اللواء مجدى حجازى محافظ أسوان، قرارًا بتثبيت العمالة المؤقتة وعددها 3583 عاملًا، وهو ما دفع عدد كبير من العاملين فى مشروع النظافة بتقديم شهادات معادلة ونقل درجاتهم الوظيفية إلى مشرفين وإداريين، وأصبحت أسوان تعانى من عجز فى عدد العمالة الخاصة بمشروع النظافة.


قال عبد الناصر صابر، النقيب السابق للمرشدين السياحيين بأسوان، فى تصريحات صحفية إن مشكلة انتشار القمامة لم تكن أبدًا من أولويات محافظ أسوان والمسئولين التنفيذيين فى ديوان عام المحافظة، والدليل أنها تفاقمت خلال الآونة الأخيرة، وإذا كانت من اهتمامات المحافظ لكان أهالى المدينة السياحية لاحظوا مستوى النظافة، إلا أن الواقع مخيف ويهدد سمعة السياحة، لأن هناك موسم سياحى قادم بعد 6 أشهر، وتبدأ شركات السياحة من الآن إرسال مسئولين فيها يكشفون عن المناطق التى سيزورها السائحين لوضعها على خارطة برامج السياحة لديهم، مشيرًا إلى أن الموسم السياحى الماضى شهد تعافى تدريجى لأعداد السائحين الزائرين لأسوان، إلا أن مستوى النظافة لم يكن على المستوى المطلوب، وهناك عدد من السائحين اشتكوا من القمامة، ولا يتمنى العاملون فى السياحة أن يستمر وضع تردى النظافة فى المواسم السياحية المقبلة.


وأيضا  استمرار صرف مخلفات مصرف كيما بنيل أسوان، وهى احد مصدر الإزعاج والتلوث الحضارى، وبرغم وعود المسئولين من إنهاء هذه الأزمة، إلا أنه لاتزال حتى الآن مياه الصرف الصحى تصب في مياه النيل لتبعث رائحة كريهة تثير ضيق كل من يمر بهذه المنطقة.

مياه الصرف القادمة من مصنع كيما، والذى يعتبر أكبر مصانع لإنتاج الأسمدة الكيماوية بالشرق الأوسط، حيث تلقى به مخلفات المصنع ومخلفات الصرف الصحى من أهالى المنطقة لتنتهي فى مياه النيل في اندفاع سريع.

ومن جانبه، أكد اللواء مجدى حجازى، محافظ أسوان، أن مشكلة الصرف الصحى بمصرف السيل أوشكت على الانتهاء تماماً، بعد تشغيل نظام المعالجة الثلاثية بنهاية الشهر الجارى، لافتا  أن محطتى "كيما 1" و"كيما 2" يعملان حالياً بنظام المعالجة الثنائية، ودخلا التشغيل التجريبى منذ مارس الماضى، عقب انتهاء أعمال الإحلال والتجديد المحطتين لترتفع طاقته الاستيعابية من 55 ألف متر مكعب فى اليوم، إلى 75 ألف متر مكعب يوميا.

وأوضح اللواء حجازى، بأنه بالتوازى يجرى حالياً العمل فى محطة "كيما 3" والتى يتم إنشاؤها بهدف استيعاب الكميات الزائدة من مياه الصرف الصحى، بطاقة 35 ألف متر مكعب يومياً، لتبدأ مرحلة تطبيق نظام المعالجة الثلاثية بنهاية ديسمبر الجارى، ودخول المحطات الثلاث نظام المعالجة الثلاثية.

وايضا فى اسوان هناك مشكلة كبيرة على مدار سنوات ماضية عانى خلالها أصحاب البازارات السياحية من تراجع أعداد السائحين إلى محافظة أسوان، الأمر الذى وصل إلى تبدل معالم السوق السياحى الشهير بالمحافظة، فبعد أن كان مقصدا للسائحين ونادرا ما تجد وسط رواده مصريين، تبدل حاله بعد أن غير العديد من أصحاب البازارات السياحية نشاطهم لبيع الملابس القطنية الحريمى والاطفالى.

ومنذ عام بدأت تدب الروح للسوق من جديد، بعد بدء توافد الحركة من جديد فعادت المحلات لمهنتها القديمة، ولكن ماذا الذى يقف حائلا أمام أصحاب البازارات بعد ازدياد أعداد الزائرين، السطور التالية توضح معاناتهم والمقترحات التى يقدمونها لوزير السياحة والشركات لإنقاذ مهنتهم من الضياع.

وقال صاحب بازار سياحى: بعض المحلات المتعاقدة مع الشركات تستغل الفرصة لرفع أسعار التماثيل لأكثر من الضعف، أن نظام التعاقدات مع البازارات السياحية بالقرى النوبية وطريق الخزان، أدى إلى تدهور أوضاع العاملين بالسائحين إلى 90%، وأصبح الاعتماد على السائح المحلي خلال إجازة منتصف العام.

وأوضح أن البازارات السياحية المتعاقدة مع الشركات، تستغل الفرصة وترفع أسعار التحف والتماثيل التى تعرضها فورقة البردى التى يبدأ سعرها من 20 جنيها ممكن تصل قيمتها بهذه المحلات إلى 500 جنيه.

كما لفت رئيس غرفة شركات السياحة، إلى أن تميز البازارات السياحية بطريق الخزان، التى أصبحت على مستوى عالى من الكفاءة لاستقبال السائحين مع تطوير عنصر التسويق للزائر يميزها عن غيرها من الأماكن، فهناك يستمع السائح إلى شرح توضيحى لكل منتج موجود بالمتجر، مما يجعل السائح يستمتع بعملية الشراء، وهذا ما تفتقده محال السوق السياحى الذى يركز بها البائع على بيع التحف فقط دون تسويقها بشكل جيد، كما أن تركيز الرحلات السياحية على المزارات بشمال أسوان أدى إلى صعوبة نقل السائح إلى السوق السياحى الذى يقع بوسط المدينة.

واقترح رئيس الغرفة حلول للارتقاء بوضع بازارات السوق السياحى، الذى يعتبر من اهم معالم المحافظة، مؤكدا على ضرورة العمل على رفع الإشغالات التى تعرقل حركة الزائرين والعمل على تأمينه ونظافته حتى يعود إلى سابق عهده كواجهة هامة بالمحافظة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق