محمد لـ«محكمة الأسرة»: «مراتي ضربتني وخطفت عيالي»

الثلاثاء، 03 أبريل 2018 03:59 م
محمد لـ«محكمة الأسرة»: «مراتي ضربتني وخطفت عيالي»
صورة أرشيفية
أحمد سامي

وقف «محمد» أمام إحدى قاعات محكمة الأسرة بامبابة يقلب في الرول المعلق ليعرف دور قضية الرؤية التي أقامها بعدما حرمته زوجته من رؤية طفليه، ومن قضاء وقت معهما، لتخرج من بين شفتيه زفرة قوية مرددا: «ربنا ينتقم منها».
 
انزوي محمد بعيدا عن الأعين وجلس في مكان يمكنه من الاختباء حتى لا يصطدم بأحد يعرفه فيكفيه ما ناله من إهانات من المحيطين به، طلب كوبا من الشاي وأسند رأسه ممسكا بقوة على أوراق قضيته، لتهاجمه الذاكرة بالأحداث التي مر بها وأوصلته لطريق مسدود.
 
تعرف محمد على زوجته رباب من خلال أحد أصدقائه، بعد بحث كبير بين المعارف والأقارب وأربع خطوبات استقر به المقام لطلب يدها بعد أن وجدها إنسانة مناسبة لظروفه، كانت هادئة الطباع، قليلة الحديث تهتم بمظهرها، ولديها شقيقتين وأخ مسافر ووالدها متوفي.
 
بعد أشهر قليلة من الارتباط لم يكن هناك أي أزمات أو مشاكل بينهماا، فكل طلباتها مجابة وقامت بتجهيز الشقة وفقا لاختيارها وما تريده، حرصا منه على خلق جو من التفاهم ومنحها ثقة في الزواج- هكذا يقول.
 
بعد الزواج كانت الأمور تسير في نصابها الطبيعي خلافات ومناقشات ككل البيوت بعد عام من الزواج رزق بأول طفل "على" لتبدأ المشاكل بقوة بينهما، فالزوجة تريد فرض قوتها على المنزل، فهي التي تقرر ما يحدث وكيفية الإنفاق حتى مواعيد عودته من العمل، وعندما رفض تحكماتها التي فاقت الحدود، نشبت مشاجرة كبيرة تدخل فيها الأهل للإصلاح وانتهت بعودتها للمنزل مع حصولها على بعض الامتيازات بالمنزل.
 
ولأن التنازل يبدأ بخطوة، فقد استغلت الزوجة الفرصة في التحكم بشكل أكبر باعتبارها الحاكم بأمره، ومع محاولات التحمل لتسير الحياة بعدما رزقا بالطفلة الثانية، زاد تسلطها وبدأت التهديد بالطلاق، وبعد أن كان صوتها يعلو أصبحت يدها تمد بالضرب، وبدلا من الاعتذار والندم، تركت المنزل مصطحبة الطفلين ومعها كل النقود الموجودة بالمنزل.
 
وأضاف: «بعد أسبوع من اختفائها تلقيت إنذار على يد محضر تتهمني بتبديد المنقولات الزوجية وضربها بقوة والتسبب في إصابتها بسحجات، ليبدأ طريق الشحططة داخل المحاكم وحرماني من رؤية طفلي خلال عام كامل، وأغلقت كافة الأبواب ولم أجد سوي المحكمة لرفع قضية رقم 2389لسنة 2018 بإلزامها برؤيتهما».

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق