رئيس جهاز الإحصاء: الشعب اختار "السيسى" لفترة رئاسية ثانية لأنه حاسس بمصداقية كاملة فى الرئيس

الجمعة، 06 أبريل 2018 12:30 م
رئيس جهاز الإحصاء: الشعب اختار "السيسى" لفترة رئاسية ثانية لأنه حاسس بمصداقية كاملة فى الرئيس
الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء
كتبت: هبة حسام

رئيس جهاز الإحصاء: الشعب اختار "السيسى" لفترة رئاسية ثانية لأنه حاسس بمصداقية كاملة فى الرئيس



-      اللواء خيرت بركات: الفترة الرئاسية الجديدة ستشهد استكمال لإنجازات الرئيس

-      على المواطن الفقير تحمل الفترة الانتقالية الحالية لمستقبل أفضل لأولاده واحفاده

-      لو كل رئيس عالج بشكل مؤقت خوفاً من رد فعل الشعب لن يحدث إصلاح فى مصر

-      استهدف رفع تمكين وسيطرة الشباب فى العمل بالجهاز بحلول 2022

-      رواتب موظفى "الإحصاء" متدنية ونعمل على زيادتها

-      إعلان مؤشرات الفقر بعد انتهاء البحث فى 2019

-      "القوات المسلحة" أحد الجهات التى تتاج لها كافة بيانات "الإحصاء"

-      هرم العمل فى الجهاز "مقلوب" ونسعى لإعادة الهيكل التنظيمى

-      لجنة بالجهاز لعمل توازن بين الإدارات من حيث أعداد الموظفين

-      80% من أجور أى بحث ينفذه الجهاز تذهب تحت بند الأجور.. والدولة توفر كل مانحتاجه من تدابير مالية ونقدم كشف حساب آخر العام

-      البدء فى إجراء أول تعداد اقتصادى الكترونى سبتمبر المقبل


 

 

 

فى أولى حواراته الصحفية، تحدث اللواء خيرت بركات لليوم السابع باعتباره الرئيس الجديد للجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، وباعتباره أحد المسئولين السابقين بالقوات المسلحة المصرية، كشف بركات العديد من المفاجآت حول خطته فى العمل بالجهاز ورؤيته المستقبلية، كما عبر عن توقعاته للوضع الاقتصادى خلال الفترة المقبلة، هذا بالإضافة إلى حديثه عن فوز الرئيس بولاية ثانيه ونظرته للمشهد الانتخابى فى الإنتخابات الأخيرة.

 

إلى نص الحوار،،،،


فى بداية حوارى مع سيادتكم أود أن أبدأ بالحدث الذى شهدته الأيام الماضية وهو الانتخابات الرئاسية وفوز الرئيس عبد الفتاح السيسى بولاية ثانية لرئاسة الجمهورية.. ما تعليقكم على هذا؟

 

فى رأيى الأهم من فوز الرئيس، هى فرحة المصريين بنجاح الإنتخابات، فالانتخابات الرئاسية كانت عبارة عرس انتخابى شهدت إقبال ومشاركة من الشعب كبيرة، ففى رأيى مشهد الانتخابات الأيام الماضية كان يوازى ما يحدث فى العالم بأكمله.

 

وحققت الدولة الكثير من النجاحات فى الإنتخابات الرئاسية، أولها وأهمها، النجاح فى تأمين اللجان على مستوى الجمهورية خاصة بعد واقعة تفجير إسكندرية التى كانت تستهدف مدير أمن المحافظة، وأنا نظرا لطبيعة عملى السابقة فى القوات المسلحة حاسس بمدى قيمة إنها تعدى على خير فذلك فى حد ذاته قمة النجاح الذى تم بمجهودات القوات المسلحة والشرطة والشعب اللى نزل لمحاربة الإرهاب.


وماذا عن فوز الرئيس؟
 

إحنا بنهني نفسنا الصراحة، لأننا كنا محتاجين ده، محتاجين الرئيس عشان يكمل اللي بدأه فى الأربع سنوات الماضية خلال فترة رئاسته الأولى، والفترة المقبلة إن شاء الله مش هنقول هتكون مرحلة جنى ثمار فقط، ولكن استكمال للذى بدأ بالفعل وتعظيم له حتى وجنى ثماره الأجيال القادمة، فأى دولة تبنى نفسها تحتاج لسنوات طويلة للتقدم، وحتى على مستوى جنى الثمار، بالفعل بدأت على مستوى بعض القطاعات مثل الكهرباء ولا الناس نسيت إن النور بطل يقطع وعلى مستوى الغاز أيضا وأزمات أنابيب البوتاجاز التى اختفت، ما كل هذا جنى ثمار لمشروعات أنفقت الدولة عليها مليارات الجنيهات فى قطاعات الكهرباء والغاز، وعلشان كمان النوايا مخلصة لإبعاد هذه الدولة، ربنا بعتلنا حقول غاز هضاعف الكميات المنتجة وهتعوض المشاكل إللى كنا بنواجهها فى هذا القطاع.

 

وفى النهاية أدعو للرئيس بالتوفيق واستكمال مسيرة البناء والإصلاح الاقتصادى وإن شاء الله تكون الدولة ماشية صح وأولادنا يجنوا ثمار تلك الإصلاحات علشان كده مش عاوزين تستعجل.


فى رأيك هل جاء الحادث الإرهابية الأخير تشجيعا لنزول الكثير للمشاركة فى الانتخابات؟
بالطبع نعم، دى كانت حركة كويسة منهم نحب نشكرهم  عليها لأنها شجعت الناس أكتر وكثفت من مشاركتهم بالإنتخابات.


هل شاركت بالتصويت فى الانتخابات الرئاسية؟
لم أشارك، نظرا لطبيعة عملى السابقة فى القوات المسلحة، وكانت كشوف الناخبين تم تحديثها قبل اختيارى رئيسا لجهاز الإحصاء وترك عملى فى القوات المسلحة، ولكن بالرغم من أنى لم انتخب فعليا إلا إنى بعتبر نفسى انتخبت من خلال موظفى الجهاز الذين شاركوا بأعداد كبيرة فى التصويت، وقد تم منحهم الفرصة لذلك، خلال وقت العمل فى أيام التصويت.

 

وبعد انتهاء أيام التصويت تصادف يوم التدريب الشهرى وهو يوم ألتقى فيه بمعظم العاملين بالجهاز، وقتها كان الغالب على الحضور "الصباع الأحمر" دليل التصويت.


على مستوى عملكم الجديد برئاسة جهاز الإحصاء  والذى بدأ  منذ منتصف فبراير  الماضى. .ما هى رؤيتكم المستقبلية لتطوير العمل؟ وهل العمل الجهاز من أى مشكلات فى العمل؟
 

يعانى الجهاز من أن هيكل العمالة  الموجود به حاليا والذى يجب أن يتخذ شكل هرمى، عبارة عن هرم مقلوب، بمعنى  أن القاعدة إللى مفروض تكون ممتلئة بالشباب فارغة بنسبة كبيرة وأن التواجد الأكثر والأعداد الأكبر للقيادات المتقدمين فى السن.


وما هى خطتكم لحل هذه المشكلة؟
مبدئيا نحاول حل ذلك بموضوع الأجر مقابل العمل والذى نشرك فيه كثير من الشباب من خلال المشروعات الإحصائية التى ينفذها الجهاز.


وهل هذا كافى؟
بالطبع لا خاصة فى ظل ما تفقده هذه الطريقة فى العمل من ميزة الأمان التى يتمتع بها الموظف المعين والثابت عن المشتغل المؤقت، علشان كده أول ما يلاقى هذا المشتغل فرصة أفضل  للعمل فى مكان آخر يذهب بعدما يكون الجهاز دربه وعلمه ومنحه بعض الخبرة، وأنا لا ألوم من يفعل هذا ده حقه خاصة فى ظل تدنى الأجور التى يحصل عليها.


كيف ستواجهون ذلك الأمر؟
نحن نعمل الآن على اتجاهين لتطوير العمل، الأول متعلق بالهيكل التنظيمى للعمل وتعويض الفجوة بين قيادات الجهاز والشباب صغار الموظفين، وذلك من خلال التنسيق مع الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة ووزارة التخطيط فتعيين موظفين جدد يحتاج ترتيب  وتنسيق مع الجهات المختصة والمسئولة عن الجهاز الإدارى للدولة.

أما الاتجاه الثانى للتطوير، يتعلق بما يسمى التوصيف الوظيفى وهو ما نستهدف على المدى الطويل.


ماذا يعنى التوصيف الوظيفى؟
التوصيف الوظيفى يعنى أن يكون الموظف قبل تعيينه ذو تأهيل علمى معين وقبل حصوله على ترقية أو ينتقل لدرجة وظيفية أعلى يجب أن يكون حصل على درجة علمية معينة طبقا للمؤهل العلمى الحاصل عليه الذى تم تعيينه على أساسه من الأول، ولحين تنفيذ ذلك يهتم الجهاز حاليا ويحرص على رفع قدرات عامليه من خلال الدورات التدريبية التى ينفذها باستمرار بالتعاون مع كل المنظمات والمؤسسات الإقليمية والدولية التى تتعامل مع الجهاز والتى وفرت أماكن كثيرة فى أكثر من بعثة لمظفى الجهاز.

وهذه البعثات هى بمثابة تأهيل للكوادر الحالية للشباب بالجهاز التى تم تعيينها بعد ثورة يناير فى 2011، وكذلك الشباب التى تعمل مع الجهاز بنظام الأجر مقابل العمل ، ويعد ذلك بمثابة محاولة  من الجهاز للحفاظ عليهم من ترك العمل من خلال تأهيلهم  ورفع قدراتهم هذا بجانب الإستفادة منهم على المدى الطويل لأى تأهيل علمى سيصب فى صالح الجهاز بالمستقبل.


ما المدة الزمنية التى تستهدفها لتحقيق خطة تطوير العمل سواء التنظيمية أو الخاصة بما يسمى التوصيف الوظيفى؟
نعمل حاليا على دراسات ومشاورات ونأمل أن ينفذ ذلك بحلول عام 2022، هذا بالتوازى مع تعديل وتحسين أجور العاملين  بالجهاز، خاصة فى ظل تدنيها.


ما هى طبيعة الدراسات والمشاورات التى يعمل عليها الجهاز حاليا فى هذا الإطار؟
تقوم كل إدارة  بالجهاز حاليا على حصر مشكلاتها وعرضها على اللجنة المشكلة لهذا الغرض وسوف تقوم تلك اللجنة بعمل حل مؤقت من خلال تبديل وتوفيق بين الإدارات التى بها عجز فى الموظفين والأخرى المكتظة بهم، ولكن بشكل مناسب حتى لا ينتقل موظف من قطاع يفهمه لآخر لا يفهمه ولا يستطيع الإنتاج بعد وذلك لإحداث توازن بين الإدارات فى ضوء تأهيل الموظفين.

 

وبعد الانتهاء من حصر ورصد مشكلاتنا ومطالبنا سأعرضها  على رئيس الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة فى لقاء قريب معه لمناقشة تلك الأمور خاصة فى ظل خطورة انقلاب الهرم الوظيفى فى الجهاز.


بحكم عملكم السابق بالقوات المسلحة.. هل القوات المسلحة تطلب بيانات من الجهاز حول مجالات معينة؟
القوات المسلحة ضمن الجهات التى تتاح لها كافة البيانات التى يرصدها الجهاز فى كل المجالات بشكل تلقائى من خلال النشرات التى تصدرها


فى آخر حوار لرئيس الجهاز السابق اللواء أبو بكر الجندى، أعلن أن نتائج بحث الدخل والإنفاق لرصد مؤشرات الفقر والذى بدأه الجهاز فى أكتوبر الماضى كل ثلاثة أشهر على مدار مدة تنفيذ البحث البالغة عام.. ما هو الوضع الحالى ولماذا لم يتحقق ذلك حتى الآن بالرغم من انتهاء فترة العمل بالربع الأول بالبحث؟
نتائج الربع الأول للبحث بالفعل انتهت ولكن لن يتم الإعلا  عنهاا حيث يحتفظ بها لحين استكمال العمل وانتهاء تنفيذ البحث، وأمر  إعلان  النتائج كل 3 أشهر لا يجوز تنفيذه أولا لأن الربع الأول انتهى على 13 ألف أسرة فقط وهو ما يمثل 50% من عينة البحث البالغة 26 ألف أسرة وتعد تلك النتائج غير مكتملة.

 ثانيا لأنه سيتم استكمال باقى العينة خلال الربع الثانى للبحث وبذلك ينتهى النصف الأول  من البحث أما فى النصف الثانى سيتم استكمال المؤشرات الخاصة الموسمية بمعنى انه يعاد تكرار زيارة الأسر مرة أخرى فى موسم الصيف لرصد الاختلاف فى أوجه نفقات الأسرة بين موسم الشتاء فترة بداية البحث وهو موسم الدراسة وموسم الصيف فترة انتهاء البحث وهو موسم الإجازات والسفر والمصايف، ولكى تنتج نتائج دقيقة يستطيع أصحاب القرارات الاعتماد عليها يجب اكتمال العمل ورصد الباحث لمن اسم مختلفة تمر على الأسر.


متى ستعلن النتائج النهائية عن مؤشرات الفقر من بحث الدخل والإنفاق للمواطنين؟
العمل الميدانى فى البحث يستمر لمدة عام، لكى يمر موسمين على الأسر، وقد بدأ البحث فى أكتوبر 2017، وينتهى فى أكتوبر 2018، على أن تعلن النتائج بعدها خلال فترة تتراوح من 3-4 أشهر، أى فى بدايات عام 2019.


تعلم أن هناك توقعات بزيادة أسعار الوقود فى شهر يوليو المقبل..ما رأيك؟
لا يوجد لدى معلومة حول ذلك الأمر  ولا أستطيع أجزم بهذه الزيادة خاصة أن هناك متغيرات جديدة تحدث باستمرار فى الدولة لذا نترك تلك التوقعات بوقتها إذا حدثت.


ما هى التأثيرات المتوقعة على كل من نتائج بحث الدخل والإنفاق والتضخم حال حدوث التوقعات بزيادة أسعار الوقود؟
بالتأكيد إذا حدث ذلك سينعكس على الأسعار خاصة أسعار  السلع الإستهلاكية وهى أكثر السلع المؤثرة فى سلة السلع التى يحسب على أساسها معدل التضخم، أما التأثيرات على بحث الدخل والإنفاق لن تظهر إلا خلال الربع الثالث لفترة البحث أو الربع الرابع.


فى رأيكم  ما مدى تلك التأثيرات "إن حدثت"؟
ستكون تأثيرات محدودة -حال حدوث رفع أسعار الوقود- فلن يعود معدل التضخم لخانة الثلاثينات مرة أخرى كما حدث على مدار الفترة الماضية من بعد التعويم، قد يرتفع فى الشهر التالى لقرار الرفع عن الشهر السابق له ولكن بشكل محدود.


ما هى توقعاتكم للوضع الاقتصادى فى الفترة المقبلة؟
متفائل بالوضع الاقتصادى الفترة القادمة، وثقتى مالهاش حدود فى كل حاجة بتحصل فى الدولة.


على أى شئ تبنى تفاؤلك بالأوضاع القادمة؟
أبنى تفاؤلى على ما تم انجازه فى الدولة السنوات الماضية خلال الفترة الرئاسية الأولى للرئيس، فالآن أصبح هناك استقرار أمنى بشكل كبير انعكس على أشياء كثيرة مثل السياحة التى بدأت تتحسن أوضاعها والاستثمار، وهذا يتضح فى المؤشرات التى نرصدها شهريا.

كما أن تحسن هذه المجالات سينعكس بشكل إيجابى على معدلات أخرى مثل البطالة ومستوى دخول كثير من الأسر، هذا بخلاف المشروعات القومية التى بدأت الدولة تنفيذها الفترة الماضية سواء طرق أو استثمارات كالعاصمة الإدارية أو استصلاح زراعة واستزراع سمكى وحقول الغاز.

 

وإن شاء الله الفترة القادمة فى ضوء تلك المشروعات هتكون مرحلة جنى للثمار وساعتها ده كمان سيعطى ثقة لبقية دول العالم للاستثمار فى مصر، كمان اقتراب القوات المسلحة من القضاء على الإرهاب فى سيناء هيشجع أكتر  لأن دى نقطة مهمة تنعكس على الاستثمار، إذا كان واحنا بنجارب الإرهاب فيه بلاد زى روسيا وغيرها وافقت أن السياحة ترجع، فكل هذه المؤشرات تبشر بمستقبل أفضل.


فى رأيكم، لماذا لا يزال المواطن البسيط لا يشعر بتلك التحسنات حتى الآن.. هل ذلك يرجع بسبب ارتفاع الأسعار أم أسباب أخرى؟
طبعا من حق المواطن البسيط ميكونش لسا حاسس بالإصلاحات، لكن زى ما القيادة السياسية قالت إننا فى مرحلة انتقالية، ولابد أن نتحملها فعلى الرجل الفقير تحمل ذلك من أجل مستقبل أفضل لأولاده وأحفاده،  لأن لو فضل كل رئيس يجى يعالج علاج مؤقت خوفا من رد فعل الشعب مش هيحصل إصلاح فى مصر.

والخطوات التى اتخذها رئيس الجمهورية فى فترة الرئاسة الأولى كلها خطوات جريئة جداً، الشعب تقبلها لأنه حاسس بمصداقية كاملة فى الرئيس وفى أسلوبه، الناس مصدقاه وفيه واقع على الأرض بالفعل مثل شبكة الطرق التى نفذت الآن متعملتش فى الـ 100 سنة اللى فاتوا.


فى توقعاتكم، متى يشعر المواطن البسيط بتحسن الأوضاع المعيشية؟
أتوقع حدوث ذلك بقرب نهاية الفترة الرئاسية الثانية، سوف تصبح الأمور أكثر استقراراً وسيشعر المواطن الفقير بالتحسن فى الأوضاع المعيشية.


من المفترض أن العام الحالى سيشهد إجراء مشروع التعداد الاقتصادى، الذى يجرى كل 5 سنوات، وكان آخره عام 2013، متى سيبدأ التنفيذ الفعلى فى البحث؟
من المقرر أن يبدأ العمل الميدانى للبحث فى مطلع سبتمبر المقبل ولمدة 6 أشهر، على أن تعلن النتائج النهائية بعد انتهاء العمل الميدانى فى مارس 2019 بشهرين.


متى بدأ الإعداد لهذا البحث؟ وما هى التكلفة المرصودة له؟

بدأنا الإعداد لهذا التعداد خاصة أنه سيكون أول تعداد اقتصادى الكترونى يتم باستخدام "التابلت" منذ عام 2017، ولم تحسم التكلفة المرصودة له حتى الآن، ولكن أيا كانت التكلفة، فالدولة توفرها لنان وفى نهاية العام بنقدم كشف حساب بكل المشروعات التى نفذت ونفقاتها، هذا علاوة على أن 80% من تكلفة اى بحث يجريه الجهاز تذهب تحت بند الأجور، للشباب التى تعمل معنا بنظام الأجر مقابل العمل والتى تحدثنا عنهم فى بدايات الحوار.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق