وزير الداخلية ومساعد بوتين ومدير استخبارات موسكو السابق.. شخصيات تتضمنتها قائمة العقوبات الأمريكية ضد روسيا

الجمعة، 06 أبريل 2018 03:58 م
وزير الداخلية ومساعد بوتين ومدير استخبارات موسكو السابق.. شخصيات تتضمنتها قائمة العقوبات الأمريكية ضد روسيا
بوتين وترامب
كتب أحمد عرفة

 

شخصيات روسية رفيعة المستوى، تضمنتهم قائمة العقوبات الأمريكية التي أعلنتها وزارة الخزانة الأمريكية ضد روسيا، وتضمنت 38 شخصا وكيانا روسيا، حيث نفذت الولايات المتحدة الأمريكية، تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن فرض عقوبات جديدة على روسيا.

ونقل الحساب الرسمي لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية على "تويتر" عن وزارة الخزانة الأمريكية، تأكيدها  فرض عقوبات على 38 شخصا وكيانا روسيا.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن العقوبات جاءت على خلفية اتهام هذه الشخصيات والكيانات في التدخل بالشأن الأوكراني ودعم نظام الأسد وتدبير هجمات إلكترونية ضد أهداف أمريكية.

وتضمنت الشخصيات الروسية التي طالتها العقوبات الأمريكية، وزير الداخلية الروسي على خلفية أحداث أوكرانيا، وشركة روس أوبورون إكسبورت، وسكرتير مجلس الأمن الروسي، ورئيس شركة "غازبروم"، ورئيس الإدارة العسكرية للحرس الوطني الروسي، وكذلك ومساعد الرئيس الروسي يفغيني شكولوف، والمدير التنفيذي لبنك VTB أندريه كوستين، ورجلا الأعمال أوليغ ديريباسكا وفيكتور فيكسلبيرغ، كما ضمت القائمة أيضا المدير السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، ميخائيل فرادكوف.

 

من جانبها علقت الإدارة الأمريكية، على الإجراءات التي اتخذتها وزارة الخزانة الأمريكية،  ضد 38 شخصا وكيانا روسيا، ونقلت شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية عن مسؤول في الإدارة الأمريكية، تأكيده أن العقوبات لا تستهدف الشعب الروسي وباب الحوار مفتوح مع موسكو، كما أوضح المسؤول في الإدارة الأمريكية، أن العقوبات الجديدة على روسيا تم التنسيق فيها مع حلفاء واشنطن

وقالت وكالة "سبوتنيك" الروسية، أن الولايات المتحدة فرضت في وقت سابق عقوبات ضد 19 شخصا و5 مؤسسات روسية وتم إعداد هذه القائمة بموجب القانون مواجهة خصوم الولايات المتحدة من خلال العقوبات "كاتسا" الذي اعتمدته الولايات المتحدة في صيف عام 2017.

 

ونقلت الوكالة الروسية، عن مسؤولة أمريكية رفيعة المستوى تأكيدها أن القرارات الأخيرة ليست ردا على حدث منفرد أو مسألة معينة، والولايات المتحدة تتخذ هذه الإجراءات ردا على مجمل النشاطات الشريرة للحكومة الروسية عبر العالم، وهي نشاطات تتواصل وتزداد تحديا.

 

المندوبة الأمريكية الدائمة في الأمم المتحدة، قالت إن هناك جدل سياسي في الولايات المتحدة الأمريكية عما إذا كانت روسيا صديقة لنا أم لا.. في الحقيقة هذا سؤال خاطئ، لأن روسيا لن تكون صديقة لنا لكن في الوقت ذاته، هذا لا يعني أننا لا نريد العمل معها، فنحن نعمل معها حين نحتاج إلى ذلك، ونوجه الضربة حين يكون ذلك ضروريا لنا هذا تحديدا ما يجب أن يكون.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق