البرلمان ينتفض ضد العدوان على سوريا: «جُرم وبلطجة» .. والهدف تدمير العرب لصالح إسرائيل

الأحد، 15 أبريل 2018 03:00 ص
البرلمان ينتفض ضد العدوان على سوريا: «جُرم وبلطجة» .. والهدف تدمير العرب لصالح إسرائيل
عبداللطيف هيبه

استنكر عدد من النواب البرلمانيين هجوم العدوان الثلاثي المكون من أمريكا وبريطانيا وفرنسا على الأراضي السورية، مؤكدين أن الهدف الأساسي هو تدمير وتفتيت الدول العربية لصالح إسرائيل، وأنه ارتكب فعل إجرامي دون أي مبرر أو شرعية دولية من الأمم المتحدة للعملية العسكرية ضد سوريا.

 

النائب فايز أبو خضرة 

في ذات السياق استنكر النائب فايز أبو خضرة عضو لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، العدوان الثلاثي علي الأراضي السورية، مؤكداً أن العدوان الثلاثي على سوريا «بلطجة».

وأكد في تصريح خاص لـ«صوت الأمة» أن ما فعله الرئيس الأمريكي هو عدم احترام للقوانين الدولية، وحقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن ترامب أكثر من ينتهك حقوق الإنسان.

مطالباً بضرورة تكاتف جميع الدول العربية، خاصة جامعة الدول، بإقامة دفاع مشترك بين هذه الدول في هذه المسائل، قائلًا: إن لم تتخذ الجامعة أي إجراءات بشأن هذه الأمور، يكون من الأفضل إلغائها.


النائب حمادة القسط

فيما أكد العميد حمادة القسط عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، أن هذه الضربات، تؤكد ارتكاب فعل إجرامي دون أي مبرر أو شرعية دولية من الأمم المتحدة لعملية الضرب.

وأكد "القسط" في تصريح خاص أن ما حدث من عمليات أمريكية يصب في مصلحة إسرائيل من أجل إضعاف المنطقة العربية والهيمنة عليها.

وأشار إلى أن جامعة دول العربية لم تتدخل بأي دور لها منذ نشأتها بالإضافة إلى أنها لم تتخذ أي إجراءات بشأن أي مشاكل خاصة بالدول العربية، مطالباً بضرورة تكاتف جميع دول العالم المستقلة جنباً إلى جنب حتى لا تنفرد أمريكا بالهيمنة علي الجميع، بارتكابها أفعال إجرامية ضد البشرية.
 

النائب سمير البطيخي

ومن جانبه قال النائب سمير البطيخي وكيل لجنة الشباب والرياضة، إن العدوان الثلاثي المكون من أمريكا وبريطانيا وفرنسا على الأراضي السورية، يوضح أن الهدف الأساسي هو تدمير وتفتيت الدول العربية لصالح إسرائيل وتخفيض سعر النفط وبيع الأسلحة، بالإضافة إلى إحباط الروح المعنوية للجيش السوري والذي حقق انتصاراً كبيراً بتحرير الغوطة ودومة ورفع العلم السوري عليها.

وقال "البطيخي" في تصريح خاص، إن الأيام أثبتت أن الربيع العربي لم يكن خيراً للشعوب العربية، بينما كان له أغراض خبيثة بتدمير الجيوش العربية القوية، مؤكداً أن هذه الأمورأثبتت للعالم العربي أنها لعبة مخطط لها.

وأضاف "البطيخي" قائلاً: «الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجميع المنظمات الكبرى، لم يكن لهم أي دور في هذه المسائل، ولكن هم مجرد مظهراً فقط يعقد اجتماعات دون أن يتخذ قرارات، وأن البقاء للدول الأقوى ومنها أمريكا والصين وروسيا وغيرهم من دول قوية».

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا