رغم مساعي إطلاق هدنة.. الأزمة السورية مستمرة.. موسكو تتهم لندن بالتورط في فكبرة الهجوم الكيماوى.. وواشنطن: لا نهدف بتعيل تغيير النظام

الجمعة، 20 أبريل 2018 03:00 م
رغم مساعي إطلاق هدنة.. الأزمة السورية مستمرة.. موسكو تتهم لندن بالتورط في فكبرة الهجوم الكيماوى.. وواشنطن: لا نهدف بتعيل تغيير النظام
سوريا
كتب أحمد عرفة

ما زالت الأزمة السورية مستمرة، رغم مساعي إحداث هدنة بين النظام السوري والمسلحين التابعين للمعارضة السورية، لوقف إطلاق النار، فيما أكدت روسيا، أن هناك مساعي من بعض الأطراف، لتغيير الحدود السورية.

 

في هذا السياق ذكر موقع "روسيا اليوم"، عن حدوث اتفاق على وقف إطلاق النار بين السلطات السورية والجماعات المسلحة في يلدا وببيلا وبيت سحم.

 

ونقل الموقع الروسي، عن وكالة الأنباء الروسية، تأكيدها أن القوات الحكومية تستهدف مواقع للتنظيمات الإرهابية في منطقة الحجر الأسود جنوبي العاصمة دمشق.

 

وأوضح الموقع الروسي، أن هذا القصف الجوي والمدفعي والصاروخي الذي يطال مواقع لتنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين يأتي بعد يوم من شن سلاح الجو السوري سلسلة غارات على تجمعات وأوكار المسلحين في الحجر الأسود ومحيطه.

 

من جانبه أوضح سيرجى ريابكوف نائب وزير الخارجية، أن روسيا لا تعلم كيف سيتطور الوضع فى سوريا فيما يتعلق بالحفاظ على وحدة أراضيها، حيث نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن نائب وزير الخارجية، قوله: لا نعرف كيف سيتطور الوضع فيما يتعلق بمسألة إن كان من الممكن أن تبقى سوريا دولة واحدة.  

 

في المقابل، نقلت قناة الحرة الأمريكية، عن مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشئون الشرق الأوسط بالوكالة ديفيد ساترفيلد، تأكيده أن هدف الضربة الغربية الأخيرة في سوريا هو الرد على استخدام الأسلحة الكيميائية، قائلا: الضربة الأخيرة لا تهدف إلى تغيير اتجاه الأحداث أوالتعجيل بتغيير النظام، والهدف من الضربات في سوريا الرد على استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري، وليس لتسريع عملية التغيير.

 

فيما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، تأكيده أن موسكو تملك أدلة على تورط لندن في فبركة الهجوم الكيميائي في مدينة دوما السورية، قائلا: هناك الكثير من الأدلة، فلابد من البدء بالفيديو، الذي كان السبب الرئيسي والحجة الرئيسية لهذا الهجوم المحموم من قبل الأمريكيين والبريطانيين والفرنسيين وتوجيه الغارات الجوية على منشآت الإنتاج ومستودعات الأسلحة الكيميائية، كما قالوا".

 

وتابع وزير الخارجية الروسي: أظن أنه من الواضح لأي شخص عادي، أنه إذا كنت تعرف أي مستودع الأسلحة الكيميائية، فإن قصف هذا المستودع يعني شيئا واحدا، وهو خلق كارثة إنسانية، للسكان الذين يعيشون في المنطقة.

 

وأوضح وزير الخارجية الروسي، الفيديو يظهر أن الناس، الذين يحاولون إنقاذ ضحايا الهجوم المزعوم يتنقلون ويتحركون في مكان استعمال المواد الكيميائية دون أي حماية، متابعا: لابد من تحليل المعلومات بعناية شديدة، كما أن الفيديو من تصوير الخوذ البيضاء، الذي يعملون حصريا على الأراضي، الخاضعة لسيطرة المسلحين، بمن فيهم إرهابيو جبهة النصرة.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق