«جعلوني هدافا».. نجوم في حياة محمد صلاح (فيديو)

الأربعاء، 25 أبريل 2018 12:58 م
«جعلوني هدافا».. نجوم في حياة محمد صلاح (فيديو)
محمد صلاح
أسماء عمر

 

«جعلوه هدافا».. دائما يحتاج الفرد إلى من يدفعه نحو النجاح سواء كانت دفعة إيجابية من صديق، أو دفعة تحدي من أعداء النجاح، وفي المسيرة الكروية لمحمد صلاح، الجناح الطائر لليفربول الإنجليزي ومنتخب مصر، نجوم بارزة لعبت دورا مهما في تألقه.

وإذا كان حافز لا يشترط أن يكون إيجابياً من صديق مقرب، فهذا ما واجه الفرعون المصري محمد صلاح، منذ بداية رحلته الاحترافية، سواء في بلده أو خارجها، حيث وضع القدر الكثير من الصعوبات في طريق فراري الفراعنة، أثقلت مهارته ومنحته كتفا صلبا ليتحمل المسئولية الملقاة على عاتقة سواء مع المنتخب أو ليفربول، ليصبح رمزا للجيل الحالي ومضرباً لأمثال الأجيال القادمة في التحدي.

بدأ محمد صلاح حياته الكروية كناشئ في نادي المقاولون العرب، حيث كانت أولى محطاته الإبداعية، وأصبح الفرعون الصغير لاعباً أساسياً بالفريق، وسجل أول أهدافه في 25 ديسمبر 2010 أمام النادي الأهلي في لقاء انتهى بالتعادل 1–1، وساهمت قدراته ومهاراته العالية وسرعته الفائقة بجعله محل اهتمام وسائل الإعلام.

و بعد موسم مميز كان محمد صلاح على وشك الانتقال لنادي الزمالك قبل الانتقال إلى صفوف نادي بازل السويسري، قبل أن يعرقِل انتقاله رئيس نادي الزمالك في هذا الوقت ممدوح عباس، معللاً رفضه بصغر سنه وقلة خبرته.

رفضا ربما يبدو للبعض انهزاماً وحسرة، إلا أنها كانت فاتحة الخير على الفرعون المصري لينطلق في رحلته الإبداعية بأوروبا عبر نادي بازل السويسري، ليتألق حالياً مع ليفربول.

وإذا كان ممدوح عباس هو النجم الأول، فالنجم الثاني في حياة الفرعون المصري، هو جوزية مورينيو المدير الفني السابق لفريق تشيلسي الإنجليزي.

في يناير 2014، كان الشاب المصري قريبا من الانضمام لليفربول بعد ذلك التألق الكبير، ولكن بشكل مفاجئ وبمكالمة من مورينيو شخصيا، تغيرت وجهة اللاعب إلى لندن.

قرابة الموسم قضاه صلاح بين جدران ستامفورد بريدج ولم يكن التوهج كبيرا، فالمدير الفني البرتغالي وجد ضالته في تركيبة مكونة من ويليان وإيدين أزار وراميريس وسيسك فابريجاس، وأمامهم دييجو كوستا، لم يكن لصلاح فرصة في الاشتراك على أي من تلك الأسماء خلال ذلك الوقت.

19 مباراة بمختلف البطولات خلال عام كامل سجل خلالهم هدفين، كانت حصيلة ضعيفة للجناح المصري، وكان لا بد من خطوة لإنقاذ مسيرته الأوروبية، لينتقل إلى فيرونتينا الإيطالي، ومنه يخطف أنظار روما، ليقدم موسماً مميزاً مع الذئاب، قبل أروع مواسمه مع ليفربول حالياً، الذي حصد فيه جائزة أفضل لاعب في البريميرليج، وينافس بقوة على الحذاء الذهبي، وبات مرشحاً للكرة الذهبية أيضاً.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق