"تل أبيب وطهران".. مواجهات مباشرة أم اكتفاء بتصريحات تحريضية

الخميس، 26 أبريل 2018 07:55 م
"تل أبيب وطهران".. مواجهات مباشرة أم اكتفاء بتصريحات تحريضية
حسن روحانى
كتب أحمد عرفة

تشهد المنطقة العربية، تصعيد كبير من الجانب الإيراني والإسرائيلي، حيث تواصلت حدة التصريحات العدائية بين طهران وتل أبيب، وصلت إلى تهديد تل أبيب، لتدمير كل المواقع العسكرية الإيرانية.

 

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان، تأكيده أنه إذا هاجمت إيران تل أبيب، فإن إسرائيل ستضرب طهران، وستدمر كل موقع عسكري إيراني يهدد إسرائيل في سوريا، مهما كان الثمن.

وزير الدفاع الإسرائيلي، قال إن تل أبيب لا تريد الحرب مع أحد، لكنها لن تسمح بمنصات إيرانية في سوريا مهما كان الثمن، والنظام الإيراني يعيش آخر أيامه، فإذا هاجمت إيران تل أبيب، فإن إسرائيل ستضرب طهران.

 

وتابع وزير الدفاع الإسرائيلي، أن النظام الإيراني الحالي يعيش أواخر أيامه، وانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي سيؤدي إلى انهيار طهران اقتصاديا، وهذا ما يخشاه النظام الإيراني الذي انفق في سوريا حتى الآن أكثر من 13 مليار دولار.

 

كما واصل وزير الدفاع الإسرائيلي، هجومه على النظام الإيراني قائلا إن استيلاء القيادة الإيرانية والحرس الثوري الإيراني على مقدرات وخيرات البلاد، واستبعاد الشعب، تسبب بانهيار الاقتصاد بشكل خطير، وقاد إلى نشوب حركات احتجاجية تتعاظم وتتسع يوما بعد يوم.

 

وقالت صحيفة "العرب" اللندنية، إن المواجهة بين إسرائيل وإيران اشتعلت منذ 10 فبراير الماضيعندما قالت إسرائيل إن طائرة بدون طيار مسلحة انطلقت من قاعدة سورية انتهكت مجالها الجوي، وفجرت إسرائيل الطائرة ونفذت غارة على الدفاعات الجوية السورية سقطت خلالها إحدى مقاتلاتها وهي من طراز إف-16، بينما في التاسع من أبريل أسفرت ضربة جوية عن مقتل سبعة من أفراد الحرس الثوري الإيراني في القاعدة السورية، وألقت طهران حينها باللوم على إسرائيل وتعهدت برد لم تحدد تفاصيله مما دفع إسرائيل للتهديد بتوسيع نطاق الهجمات على أصول عسكرية إيرانية في سوريا.

 

وذكرت الصحيفة، أن الإسرائيليين يزعمون أن ضرباتهم تسعى لمنع تغلغل الوجود العسكري الإيراني في سوريا التي تتواصل مع جماعة حزب الله في لبنان لتشكيل جبهة موسعة ضدهم، في ظل تخوف من حدوث حربا واسعة في الشرق الأوسط قد تندلع بين إيران وإسرائيل في المنطقة.

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق