استنفار أمنى بالإسكندرية بالتزامن مع انطلاق القمة المصرية اليونانية القبرصية

الإثنين، 30 أبريل 2018 12:54 م
استنفار أمنى بالإسكندرية بالتزامن مع انطلاق القمة المصرية اليونانية القبرصية
الاسكندرية
الإسكندرية - محمد صابر

تشهد محافظة الاسكندرية استنفار أمنى شديد بالتزامن مع انطلاق  القمة المصرية اليونانية القبرصية مساء اليوم بقصر المنتزة بين الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، ونظيره القبرصى نيكوس أناستاسيادس، واليونانى بروكوبيس بافلوبولوس فى إطار فعاليات "أسبوع إحياء الجذور"، ومن المقرر أن تبحث القمة سبل دعم وتعميق العلاقات المتميزة بين الدول الثلاث، علاوة على تعزيز التعاون السياسى والاقتصادى والأمنى بين القاهرة وأثينا ونيقوسيا.

وتشهد شوارع المحافظة انتشار مكثف لرجال الأمن والمرور لتسيير الحركة المرورية وبالأخص طريق الكورنيش كما تم وضع بقيادة اللواء مصطفى النمر مساعد وزير الداخلية مدير أمن الاسكندرية لتأمين الزيارة والوفود المشاركة عن طريق استخدام عدة نقاط تفتيش قبل الدخول للمدينة والتمسك بالحرم الآمن وعدم السماح بترك سيارات قريبة من مكان الاحتفال، فضلا عن إجراء عملية مسح شامل وكامل للمنطقة المخصصة للزيارة بأكملها بأجهزة البحث عن المواد المتفجرة والتشويش عليها والكلاب البوليسية.

وقامت إدارة المفرقعات بتمشيط محيط مقر الاحتفال بالكامل للتأكد من عدم وجود أي مفرقعات أو مواد مشتبه فيها ورفع أي سيارة متوقفة في محيط مقر الاستقبال ونشر أفراد وقوات في شوارع المدينة ونشر كاميرات مراقبة ودوريات ثابتة ومتحركة وعقد غرفة عمليات بمديرية أمن الاسكندرية.

الجدير بالذكر أن هذه المبادرة  تعد هي الأولى من نوعها التي تهدف إلى إحياء الاحتفاء الشعبي بالجاليات اليونانية والقبرصية، ويتضمن أسبوع الجاليات "العودة للجذور" زيارات لأهم معالم الإسكندرية الأثرية والسياحية والأماكن التي كانت تعيش فيها الجاليات من مدارسها والأندية اليونانية والقبرصية والكنيسة بالإسكندرية، كما يتضمن التوجه إلى القاهرة بعد زيارة الإسكندرية لزيارة أهرامات الجيزة، ثم التوجه إلى شرم الشيخ وجنوب سيناء لزيارة دير سانت كاترين.

ومن المقرر أن تضم الوفود الزائرة لمصر 70 فردًا من الجانب اليوناني، و50 آخرين من الجانب القبرصي الذين كانوا يعيشون بمصر، وهو ما يبعث رسالة للعالم لإظهار قوة العلاقات "المصرية - اليونانية - القبرصية" التاريخية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق