المتحدث باسم رئاسة الجمهورية: احتفالية «إحياء الجذور» رسالة تآخ لكل من عاش على أرض مصر

الإثنين، 30 أبريل 2018 05:22 م
المتحدث باسم رئاسة الجمهورية: احتفالية «إحياء الجذور» رسالة تآخ لكل من عاش على أرض مصر
السفير بسام راضى

صرح السفير بسام راضى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن مبادرة إحياء الجذور أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال زيارته إلى قبرص نهاية العام الماضى وبالتحديد فى نوفمبر 2017، وتهدف إلى إقامة فعاليات على مدار أسبوع تحت عنوان "إحياء الجذور" ، وتعد المبادرة الأولى من نوعها التى تهدف إلى تنظيم إحتفالية للجاليات اليونانية والقبرصية التى كانت تعيش فى مصر سابقا ، وذلك كرسالة مودة وكروح طيبة من جانب مصر تجاه كل من عاش على أرضها وترك أثرا أو إرثا إنسانيا.
 
وقال السفير بسام راضى فى تصريحات اليوم الاثنين للإذاعة المصرية، إن هذه الاحتفالية هى رسالة مهمة جدا للتٱخى بين الدول، والحقيقة أن الجالية اليونانية والقبرصية التى عاشت فى مصر الحديثة بداية من القرن الثامن عشر أثرت بتعدديتها بشكل كبير جدا فى المجتمع المصرى، فاليونانيين والقبارصة شاركوا إلى جانب إخوانهم المصريين فى إحداث نهضة كبيرة فى مصر سواء كانت ثقافية أو تجارية أو صناعية، وعملوا معنا فى مختلف مناحى الحياة التجارية وبناء السفن والإرشاد فى قناة السويس والزراعة والسياحة والطباعة والنشر.
 
وأضاف أن هناك إعتقادا خاطئا بأن هذا التواجد إقتصر على الإسكندرية فقط، ولكن الجالية اليونانية كانت متواجدة أيضا فى معظم المحافظات وفى القاهرة.
 
وأوضح السفير راضى، أن هذه الفعالية التى نحن بصددها وتشرف عليها وزارة الهجرة الآن عبارة عن أسبوع يتضمن زيارات لمعالم الإسكندرية السياحية والأماكن التى عاشت فيها الجالية اليونانية، وزيارات إلى مدينة شرم الشيخ وجنوب سيناء ودير سانت كاترين.
 
وأكد أن مصر كانت ولازالت بوتقة تنصهر فيها كل الثقافات خاصة المتقارب معنا حضاريا مثل قبرص واليونان، وهناك آفاق متعددة للتعاون مع كل منهما فى العديد من المجالات.
 
وأشار إلى أن العلاقات المصرية اليونانية القبرصية قديمة وتاريخية وممتدة منذ آلاف السنين، وهى دول جوار ولديها رصيد حضارى هائل، فقبرص على سبيل المثال تبعد حوإلى ٣٥٠ كيلو مترا عن شواطئ الإسكندرية، ولنا أن نتخيل مدى قربها من مصر، وكذلك اليونان.
 
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق